الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 08 محرم 1440 هـ آخر تحديث 21:42
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

لميس سعيدي

غابت الشاعرة المترجمة لميس سعيدي عن ملتقى الكاتبات الشابات الذي أنهى أشغاله منذ يومين بالمكتبة الوطنية وخصص في طبعته الأولى للراحلة يامينة مشاكرة التي أطلقت جائزة باسمها حيث فات المنظمين أن لميس سعيدي كاتبة وهي بصدد الاشتغال على ترجمة يامينة مشاكرة لأول مرة إلى اللغة العربية في الجزائر.

انتهت الشاعرة المترجمة لميس سعيدي من ترجمة رواية “أريس” للراحلة يامينة مشاكرة وهي تنتظر الترتيبات النهائية بما في ذلك موافقة عائلة مشاكرة لنشر الترجمة.

وكشفت لميس سعيدي أن ترجمة الرواية جاءت امتدادا للعمل الذي بدأته منذ مدة لنقل أعمال مشاكرة إلى اللغة العربية حيث سبق أن ترجمت القصة الوحيدة التي كتبتها مشاكرة ونشرت الترجمة في موقع نفحة.. كما ترجمت أيضا مقاطع من رواية المغارة المتفجرة… وكذا جزء من حوار طويل نشر في كتاب رشيد مختاري عنها، ولم يتم بعد الاتفاق على التفاصيل النهائية للترجمة فيما إذا كانت ستكون حاضرة في معرض الجزائر للكتاب.

وكشفت لميس سعيدي في اتصال مع “الشروق” أنها اتجهت إلى ترجمة رواية “أريس” رغم كونها أقل شهرة من المغارة المتفجرة لأن أريس لم تترجم من قبل فقد شرعت صاحبة ديوان “إلى السينما” في نقل المغارة المتفجرة إلى العربية عندما اكتشفت أنها ترجمت بالفعل من طرف سيدة فلسطينية ودكتورة في الأدب عاشت في الجزائر (والآن مقيمة في أمريكا) اسمها عايدة أديب بامية.. ورغم أن الترجمة غير متوفرة في المكتبات إلا أن فكرة أن تكون الرواية قد ترجمت من قبل جعل حماسها لإعادة ترجمتها يقل.. زيادة على ذلك تقر لميس سعيدي بأن رواية أريس أهم من رواية المغارة المتفجرة على مستوى جمالية اللغة والخط الروائي والبعد الفلسفي والفكري الذي تناولت من خلاله موضوع الهوية وتضيف لميس أنها تعتبر رواية آريس أكثر نضجا وعمقا وإن لم تكن الرواية الأكثر شهرة. فالمغارة المتفجرة ارتبطت دائما باسم كاتب ياسين لأنه وضع لها المقدمة.. والجميع يردد تلك الجملة الكليشيه التي وضعها ياسين في مقدمته: امرأة تكتب في بلادنا، هي امرأة تساوي وزنها بارودا” هذه الجملة التي تفقد كل بريقها حين تقرأ خارج سياقها السياسي والتاريخي.. في حين في المقدمة ذاتها كتب ياسين جملة هي الأجمل والأكثر دقة من حيث وصف كتابة مشاكرة: “تكتب الرواية لتمرر الشعر” وقالت لميس إنها أرادت تقديم يامينة مشاكرا من خلال كتاب لا يخرجها من جلباب كاتب ياسين.

من جهة أخرى تقدم رواية أريس طرحا روائيا وفلسفيا مغايرا وعميقا لإشكالية الهوية في الثقافة والكيان الجزائريين.. وتخرجنا من ثنائية العربي/ البربري لتأخذنا إلى أصل الصراع الهوياتي الذي يجد جذوره في حقب تتجاوز- بقرون- في قدمها وتعقيداتها الجيوسياسية الوجود العربي الإسلامي وهذا ما يعيشه الراهن الجزائري من نقاش محموم حول الهوية.

https://goo.gl/hZSEBC
أمريكا رواية أريس لميس سعيدي

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري حر

    أكي غالطة يا لميس فاللقب مشاكرة و حملاوي هي ألقاب لعائلات خانت الجزير في وقت الشدة غلا أدا كانت عائلتك مثلهم فأنت مثلهم.

close
close