الأحد 18 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 10 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:24
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف
  • فدرالية حماية المستهلك: الحل في بنوك إسلامية عمومية قائمة بذاتها وليس في الشبابيك

انخفضت بشكل كبير المعاملات البنكية، سواء العمومية منها أم الخاصة، خلال السنوات الأخيرة، بشهادة المتعاملين أو حتى المسؤولين أنفسهم، فمنهم من أرجعها إلى انخفاض في مؤشر القدرة الشرائية وما انجر عنه من نقص مداخيل المواطنين، في حين يرى البعض الآخر أن الأمر له علاقة بفقدان الثقة بين الزبون والبنك المتعامل معه نظير الإجراءات البيروقراطية المعقدة فضلا عن التعاملات الربوية التي ينفر منها المواطن حتى ولو كان بعيدا عن التعاليم الإسلامية.
وتشير بعض التقديرات إلى أن 60 بالمائة من الجزائريين يكتنزون أموالهم بالبيوت ويرفضون إيداعها بالبنوك، حيث يفضل هؤلاء اقتناء خزانة الأموال الحديدية التي ذاع صيتها خلال السنوات الأخيرة ووضعها في مكان آمن بالبيت، في وقت يلجأ البعض الآخر إلى حيل لإخفاء الملايين داخل سكناتهم غير مبالين بالخطر الذي قد يشكله ذلك على حياتهم، أما حجتهم في هذا العزوف فهي تتأرجح ما بين الخوف عليها من الاختلاسات التي تطال البنوك أحيانا وفرض انتظار مدة أيام لتمكينهم من استخراج قيمة معينة من الأموال حتى ولو كان الأمر مستعجلا، أما التعاملات الربوية فتبقى ضمن قائمة الحجج.
وتؤكد تصريحات أخرى من مصادر بنكية، أن عدد المعاملات انخفض بشكل محسوس نتيجة رفض المتعاملين والتجار وحتى المواطنين العاديين التبليغ عن قيمة الأموال التي يحوزونها وعن الأسئلة التي تُطرح عليهم عادة بشأن مصدر الأموال وغيرها، وإن كان مشروع وضع شبابيك إسلامية بكل بنك والتحركات الحثيثة مؤخرا حول قضية الصيرفة الإسلامية قد أثلجت صدور بعض المتعاملين إلا أن البعض يراها غير كافية لتشجيع الاقتصاد الوطني.
وحول الموضوع، يقول رئيس فدرالية حماية المستهلك، زكي حريز، في تصريح إلى “الشروق”، إن العديد من المواطنين يجهلون التعليمات الجديدة التي وجهها البنك المركزي إلى البنوك حول إلغاء الكشف عن المصادر المالية التي يودعها المواطن أو المتعامل لديها فضلا عن إلغاء إجبارية الإعلان عن وجهة القيمة المالية المستخرجة المحددة بـ500 ألف دينار في ما سبق، بهدف تسهيل صيرورة التعاملات، كما تطرق حريز إلى مشروع الشبابيك الإسلامية التي تنوي السلطات المعنية تنصيبها بالبنوك التي وصفها بغير الكافية لكونها ستظل تراود المواطن بشكوك، داعيا إلى إنشاء بنوك عمومية إسلامية قائمة بذاتها تعمل بالمعاملات الشرعية تحت وصاية المجلس الإسلامي، تكون لها فروع بمختلف الولايات حتى يطمئن المواطن على وجهة أمواله خاصة أن 60 بالمائة من المواطنين فروا من البنوك مقابل 40 بالمائة من التعاملات الرسمية.
وذكر رئيس فدرالية حماية المستهلك أن المشكل رسخ تغلب الاقتصاد الموازي على الرسمي، ولأجل قلب المعادلة وكسب ثقة المواطن يتطلب الأمر– بحسبه- إنشاء بنوك إسلامية لأننا مجتمع مسلم، داعيا في السياق السلطات العمومية إلى تعزيز الثقة في المواطن وضمانا لاقتصاد وطني قائم بذاته، وتنظيم حملة كبيرة لتشجيع المواطنين على إيداع أموالهم بالبنوك على أن تخفف هذه الأخيرة من المصاريف الموجهة إلى الخدمات الممنوحة التي عادة ما تكون مرتفعة لا سيما بالبنوك الخاصة، وختم كلامه بالقول إنه حان الوقت للبنوك العمومية للاستثمار في البنوك الإسلامية مثلما هو متعامل به في بريطانيا وبعض دول الخليج بعقد شراكة معهم بهدف تخفيف الظواهر السلبية التي يعرفها المجال.

https://goo.gl/DCKeXW
البنوك الدينار الجزائري القدرة الشرائية

مقالات ذات صلة

  • يتعاطونه كمخدر وجمعيات أولياء التلاميذ تحذّر بالبويرة

    تلاميذ يحوّلون مسحوق تحضير العصائر إلى "كوكايين"

    دقّ مكتب الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ بالبويرة ناقوس الخطر بعد تسجيل انتشار ظاهرة غريبة قد تشكل خطرا حقيقيا وسط تلاميذ المدارس لاسيما المتوسطات، وتتمثل في…

    • 1543
    • 0
  • في ظل انتشار مفزع للطلاق.. حورية المرأة تطلق:

    دورات تكوينية لتأهيل الشباب للزواج

    أطلقت جمعية حورية المرأة مشروعا للحد من ظاهرة الطلاق في المجتمع بالتعاون مع جامعة برج بوعريريج يتعلق بـ"تأهيل الطالب الجامعي للحياة الأسرية"، وفق ما أكّدته…

    • 2355
    • 8
17 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد

    كيف يقيمون بنوكا “إسلامية” وهم لاسيادة لهم على البنك المركزي ؟

  • khaled

    البنوك الجزائرية فيها إجراءات بيروقراطية جد معقدة ؛ أما الموظفون في هذه البنوك فوجوههم عابسة و لا يعرفون حتى الإبتسام في وجوه الزبائن و يحسبون أن الزبائن في حاجة إليهم و ليس العكس – الإستثمار فيها جد ضعيف بسبب الفشل و الضعف الكبير لموظفي البنوك و هؤولاء الموظفون عالة على البنك و على الشعب الجزائري لأنهم لا ينتجون شيئا و لا يحققون أرباحا و يتقاضون رواتبهم من عائدات البنك التي تخصم من رواتب المتقاعدين و العمال في القطاعات الأخرى المنتجة – أقترح تسريح كل موظفي البنوك و جعل آلات مكانهم لسحب و لإيداع الأموال بالبطاقات من أجل استرجاع الثقة و الارتياح لدى الزبائن.

  • الباتني

    اسالوا من سحبوا اموالهم ثم ترصدتهم العصابات المحترفة و تتبعتهم من داخل البنك الى الخارج …اين الامن حتى يثق الناس في البنوك؟؟؟؟
    ندرة الاموال
    الربا
    الاختلاسات
    فقدان الامن بعد المغادرة للبنك مباشرة.
    لصوص محترفون تترصد زبائن البنوك ….

  • logique

    1-هذا المقال “يحاجي ويفك” ده.
    2- لماذا انعدمدت الثقة بين المواطن والدولة؟ هناك عدة اسباب. من ضمنها مثال بسيط هو “بنك الخليفة”
    3- اقتراح فتح شبابيك لصيرفة اسلامية داخل البنوك العادية او الربوية هي بمثابة فتح “مصلى” داخل “مخمرة”.
    4- فتح بنوك اسلامية 100% ولكن على راسها البنك المركزي هي نفس ما قيل في رقم 3

  • أمين

    أنا لا أثق في هذه البنوك كنت أضع نقودي في أحد البنوك العمومية و عندما أردة سحبها لتسديد السكن التساهمي سحبتها بشق الأنفس وبعد شهر من المتاعب و كأنها ليست نقودي صدقوني بعدها لم و لن أفكر في وضع النقود في البنوك الجزائرية

  • djamel

    il faut juste interdire les banques islamiques
    il n ya pas de banques islamiques
    il ya juste une economie

  • hrire

    90٪ من الشعب ما يكملش الشهر و فكيف يدخر
    لا فى بيته و لا فى البنوك
    لصاحب المقال هل انت متطلع على وضع الجزاءرين حتى تتكلم و تقول هذا الكلام
    متقاعد من بعد ربعين عام عمل لا يكمل الشهر
    ما تعودوش ربي يهديكم من هذا القول

  • محمد30

    “60 بالمائة منهم يكتنزون الأموال داخل بيوتهم” لهذا لا يودع الجزائريون أموالهم بالبنوك”!!!!!.. اكثر من 90 % من الشعب مغبون و مغلوب على امره ولا يكفيه راتبه الى نهاية الشهر… ومنهم انت يا صاحب المقال!!! 10 ملايين ولن تكفيك في الشهر حتى تكتنز… ربي يهديك بدل العنوان “60 % من 10 % من الجزائريين ممكن…..

  • مسؤول سابقا في الوزارة

    يا صاحب التعليق 1 البنك المركزي هو قلب البلاد وسيدها وفي دولة بومدين كان محافظ بنك الجزائر محمد الصغير مصطفاي هو الذي يستاشيروه الرائس قبل وزير المالية وفي أخر كل سنة يقدم هذا المحافظ للرائس كل إحصائيات الأموال التي تدخل إلى الجزائر من مابعات البترول والمخروجات لشراء السلع والأسلحة ومعدات الإنتاج وبعد وفاته تكونت عصابة حاكمة على رأسيها الوزيرالأول محمد بن أحمد عبد الغاني فبذروا الأموال الموجودة في خزينة الدولة والمقدرة آناذاك بأكثر من 95 مليار دولارًا ونزعوا من طارقتهم كل من لم يمشي معهم في إفساد البلاد وإهبال العباد ولم يكتفوا فقط بهاذا التبذير ولكن وضعوننا تحت رحم الأ فا مي FMI و BM.

  • أعمر بومرداس

    ياصاحب التعليق 8 يجب أن تعلم أن 20 بالمائة فقط يكتنزون الأموال داخل بيوتهم وذالك لأنه قبل فضيحة بنك الخاليفة كان معضمهم واضعين أموالهم في البنوك وبعد الفضيحة الحكومة لم تنتبه الى ماوقعنا فيه وأرجعت غير أموال الأجانب وذالك لخوفيها من أن يحجزوا لها الطائرات والبواخر والجزائريين رجعت لهم فقط غير ستون الف دج وخرجتهم صحراء فيما بقيا لهم والأن راها تحصد مازرعته كما يقال ولهذا لا يودع الجزائريون أموالهم بالبنوك”! واكثر من 90 % من الشعب مغبون و مغلوب على امره ولا يكفيه راتبه الى نهاية الشهر ومنهم صاحب المقال 10 ملايين ولن تكفيه في الشهر حتى يكتنز والـ10 في المائة لهم اموال ولكن قصة الخاليفة خوفتهم.

  • محمد لالا

    يدعونا أموالهم لكي يحصل لهم مثل ما حصل في بنك الخليفة الثقة بين المواطن و الحكومة معدومة تماما لو استرجع الزبائن اموالهم لا احد يخلف اموالهم سرقت جهارا نهارا كان على الحكومة تأمم البنك ويصبح البنك ملك لدولة

  • abdel

    Y’a-t’il vraiment de banques chez nous au sens propre de la phrase ?.

  • عبدو

    كيف لدوله تقول انها اسلاميه و تريد ان ترفع من المناهج سوره الاخلاص ؟
    كيف لدوله تقول انها اسلاميه و تتربع على وزاره التربيه وزيره حاقده على الاسلام و العربيه ؟
    البنوك الاسلاميه احتيال على المواطن لسحب اموالهم منهم فالدوله التي تعمل بالربا و الفوائد لا يمكن ان تكون دوله مسلمه باي حال من الاحوال

  • عادل - وهران

    لا أضع أموالي في بنك ربوي و لا في بنك يسمي نفسه إسلامي و هو يتحايل على الربا و يكذب على المغفلين

  • بن خدة بن عيسى

    االبيروقراطية و القوانين غير المحفزة هي التي جعلت المواطنيين يعزفون على وضع أموالهم بالبنوك،أعطيكم امثلة على ذلك كان لي حساب في صندوق التوقير سحبت منه مبلغا من المال و بقي فيه مبلغا خوالي 2000دج و بعد مدة جمعت نصيبا من المال و اردت أن أضعها في حسابي فإذا به اجد مبلغي الذي كان فيه تقلص الى 190دج عندما استفسرت عن ذلك أخبروني انه كل سنة يسحبون منه مبلغا كضريبة فطلبت منهم شطب الحساب نهائيا، مع العلم ان في بنوك في الخارج مهما كان المبلغ في الحساب تاخذ عليه زيادة وليس خصم.نحن لا نريد هذه الزيادة على الأقل المحافظة على مبالغنا دون نقصان.

  • محمد أستاذ جامعي

    إن أزمة التعامل مع البنوك مردها إلى سوء المعاملة والتسيب التي نواجهها في البنوك،حيث نضع أموالنا في بنك ما ولما نريد إخراجها نلاقي العثرات (عمل طلب+ انتظر المتعاملين يدفعوا ونخلصوكم+ إذا عندك حاجة قليلة مليون ولا زوج نخلصوك) تخلف ما بعده تخلف…. في زمن المنافسة وربح الزبون….. والله ما تستقيم الأمور في البنوك حتى ينزلوا موظفيها من أبراجهم العالية ما زالوا يظنون أنهم أصحاب العصمة …..والزبون هو شعيب الخديم،هذا غير المحسووووووووووبية في التعاملات ،ضف إلى ذلك كل بنك تدخله تجد في تعاملاته تعقيدات تقتضي جبالا من الأوراق ههههههههههههههههه. في زمن السرعة والعولمة، تايم إيز مونيييييييييي يا ناس.

  • houhou

    Les préposés aux guichets des banques publiques se prennent pour des bachaghas. Ils prennent leur client pour un rigolo alors qu’ils oublient que c’est ce dernier qui leur assure le salaire la fin du mois. Leur esprit est toujours collé aux temps des monopoles et ils ne s’accommodent que lorsque ils lui rendent la vie dure avec des lourdeurs bureaucratiques qui le font fuir au lieu de l’attirer. .

close
close