-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بطاقة حمراء لهم ولـ "الكاف"

لماذا يخلو قاموس الحكام الأفارقة من لفظ “اعتذار”؟

علي بهلولي
  • 2754
  • 2
لماذا يخلو قاموس الحكام الأفارقة من لفظ “اعتذار”؟

اعتذر حكم الساحة الهولندي داني ماكيلي إلى لاعبي ومسؤولي منتخب البرتغال، بعد رفضه احتساب هدف شرعي للمهاجم رونالدو في مرمى صربيا.

جاء ذلك على لسان الناخب الوطني البرتغالي فرناندو سانتوس، في تصريحات أدلى بها لِقناة “أورو سبورت” بعد نهاية المباراة مساء السبت.

وافترق منتخب البرتغال ومضيفه الصربي على نتيجة التعادل (2-2)، في إطار الجولة الثانية من تصفيات مونديال قطر 2022.

وكانت كرة رونالدو قد تجاوزت خط إطار المرمى الصربي، كما تُظهره صور شريط الفيديو المُدرج أدناه، ولكن الحكم الهولندي لم يحتسبه! وهو ما أثار تذمّر النجم البرتغالي الذي رمى شارة القائد أرضا، وغادر أرضية الميدان. عِلما أن توقيت لقطة الهدف كان يُشير إلى الأنفاس الأخيرة من عمر المواجهة.

وإذا كان الحكم الهولندي داني فليك قد اعترف بِالخطأ الذي ارتكبه، واعتذر إلى مَن “ظلمهم”. فإن هذه الثقافة غير موجودة في قاموس الحكام الأفارقة، على غرار ذلك الذي ينتمي إلى جزر القمر وأدار مباراة المنتخب الوطني الجزائري والمضيف الزامبي مساء الخميس الماضي، وكان حكما وخصما لـ “الخضر” في آن واحد (الصورة المُدرجة أعلاه)، خاصة بِاحتسابه ركلتَي جزاء وهميتَين لِمصلحة زامبيا.

وقبل ذلك بِسنوات، كان المدافع الدولي الجزائري السابق عنتر يحي قد سجّل هدفا لِمصلحة “محاربي الصحراء” على طريقة رونالدو (نوعا ما)، في مواجهة الضيف الرواندي بِملعب البليدة، لِحساب التصفيات المُركّبة لِكأسَي العالم وإفريقيا 2010. ولكن حكم الساحة يعقوبا كايتا من غينيا كوناكري لم يحتسبه (الرّابط الإلكتروني أدناه)، عِلما أن هذا الهدف كان يُمكن أن يُجنّب أشبال رابح سعدان مشقة وعبء مواجهة السدّ بِالسوادن أمام مصر (يُصبح “الخضر” مُتفوّقين بِهدف إضافي على مصر عند نهاية التصفيات).

ورغم أن صور التلفزيون أثبتت أن الهدف شرعي ولا غبار عليه، إلا أن الحكم لم يعتذر إلى “الخضر”، مثلما لم يفعل كبيرهم الذي علّمهم الخبث الإتحاد الإفريقي لكرة القدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Apocalypto

    الفرق بين الحكم الأوروبي ونظيره الإفريقي كمثل الفرق بين الليل والنهار ، أغلبية الحكام الأفارقة مرتشين لا يملكون ذرة واحدة من الأخلاق المهنية همهم بطونهم وجيوبهم فقط لهذا يجب أن تدار مثل هذه المباريات تحت راية التحكيم الأوروبي النزيه أما الحكام الأفارقة المرتزقة إلى مزبلة التاريخ .

  • صالح

    وهل حكام السياسة في افريقيا يعتذرون