-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخبار الجزائر | السبت 16 جانفي 2021

ليبيا تعزي الجزائر، اكتشاف جثة، أطباء يهدون بالاستقالة وأخبار أخرى

الشروق أونلاين
  • 7447
  • 0
ليبيا تعزي الجزائر، اكتشاف جثة، أطباء يهدون بالاستقالة وأخبار أخرى
ح.م

20 مليونا لإنقاذ أب لثمانية أطفال من العمى

ناشد، رب أسرة، مقيم بحي حملة 3 بباتنة، وعامل بسيط المحسنين لمساعدته على إجراء عملية عاجلة لإنقاذه من العمى، عقب تلف عينه اليسرى وتطور الإصابة نحو العين اليمنى.
ودعا منير كركار الجميع إلى مساعدته، حيث تسبب المرض في إقعاده عن ممارسة عمله كبستاني بالجامعة ومزاولة مهن أخرى كالترصيص وأعمال يومية أخرى، لإعالة أسرته المتكونة من زوجة وستة أطفال، فضلا عن توأم قادم في الأيام المقبلة.
وكانت الظروف المزرية دفعت المستنجد لبيع أجزاء من أثاثه لضمان القوت لأفراد أسرته، فيما يحتاج لمبلغ 20 مليون سنتيم للتكفل بالعملية التي ستعيده للعمل وكسب القوت بعرق جبينه وبالأعمال التي يتقنها قبل أن يصاب بعطب جزئي في النظر.

ميترو الجزائر جاهز لاستقبال مستخدميه

س.ع
أصبح ميترو الجزائر العاصمة جاهزًا لاستقبال مستخدميه مع اعتماد بروتوكول صحي صارم لمواجهة فيروس كورونا، لكنه لا يزال ينتظر الضوء الأخضر من السلطات العمومية لاستئناف نشاطاته، حسب مؤسسة ميترو الجزائر العاصمة.
وأكد ذات المصدر أنه “ليس لدينا موعد محدد لاستئناف نشاط ميترو الجزائر العاصمة، لأن الأمر متروك للسلطات العمومية العليا لاتخاذ هذا القرار”.
وحسب مؤسسة ميترو الجزائر، فقد تم القيام بتمارين محاكاة وتم اتخاذ كافة الإجراءات الصحية والتقنية من اجل استقبال المسافرين على النحو الملائم في الوقت المحدد.
كما ذكرت المؤسسة بأن ميترو الجزائر قد وضع تدابير سلامة وأمن لفائدة الركاب والموظفين من أجل تفادي انتشار الوباء على مستوى المحطات المختلفة أو حتى داخل وسائل النقل.
وحول سبب تأخر ميترو الجزائر العاصمة في استئناف أنشطته وهذا مقارنة بوسائل النقل الأخرى، أكدت مؤسسة ميترو الجزائر أن هذا التأخير لا علاقة له بتغيير الشركة المسيرة، مؤكدة أن تاريخ استئناف الأنشطة “يبقى في أيدي السلطات العمومية”.
وأضاف ذات المصدر أن تسيير ميترو الجزائر العاصمة اسند في 1 نوفمبر الأخير إلى شركة جزائرية 100 بالمائة (فرع لمؤسسة ميترو الجزائر)، بعد انتهاء العقد الذي يربط بين مؤسسة ميترو الجزائر والشريك الأجنبي (RATP- الجزائر، فرع الشركة الفرنسية RATP-Développement)، الذي انتهى في 31 أكتوبر الماضي.

ليبيا تعزي الجزائر في شهداء تبسة

أدانت وزارة الخارجية الليبية الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة 5 أشخاص إثر انفجار قنبلة تقليدية الصنع ببلدية ثليجان بولاية تبسة، وقدمت تعازيها للجزائر في شهداء العمل الإرهابي الجبان.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الليبية على صفحتها الرسمية بالفايسبوك “تتقدم دولة ليبيا بخالص التعازي والمواساة إلى الجمهورية الجزائرية الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا في شهداء العمل الإرهابي الجبان، إثر انفجار لغم تقليدي الصنع أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين بولاية تبسة الجزائرية وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة”.

الانتهاء من التحضيرات اللازمة لتجسيد المشروع
انطلاق الأشغال بميناء الحمدانية شهر افريل المقبل

ب. بوجمعة
كشفت والي ولاية تيبازة، لبيبة ويناز مباركي، عن انطلاق انجاز مشروع ميناء الوسط بالحمدانية شهر أفريل المقبل بعد إتمام كامل التحضيرات والدراسات المرتبطة بالتعويضات وترحيل السكان الذين مسّهم المشروع الذي يتربع على مساحة تقدر بـ2600 هكتار، وكذا الدراسات المتعلقة بالطريق السريع الذي يربط الطريق السيار بالميناء وشبكة السكك الحديدية .
وأكدت الوالية في ندوة صحفية عقدتها السبت، أن مشروع الميناء التجاري بمنطقة الحمدانية شرق بلدية شرشال الذي يكتسي أهمية اقتصادية وطنية كبيرة واجتماعية، إذ يساهم في خلق 150 ألف منصب شغل مبدئيا، سيتم الانطلاق في تجسيده عبر ثلاث مراحل بين 3 سنوات و7 سنوات بداية من شهر افريل المقبل، بعد ما تمت كل الدراسات المرتبطة بالمشروع من جميع الجوانب والتحضيرات التي تخص التعويضات وترحيل السكان الذين تم إحصاءهم والمقدر عددهم بـ251 ساكن، بالإضافة إلى البنايات التي تقع في مسار السكة الحديدية.
ولفتت لبيبة ويناز مباركي إلى الاجتماع الذي عقدته الأسبوع الماضي مع إطارات مركزية بوزارة الأشغال العمومية ومديري الولاية المعنيين بمتابعة المشروع، أين اطلعت على كل التفاصيل من خلال العروض التي قدمت بخصوص آخر التحضيرات اللازمة.
وكشفت الوالية عن تخصيص غلاف مالي يقدر بـ6.281 مليار دينار للتعويضات التي أخذت منها الأراضي الفلاحية القسط الأكبر و8001 مليار لشبكة السكة الحديدية و5 ملايير للمنطقة الصناعية التي تصاحب المشروع .
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد أسدى تعليمات خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي خصص لمشروع ميناء الحمدانية شهر جوان الماضي، للوزير الأول بدراسة المشروع مع الشريك الصيني وفق قواعد شفافة وعرضه على مجلس الوزراء في غضون ثلاثة أشهر بعد ما استمع لعرض وزير الأشغال العمومية الذي شرح أسباب تأخر تنفيذ المشروع لقرابة ست سنوات، وما سببه من خسائر الاقتصاد الوطني، حيث تم عقد اجتماع لمجلس الوزراء شهر سبتمبر الماضي خصص لهذا الملف، أين استمع رئيس الجمهورية لآخر الترتيبات والتفاصيل المتعلقة بالمشروع الذي رصد له غلاف مالي يقارب 6 ملايير دولار وينتظر أن يعالج 6.5 مليون حاوية وأكثر من 25 مليون طن من البضائع سنويا، حيث أسدى للوزراء المعنيين بالملف تعليمات بمباشرة الإنجاز فور إتمام كل التحضيرات اللازمة .
وسيربط الميناء بخط للسكة الحديدية، يمتد إلى عواصم دول إفريقية وشبكة طرقات تربط الطرقات السيارة شرق – غرب وشمال – جنوب وسيكون بإمكانه استيعاب أكبر السفن التجارية في العالم بحمولة تفوق 200 ألف طن.

اكتشاف جثة عليها آثار طعنات خنجر بالبويرة

أحسن حراش
علمت “الشروق”، من مصادر محلية بقرية ثامر التابعة لبلدية البويرة، باكتشاف جثة تعود لرجل بين 40 و50 سنة، مرمية بإحدى المزارع المجاورة للقرية، وعليها آثار طعن بواسطة سكين، حيث تم تحويل الجثة التي تم اكتشافها من طرف مزارعين، إلى مصلحة حفظ الجثث في انتظار تحديد هوية صاحبها من طرف الجهات الأمنية، التي فتحت تحقيقا حول الحادثة، لمعرفة تفاصيلها التي يعتقد بأن خلفياتها جريمة قتل، وتم التخلص من الجثة في ذات المكان.

وفاة تلميذين اختناقا بدخان الحطب بالمدية

ب. عبد الرّحيم
توفي تلميذان الجمعة، اختناقا بدخان الحطب في منطقة أولاد مازوني، التابعة لبلدية ثلاث دواير.
ويقطن الضحيتان، وهما تليمذان في الصف الرابع متوسط، في البيرين بالجلفة، وقدم أحدهما لزيارة أخواله مستصحبا معه زميله. وقاما بإضرام النار في الحطب، بعد وضعه داخل دلو.
ونقل الإناء إلى منزل أحد الأخوال، الذي كان بيته شاغرا لغيابه في العاصمة. وخلال تدفئتهما كانا يستنشقان الغاز الناتج عن احتراق الحطب، ففقدا الوعي وتوفيا اختناقا.

العملية تزامنت مع صب معاشات المتقاعدين
حقوق الامتحانات تفجر مراكز البريد

سمير مخربش
تعرف مراكز البريد بعديد ولايات الوطن فوضى عارمة بسبب الهجوم الكاسح الذي شنه التلاميذ وأوليائهم لتسديد حقوق الامتحانات التي رفعت الضغط على الشبابيك.
الهجوم بدأت بعدما سلمت المؤسسات التربوي بأطوارها الثلاثة حوالات تسديد حقوق امتحانات المشاركة في البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط وشهادة التعليم الابتدائي، والتي تم إطلاقها دفعة واحدة مع الإلحاح على ضرورة التعجيل بهذه الإجراء. وهي الوضعية التي أخلطت أوراق العاملين بمراكز البريد الذي وجدوا أنفسهم أمام جيوش من التلاميذ والأولياء لتسديد هذه الحوالات، وعوض تحويل الحقوق حلت الفوضى في جميع المراكز التي امتلأت عن آخرها في الساعات الأولى فكثرت الطوابير وامتدت إلى الأرصفة، بينما عرفت بعض المراكز تزاحما وشجارات واحتكاكات غير محمودة في مشهد غابت عنه كل أشكال التباعد واحترام إجراءات الوقاية.
والمؤسف أكثر أن العملية انخرط فيها تلاميذ صغار وسط فوضى عارمة واختلط الصغير بالكبير واضطرت بعض المراكز إلى غلق أبوابها بسبب الاكتظاظ. وأما المراكز التي تعمل بالتذكرة فقد أوقفت الموزع الآلي للتذاكر بعدما أضحى الوصول إلى الشباك من المهمات المستحيلة. وحسب بعض الحالات التي وقفنا عليها، خلال استطلاعنا الوضع بولاية سطيف، وجدنا هناك من سحب تذكرة انتظار، فتبين أن أمامه أكثر من 400 شخص فما كان عليه إلا الانسحاب بشرف، واضطر العامل بالمركز إلى توقيف الجهاز الذي لم يعد له أي معنى في ظل التوافد المتصاعد بلا حدود، والذي جعل فترة الانتظار تتجاوزت مدة العمل.
وقد تزامن ذلك مع صب معاشات المتقاعدين وعمال بعض المؤسسات، فتضاعف الضغط واحتدم الزحام بين طالب الأجرة وطالب العلم. كما أرغم البعض على السعي والتحرك بين المراكز بحثا عن فوضى أقل وأمل أفضل في الوصول إلى الشباك، ويكون ذلك بتصيد المراكز البعيدة عن وسط المدينة، والواقعة في الأحياء النائية.
وحسب المختصين فإن هذه الوضعية تعكس ضعف إدارة البريد التي لازالت تعمل بالطرق البدائية، واللوم موجه إلى المؤسسات التربوية ومراكز البريد على حد سواء فهذه العملية ليست جديدة وتتم كل سنة ورغم ذلك، لم يجدوا حلا لهذا الإجراء البسيط الذي تحول إلى معضلة. ومن أبسط المقترحات كان يكفي أن يتولى مقتصد كل مؤسسة تربوية أو مديرها، القيام بالمهمة بعد جمع الحقوق من التلاميذ، ليتولى فيما بعد صبها في الحساب بشتى الطرق، وبإمكانه صبها في حوالة واحدة وكفي التلاميذ “شر القتال” من أجل الوصول إلى الشباك. وهل يعقل أن تبقى مثل هذه التصرفات في ظل الحديث عن الرقمنة والتعامل عن بعد، الذي بقي مجرد كلام زاد في تباعد التعاملات وعقد المسار بين المواطن والشباك.

تجار يتحولون إلى عمال بشركة كورية

إسلام.ب
حيث كان كل شخص يتكفل بعرض الفكرة على أشخاص يملكون حسابات بريدية، أين منحوه حسابات مختلفة لأشخاص لهم صلة قرابة به، ناهز عددهم 77 شخصا، فكان يصبّ الأموال في حساباتهم الخاصة ثم يتسلمها نقدا منهم، مع منح الفاعلين عمولة بسيطة، وزعم خلال المحاكمة بأن الأموال صبّت في حساباتهم عن طريق الخطأ وطلب منهم استرجاعها يدا بيد، ومنهم من رفضوا ذلك، مع العلم أنهم من أقاربه وله علاقات مباشرة معهم، وفي المقابل، كان يقوم بإدراج بيانات وهمية لأشخاص على أساس أنهم يعملون بالشركة الكورية، أغلبهم تجار وحرفيون ينحدرون من بريكة بولاية باتنة، التي ينحدر منها، مع تدوين عناوين إقامتهم بالمنطقة الصناعية بولاية سكيكدة، مع العلم أن التحقيق الأمني بين أنهم لا صلة لهم بالشركة الكورية.
من جهتها، النيابة العامة أكدت أن التهم مستوفاة الأركان خاصة في حق المتهم الرئيسي بحكم الثابت من تصريحات جميع المتهمين والشهود، أن جميع الأموال المحولة إلى حساباتهم، أو عن طريق وسطاء كان المتهم الرئيسي هو من طلبها، واستلمها منهم. بالإضافة إلى اعتراف المتهم نفسه بأنه أثناء قيامه بعملية تسجيل التصريحات السنوية التكميلية لسنة 2013 للشركة الكورية استعمل الرقم الشخصي للمتهمة السكريتيرة “م.س”، الخاص بقاعدة المعطيات للصندوق دون علمها ودون قصد منه، كما قال، رغم أنه حائز اسم مستخدم وكلمة المرور للولوج إلى النظام بالصندوق، وتم بواسطته أيضا الدخول إلى قاعدة المعطيات الخاصة بالصندوق وإدراج تصريح سنوي تكميلي للأجور والأجراء لسنة 2012 لعمال نفس الشركة، رغم مغادرتها التراب الوطني خلال شهر جوان 2017، وسيتم النطق بالحكم النهائي نهاية الأسبوع الجاري.

حولوا إسطبلا للحيوانات تركة للمستعمر إلى مأوى لهم
قاطنو مزرعة بن بولعيد بباش جراح يطالبون بترحيلهم إلى سكنات لائقة

راضية مرباح
تطالب العائلات القاطنة بمزرعة بن بولعيد رقم 19 المتواجدة ببلدية باش جراح، والي العاصمة، بضرورة التدخل لإنصافها وتخليصها من حياة الشقاء والبؤس، التي فرضت عليها منذ أكثر من نصف قرن داخل إسطبل للحيوانات تم توسعته مع توسع العائلات التي استنجدت بالمنطقة كمأوى لها، وهي عبارة عن تركة للمستعمر بمنطقة كانت رعوية وفلاحية لتتحول إلى مسكن أو حي فوضوي من الترنيت والصفيح يفتقد أدنى شروط الحياة.
مزرعة بن بولعيد، التي تعتبر من أهم وأقدم المزارع التي كانت ملكا للكولون إبان فترة الاستعمار، لتربية المواشي وخدمة الأراضي الفلاحية، يؤكد أبناء المنطقة أن بعض آبائهم قطنوا الموقع بعد الاستقلال مباشرة، ليرتفع عدد العائلات بها اليوم إلى 37 عائلة نتيجة توسعها وتضاعف عددها في ظل انعدام فرص الإسكان وأزمة السكن التي مرت بها الجزائر منذ الاستقلال، لتجد نفسها تعاني شتى أنواع الشقاء من غياب لأبسط ضروريات الحياة وفِي مقدمتها المياه ثم الكهرباء التي يجلبونها بطرق فوضوية قد تزيد خطورتها عن أخطار الانهيارات التي تلاحق القاطنين جراء قدم الهياكل بما فيها قرميد الأسقف وتشقق الجدران المحيطة بسكناتهم.
وطرح السكان بالمقابل غياب الغاز، حيث يضطرون إلى اقتناء قارورات الغاز وبشكل دوري ومضاعف خاصة مع حلول فصل الشتاء الذي يزيد من معاناتهم نتيجة طبيعة السكنات المبنية بالترنيت والزنك والصفيح اللافح في الصيف والبارد مثل برد الزمهرير في الشتاء، أما في أيام التساقط فيجبر هؤلاء على ملاقاة المياه المتسربة بالدلاء لمواجهة كمية الأمطار التي تأتي عادة على مختلف الأغراض المنزلية. الإشكال لم يتوقف عند هذا الحد فقط بل تعداه إلى الأمراض المزمنة التي ألمت بالصغار قبل الكبار نتيجة غياب التهوية بسبب الرطوبة العالية التي خلفت الحساسة والربو لدى عدد كبير منهم.
كما طرح هؤلاء بالمناسبة جملة من المشاكل الأخرى التي أنغّصت حياتهم بعدما ذكروا أن لموقع المزرعة المخفي عن الأنظار، ساعد السلطات المحلية في عدم التحرك من اجل أدراجهم ضمن عمليات الترحيل أو حتى تزفيت طريقهم التي تتحول إلى برك في الشتاء يصعب اجتيازها أما الأوساخ والقمامة فلا يتم حملها لأيام طويلة، في وقت لم يجد السكان أي حيلة من اجل لفت انتباه السلطات سوى تعليق لافتات كبيرة عند مدخل الحي تحمل مختلف مشاكلهم والمدة التي قضوها بالموقع، مطالبين من خلالها ترحيلهم في اقرب وقت ممكن لأنه حق من حقوقهم الدستورية.

مواطنون نظموا حركة احتجاجية للمطالبة بتدخل الوالي
أطباء عيادة يهدون بالاستقالة الجماعية بحد الصحاري في الجلفة

أحمد خلفاوي
هدد سكان بلدية حد الصحاري بولاية الجلفة بتنظيم حركة احتجاجية للمطالبة بضرورة التدخل العاجل لوالي الجلفة ووزير الصحة والسكان، بعدما أخلف مدير الصحة بالوعود التي قدمها الأسبوع الماضي، والتي أكد من خلالها بأن عملية تحويل قابلة من مستشفى مسعد لتدعيم مصلحة الولادة بالعيادة ستتم خلال يومين أو ثلاثة، إلا أن ذلك لم يكن سوى ذر للرماد في الأعين، تدهور الأوضاع داخل العيادة، والتي تعود أساسا إلى انعدام القابلات وتحميل الأطباء مسؤولية متابعة وتوليد النساء الحوامل الوافدات إلى مصلحة التوليد بالعيادة، بعد استقالة قابلتين واستفادة أخرى من عطلة مرضية وبقاء قابلة واحدة، وتكرار حالات التشنج والغضب التي عرفتها مصلحة الولادة بالعيادة المتعددة الخدمات الصحية ببلدية حد الصحاري خلال الآونة الأخيرة، والتي كادت أن تفجر موجة من الاحتجاجات، بعد حدوث مناوشات كلامية بين مرافقي النساء الحوامل الذين بتفاجؤون بعدم وجود التغطية الصحية للنساء الحوامل بعد استقالة قابلتين وبقاء المصلحة تسير بقابلة واحدة، وهو الشيء الذي دفع بالأطباء العاملين بالعيادة المتعددة الخدمات الصحية ينظمون وقفات احتجاجية ويتوقفون عن العمل معه تقديم الحد الأدنى من الخدمات الصحية.
وقد حمل بيان الأطباء المحتجين جملة من المشاكل التي يعانون منها والتي دفعتهم إلى التهديد بالاستقالة الجماعية، مؤكدين بأن تحركهم جاء بعد صبر دام لمدة تفوق سبعة أشهر اضطروا فيها إلى القيام بعمل الطبيب والقابلة معا، مما جعلهم عرضة إلى تلقي شتى أنواع العنف اللفظي من المرضى ومرافقيهم، نتيجة عدم هضمهم انعدام القابلة بمصلحة الولادة وتحميلهم المسؤولية الطبية والقانونية في حالة حدوث أي مكروه للمرأة الحامل، وعدم الاستجابة لمطلبهم بتوفير قابلات بمصلحة الولادة من أجل تغطية المناوبات على مدار 24 ساعة رغم الوعود التي قدما مدير الصحة القاضية بتدعيم مصلحة الولادة بقابلة واحدة على الأقل دون أن يفي بها، وهو الشيء الذي أدى إلى استحالة عمل الأطباء بمصلحة الولادة دون وجود القابلة، بعدما وجدوا أنفسهم عاجزين عن تقديم خدمات صحية تليق بالاستعجالات سواء الطبية منها أو تلك التي تتعلق بمصلحة الولادة، مما دفع بعدد من سكان المنطقة بالتهديد بتنظيم حركة احتجاجية وغلق العيادة المتعددة الخدمات الصحية، والتعبير عن رفضهم لممارسات مدير الصحة لولاية الجلفة.

ناشدوا والي العاصمة تجميد القائمة المعلن عنها
سكنات “السوسيال” تفجر غضب العائلات المقصاة بالمقرية
المحتجون: نطالب بتحقيق حول إقصائنا من قائمة 2014 وقائمة 2021

منير ركاب
فجرت قائمة الـ100 سكن في صيغة الاجتماعي لسنة 2014 التي تم الإفراج عنها من طرف رئيس بلدية المقرية التابعة إقليميا للدائرة الإدارية لحسين داي، بتاريخ 13 جانفي الجاري، غضب العائلات المقصاة بشارع أمعمر مزيودان بعد أن تم تسجيلهم بالقائمة في فترة المير السابق المرحوم محمد بوشافرة سنة 2016 تاريخ الاعلان عن الأسماء المستفيدة، ليظل حلمهم مرتبطا بعملية ترحيلهم لمدة 7 سنوات على أمل إعادة إسكانهم بعد أن تم حرمانهم من الفرحة التي انتظروها منذ ربع قرن.
ناشدت العائلات المقصاة والي العاصمة، يوسف شرفة، في تصريح لـ”الشروق”، التدخل العاجل لاجل توقيف القائمة المعلن عنها، والتحقيق فيها لاحتوائها -حسبهم- على ثغرات وتلاعبات كانت سببا في إقصائهم بالرغم أنهم من أبناء المقرية، ومن العائلات المعروفة بالمنطقة، حيث يعلم رئيس البلدية بملفهم، بعد ان تمت عمليات تحقيق المعاينة التي باشرتها مصلحة البناء والتعمير لحسين داي منذ تاريخ 4 جانفي 2003، والتي تحوز “الشروق” نسخا منها، حيث أكدت هذه الأخيرة، أحقية العائلات المقصاة من القائمة المعلن عنها الثلاثاء المنصرم من الاستفادة من السكن، على غرار أن جل العائلات التي أودعت ملفها للاستفادة من السكن في صيغة الاجتماعي، تشير إلى تاريخ وصول إيداعهم سنة 1995، مكررة بتاريخ 2000 و2002 و2008، قبل معاينة لجنة الإحصاء نهاية 2013.
وطالب عدد من العائلات المقصية التي زارت مقر “الشروق” بإعادة النظر في قائمة المير السابق المصادق عليها من طرف اللجنة الولائية، قبل انتهاء عملية ايداع الطعون الاربعاء المقبل، مستندين في قولهم على عدة تلاعبات قد مست القائمة التي أظهرت استفادة غرباء عن المقرية من السكن، علاوة على وجود أسماء مستفيدين في القائمة لديهم ممتلكات وشقق حسبهم، وجب على الوالي المنتدب فتح تحقيق فيها مع ضرورة إعادة النظر في القائمة المعلن عنها سنة 2016 والتي ضمت أسماءهم بعد عمليات المعاينة والتحقيق التي تمت بحياد تام، مؤكدين ان هناك ازيد من 13 شخصا غريبا عن المقرية قد استفادوا، حسبهم، دون اي وجه حق من السكن، بعد ان مست مقصلة المجلس المحلي أسماء ازيد من 57 عائلة، بحجة الراتب الشهري الذي يفوق 24 الف دج، مع العلم – تقول العائلات المحتجة – أن هناك أسماء تم ادراجها بطريقة “ملتوية” في مدة لم تتجاوز 20 يوما، رواتبهم الشهرية تتعد 35 ألف دج، مع العلم ان هناك أسماء مقصية ليس لديها راتب شهري، وتم تنحيتهم من القائمة الأساسية المعلن عنها سنة 2016، مؤكدين استعدادهم لمواجهة المسؤولين بقرائنهم التي تم الافصاح عليها لجريدة “الشروق”.
وعرج المحتجون نحو عديد المشاريع المعلن عنها بالمقرية منذ سنة 1996 كمشروع 236 مسكن في خروبة بصيغة “كناب أبي سي”، الذي تم منحه سنة 1988 من طرف ولاية الجزائر لصالح بلدية المقرية واستفاد منه نحو 11 منتخب حسبهم، على غرار مشروع 96 مسكنا بخروبة لسنة 2003 ومشروع الربوة الحمراء بـ146 مسكن في صيغة الاجتماعي التساهمي، ناهيك عن مشروع 140 مسكن تم توزيعه بخروبة و56 مسكنا آخر في صيغته الاجتماعي التساهمي بالإضافة إلى مشروع 60 مسكنا بالكاليتوس لسنة 2003 في صيغته الاجتماعي وهناك مشروعين إضافيين -اكدت العائلات المحتجة- الغاءهما من طرف رئيس البلدية دون اعطاء مبررات، وبعدها المشروع “اللغز” لسنة 2014 وفيه 100 مسكن، حيث تم اسقاط اسماءهم بعد ان ضمتهم القائمة منذ 7 سنوات.
من جهتنا أردنا معرفة حيثيات القضية واعطاءنا معلومات حول ما تم تصريحه من طرف العائلات المقصية من السكن الإجتماعي، إتصلنا هاتفيا برئيس بلدية المقرية، مراد بهيج لتوضيح الإشكالية، إلا انه لم يرد.

اكتشاف جثة رجل معلقة بواسطة حبل بالرافور

أحسن حراش
كما تدخلت مصالح الحماية المدنية التابعة لوحدة مشدالة شرق البويرة من أجل نقل جثة تعود للمدعو “ب، ك” 46 سنة عثر عليها معلقة بواسطة حبل من الرقبة إلى شجرة زيتون ببلدية الرافور التابعة لبلدية مشدالة، حيث تم تحويلها إلى مستشفى المدينة في انتظار معرفة ملابسات الحادثة التي تركت حزنا وسط عائلة الضحية وجيرانه بالمنطقة .

في تظاهرة تقليدية حضرها جامعيون وفنانون ورسامون وشعراء
“كوخ موحند” يتحول إلى فضاء نقاش أكاديمي وفني في أعالي قمة إيذمراون بباتنة

طاهر حليسي
نظم، الجمعة، ناشطون أحرار احتفالية تقليدية بمناسبة ينار بكوخ العم الطيب أو محند المعروفة باسم ” أخام أوراغ” أو الدار الصفراء الكائنة بمنطقة إيذمراون الواقعة بين حي علي النمر بين مروانة وحيدوسة بباتنة، دعي إليه فنانون، على غرار ماسينيسا وعيسى إبراهيمي وعلاوة طوطو، كما حضره البروفيسور الحاج أوحمنة دواق وعدد من الأساتذة الجامعيين والمسرحيين، من بينهم الدكتور والشاعر المختص في الأدب العربي طارق ثابت والمخرج المسرحي لحسن شيبة.
وكانت التظاهرة بدأت بجولة سياحية امتدت على عدة كيلومترات وسط غابات الأرز والبلوط قبل الاستقرار بكوخ العم الطيب أو محند، الذي حافظ على التقاليد الجبلية القديمة في الاحتطاب وإعداد نار المدخنة، واتخذت التظاهرة منحى عفويا من خلال مناقشة بعض القضايا الحيوية المرتبطة بالتراث الجزائري بكامل مقوماته اللسانية والعاداتية، معتبرين أن تنوع المجتمع الجزائري عامل من عوامل وحدته، وأن الاختلاف هو مجرد ألوان تشكل في نهايتها قوس قزح جميل للوطن الجزائري الأجمل. وأكد البروفيسور الحاج دواق المختص في الفلسفة الدينية أن الجزائريين مطالبون بالابتعاد عن منطق الإلغاء والتعصب والتباغض والتدابر والتنافر، والتخلي عن منطق ” إما الأبيض” و”إما الأسود”، وتحويل تلك ” الإمّا المفرقة” إلى ” مع الجامعة ” لبناء مجتمع متعايش وحيوي متفتح ليس فقط على مكونات الوطن الموحد بل على جميع لغات العالم وأفكاره الإيجابية، وهي الأفكار التي لقيت ترحاب المشاركين نظرا لنوعية الخطاب الديني المتصالح مع جميع الثقافات الجزائرية والمعزز لمبادئ التعايش والوحدة.
وأقيمت للحضور وليمة تقليدية من خلال طبق شخشوخة، بعد فسحة أدبية ألقيت فيها أشعار بالأمازيغية وأطروحات بالشاوية والعربية، وأخرى ترويحية عبر عرض مسرحي فلكلوري في الغابة تخللته أغان قدمها ماسينيسا وعيسى براهيمي وعلاوة طوطو بطريقة “الأكابيلا” أي صوتا دون موسيقى للاستمتاع برجع صدى الجبال المحيطة.
ويعتبر كوخ المرحوم العم الطيب أو محند الذي يديره ابنه مقصدا للسياح الذين يترددون عليه من مناطق باتنة وولايات مجاورة للمبيت والطهي على نار حطب وجمر المدخنة والتجول في غابات الأرز المحيطة، ما يستدعي مستعدة السلطات المحلية والولائية عبر مديريات الفلاحة والري والغابات والسياحة والأشغال العمومية، ببرامج تنموية خاصة وأنه يستقبل الزوار بإمكانياته الخاصة التي تحتاج لتطوير ومرافقة وعناية.

متحف المجاهد يتسلم رسائل وصورا للشهيد العقيد سي عثمان

س. ع
بعد مرور 59 سنة على وفاته، سلمت أخت الشهيد حمداني عدة 14 رسالة و05 صور إلى متحف المجاهد بولاية تيارت، كانت تحتفظ بها كذكرى عن أخيها أيام فترة بقائه في سجون الاحتلال سنتي 1960 و1961 بكل من سجني تيارت ووهران، حيث كانت أقدم رسالة تسلمتها منه، كتبها بتاريخ 04 أفريل 1960 حين كان يقبع بسجن تيارت، هذا وستكون هذه الرسائل بمثابة إضافة للذاكرة وللأرشيف الوطني الذي يحاكي وينقل بدوره للأجيال القادمة، كل ما قدمه السلف من الآباء والأجداد للثورة المجيدة وللجزائر المستقلة، مع دعم لكتاب تاريخ الثورة التي لا تزال تبوح بأسرارها كل حين.
الشهيد حمداني عدة المدعو سي عثمان، مولود بتاريخ 26 أفريل 1926 بتيارت من عائلة ميسورة الحال، أب لأربع بنات وولد، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1956 وأصبح بحكم حنكته وفطنته، أحد رموز المنطقة السابعة للولاية الخامسة، حيث شارك في عديد المعارك ضد المستدمر الفرنسي، كان آخرها اشتباكه رفقة خمسة من أصدقائه مع العدو في إحدى ضواحي بلدية وادي ليلي بتيارت، ما خلف 04 قتلى وجريحين في صفوف العدو، غير أنه تم إلقاء القبض عليهم جماعة وتحويلهم إلى سجن تيارت يوم 18 ديسمبر 1959، حيث حكم عليه رفقة كل من حدو بوعبد الله، وبن مستورة العربي، بالإعدام في 22 جويلية 1960 ثم حولوا إلى سجن وهران لإعادة المحاكمة بعد الطعن في الحكم، لكن تم النطق بنفس الحكم في 22 أكتوبر 1960 وأعيدوا إلى تيارت، لكن سي عثمان كما كان يلقب، لم يتوان عن خدمة قضية الثورة وأنشأ خلايا داخل السجن لتنظيم الإضرابات وغيرها من الأمور التي أزعجت السلطات الاستعمارية، ما فتحت المجال وسمح للمنظمة العسكرية السرية باختطافه رفقة ثلاثة من رفاقه، وهم بن جبار عواد المدعو الصابري وهو ضابط جيش التحرير من غليزان، وقراب هواري فدائي من وهران، وفريح أحمد فدائي من سيق، أين تم إعدامهم رميا بالرصاص ثم أحرقت جثثهم يوم 12 جانفي 1962

دراسات في الفكر الإسلامي المعاصر
“الحكم والعلمانية عند ابن باديس وابن نبي وشريعي وأركون”

ع. ع
صدر كتاب “الإسلام والحكم… دراسات في المسألة السياسية في الفكر الإسلامي المعاصر”، للأكاديمي الجزائري بجامعة الكويت الدكتور الزواوي بغورة، عن داري الروافد الثقافية وابن النديم.
وقال المؤلف إنّ مسألة الحكم في الإسلام، مسألة مركزية، سواء نظرنا إليها من الناحية التاريخية أم من الناحية العقدية. وليس الغرض في هذا الكتاب كتابة فصل من فصول ذلك التاريخ، أو تحرير مقالة من تلك المقالات العقدية، وإنما الغرض الأساسي هو الوقوف عند بعض العلامات المعاصرة لهذه المسألة، ومحاولة الإجابة عن سؤال مركزي يمكن صياغته على النحو الآتي: ما المظاهر الجديدة لمسألة الحكم في الإسلام؟
وجوابا على ذلك، درس المؤلف في الفصل الأول مسألة الخلافة في الحركة الإصلاحية الجزائرية، وتحديدا عند الشيخ عبد الحميد بن باديس، وفي الفصل الثاني والثالث تناول مشكلة النموذج الحضاري والديمقراطية الإسلامية عند مالك بن نبي.
بينما نظر الفصل الرابع في موضوع العلمانية والديمقراطية عند محمد أركون، وأجرى المؤلف تشخيصا مفصلا في الفصل الخامس للإسلام السياسي كما يظهر في التجربة السياسية الجزائرية المعاصرة.
كما حلل في الفصل السادس مسألة المنظور الإيديولوجي عند علي شريعتي وموقفه من الديمقراطية ونظرية الإمامة، ليناقش في الفصول السابع والثامن والتاسع والعاشر قضايا التعددية الدينية، وتسييس الدين، والدولة المدنية، وأخيرا قضية علاقة الإسلام بالإرهاب.
وعلى الرغم من تنوع هذه المواضيع إلا أنها تشترك في سمات أساسية، يمكن إيجازها في ثلاث: أولها، الطرح المنهجي الذي ينظر للمسألة موضوع المناقشة في سياقها التاريخي المعزز بالنصوص. وثانيها محاولة التمييز بين المعتقد الديني والطرح الإيديولوجي الذي حوَّل دين الإسلام إلى أداة خاصة بيد جماعة معينة بغرض الاستيلاء على رأسماله الرمزي، ومن ثمة تحويله إلى سياسة بضروراتها واحتياجاتها ومصالحها وفنونها. وثالثها تقديم تحليل نقدي لجملة القضايا المطروحة، وذلك ليس بغرض الرفض أو النقض أو الرد، وإنما من أجل بيان حدود الأفكار والرؤى المقدمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!