-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخبير الطاقوي بوزيان مهماه لـ"الشروق":

لهذه الأسباب ستبقى أوروبا مرتبطة طاقويا بالجزائر

حسان حويشة
  • 5680
  • 0
لهذه الأسباب ستبقى أوروبا مرتبطة طاقويا بالجزائر
أرشيف

قال المحلل وخبير شؤون الطاقة بوزيان مهماه إن القارة الأوروبية ستبقى مرتبطة طاقويا بالجزائر لعدة أسباب، منها تنوع المصادر سواء تعلق الأمر بالطاقات التقليدية وغير التقليدية والمتجددة بما فيها الهيدروجين الأخضر، وأيضا انخفاض تكلفة الإنتاج والنقل إلى الضفة الشمالية للمتوسط.

وأوضح مهماه في تصريح هاتفي لـ”الشروق” أن وكالة الطاقة الدولية أعدت تقريرا وتم عرضه في اجتماع مجموعة الـ20 في اليابان سنة 2019، ورد فيه مقارنة لممرات الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا، وكان أحسن ممر من حيث التكلفة هو الممر الجزائري، بالنظر لإمكانات إنتاجه عبر الطاقة الشمسية الحرارية على التراب الجزائري من خلال توفر إشعاع شمسي هو الأهم في العالم، ووجود حوض ضخم للمياه الجوفية بجنوب البلاد، فضلا عن توفر شبكة نقل جاهزة إلى أوروبا من خلال خطوط أنابيب الغاز (نحو ايطاليا واسبانيا).

وكشف خبير شؤون الطاقة بوزيان مهماه أن إنتاج الهيدروجين الأخضر الطاقوي في الجزائر ونقله عبر الأنابيب العابرة للمتوسط عبر أوروبا موضوع ورد في إعلان الجزائر الذي أصدرته مجموعة خبرات بحثية في الجزائر والخارج وخبراء من 7 دول أجنبية (إعلان الجزائر في جوان 2005).

ولفت مهماه الذي كان مشاركا في الإعلان المذكور قبل 16 سنة أن هذه الفكرة جزائرية، والخلفية الأساسية لها هي أن محطات للطاقة الشمسية الحرارية تقوم بتكسير جزيئات الماء (المياه الجوفية في الصحراء) وإنتاج الهيدروجين الأخضر كمصدر نظيف للطاقة، إضافة للأوكسجين الطبي عالي النقاء، ويستخدم في مواجهة فيروس كورونا.

ولفت مهماه إلى أن فكرة 2005 للهيدروجين الأخضر طرأت عليها عمليات تحديث حاليا، وبدل استخدام المياه الجوفية تكون مياه التساقطات ومياه البحر بواسطة كهرباء منتجة في محطات طاقة شمسية كهروضوئية ومحطات للرياح، خصوصا في ظل وجود تكنولوجيات حديثة تستخدم النحاس في التحليل الكهربائي للمياه لحماية المعدات من التآكل.

ويضاف إلى الهيدروجين الأخضر، مورد الغاز الصخري (غير التقليدي) الذي تمتلك الجزائر أكبر احتياطاته في العالم، مشيرا إلى أنه شارك في إعداد دراسة استشرافية عام 2013، سلمت للحكومة تقول أن الجزائر تتوفر على 27 ألف مليار متر مكعب من الغاز الصخري، ما دفع وكالة الطاقة الدولية بعدها لتحيين معطياتها ورفع من 6700 إلى 20 ألف مليار متر مكعب.

وعلق بالقول “ما زلت متمسكا بالدراسة التي انجزناها وهي أن الجزائر تتوفر على 27 ألف مليار متر مكعب من الغاز الصخري ويمكننا مضاعفة هذه الاحتياطات”.

وأضاف “لا بد على الجزائر ان تستثمر في كل مواردها الطاقوية وتثمينها أكثر دون تحفظ سواء تقليدية أو غير تقليدية أو متجددة بما فيها الهيدروجين الأخضر وحتى في الفحم الذي عادت أوروبا لاستخدامه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!