الخميس 20 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 10 محرم 1440 هـ آخر تحديث 15:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

ليلة سقوط ماجر!

قادة بن عمار كاتب صحافي
  • ---
  • 6

إقالة رابح ماجر من تدريب المنتخب الوطني لكرة القدم لم تشكّل أيّ مفاجأة للمتابعين، بل إنّ هؤلاء كانوا ينتظرون “الخبر” اليوم قبل الغد، معتبرين الأمر مجرد تحصيل حاصل لقرار تأخر طويلا، خصوصا أن تعيين نجم “بورتو” السابق في منصبه كان خطأ بالأساس!!
بيد أنّ المفاجأة التي يمكن الوقوف عندها طويلا، هي الطريقة “الاستعراضية” التي تمت بها إقالة ماجر “إعلاميا”، حيث اجتمعت عدة معطيات لتؤكد تعرض الرجل لمؤامرة من “محيطه” الذي عينّه، ولـ”خطة مدبرة” من أجل تقديمه كـ”كبش فداء” لإسكات الرأي العام ولربح مزيد من الوقت، علما أن السؤال، هل بذهاب ماجر ستصلح أمور الفريق الوطني أم لا؟ وهل كان ماجر “كلّ المشكلة”.. أم جزء من المشكلة فحسب!
أولا، ما الذي يعنيه تكفل وزير الشباب والرياضة بإعلان خبر إقالة الناخب الوطني بدلا من المكتب الفيدرالي للاتحادية “وحتى قبل اجتماع أعضاء هذا الأخير ومناقشتهم للأمر”؟ لا بل إن السيد حطاب تجاوز كل الحدود “الأخلاقية” والسياسية، والأعراف، حين زعم أن الشعب هو من أقال ماجر وليست الإدارة ولا السلطة ولا الفاف!! فهل الشعب هو من عيّن ماجر حتى يقيله؟ ما هذا المنطق الغريب في تسيير الأمور والشأن العام؟!
ثانيا، ما معنى أن يكشف وزير الرياضة ومعه رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف عن إقالة ماجر من اسبانيا وليس من الجزائر، حيث حضرا افتتاح دورة البحر الأبيض المتوسط؟، هل كان الوزير مستعجلا إلى هذا الحدّ من أجل إعلان “الخبر السار” للجزائريين؟ أم هي طريقة جديدة لكسب مزيد من التأييد وللقول إنه يتحكم بالقطاع!!
الأمر الآخر، ما هذا الشكل “الغريب” الذي ظهر به رئيس الفاف خير الدين زطشي أمام الصحفيين، حين خرج ليلا لإعلان خبر الإقالة وبالإجماع، حيث ظهر “شامتا” في الرجل، وغير آبه لذهابه علما أنه هو من أتى به ودافع عن تعيينه عقب فضيحة المدرب الاسباني ألكاراز؟ وكأن زطشي يريد الإيحاء للجميع إنه “يتخندق مع الشعب” ضد رابح ماجر وطاقمه منقلبا حتى على البيان الأخير الصادر قبل أيام، والذي دافع عنه “بشراسة” نافيا جميع الادعاءات بخصوص رحيله والتخلص منه؟ فكيف ينقلب “إجماع بالاستمرارية” إلى إجماع بالاقالة بين ليلة وضحاها؟!
نخشى أن المنطق الأعوج مستمر في التسيير، وحتى بعد رحيل ماجر، طالما أن رئيس الاتحادية وبدلا من الحديث عن أسماء بعينها ضمن أجندته لاستخلاف ماجر، راح يقول للصحفيين إنه ينتظر انتهاء الدور الأول من المونديال في روسيا من أجل الاتصال بالمدربين الفاشلين في المرور للدور الثاني؟ فهل رأيتم منطقا أعوج من هذا في تسيير الكرة؟!

https://goo.gl/xU3mJr
المنتخب الوطني الجزائري رابح ماجر مصطفى بيراف
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد الزين

    نقوم بانتداب مدربين اقيلوا من فرقهم لتعدد الاسباب ونحن نتغنى ببلد كروي وموطن كرة القدم (نتيجة صفر)،نتغنى بالماضي في جميع المجالات،نتفنن في تبذير المال ونريد جلب مدرب كفؤ والبيت غير منظم والظروف غير مواتية،مشكل البلد هو في التخطيط والتنظيم

  • kahina

    كنا نظن ان الوزير حطاب يختلف عن سابقه ولد اعلي الا انه صوره طبق الاصل يتدخل في الامور البسيطه التي هي من صلاحيات التقنيين ليس له مشاريع مستقبليه للرياضه كبناء مراكز تحضير الفرق الوطنيه التي تصرف اموالا بالعمله الصعبه في البلد الصغير الكبير تونس.وبناء ملاعب تليق بسمعه الجزائر انه وزير الهدره باطل لا يسمن ولايغني من جوع يخوف الناس بالهئه والتوعد وبس

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    انت جزء من هذه المنظومة و المهزلة التي تتحدث عنها …………. تقتلون الميت و تمشون في جنازته و الله ذهب المنتخب الوطني و لن يعود إلى أصحابه حتى تنتهي قصة اسمها أبناء فرنسا (اللاعبين)..
    الساسيين يريدونها طايبة بلا تعب (لا نخرج عن م ضوع الكرة)
    و هذا مستحيل من زرع بيده حصد و من انتظر ما تجود به فرنسا فلن ينال شيء و مونديال 2014 ضربة حظ لن و لن تعود ……….. سيبقى المناصر يعيش على الماضي القريب و البعيد

  • elgarib

    لا افهم هذا الشخص اهو مخابراتي ام شيات من النوع الخردة او هو صنع لفتن لناس و ضرب هذا بهذا ؟ لم يترك ماجر و لا بن شيخ و لا معزوزي و لا احد الا الاقوياء لم يتطرق اليهم و لو مرة .

  • عزالدين

    المشكلة ليست في مدرب الفريق الوطني و إنما في رئيس الفاف زطشي و جماعته الذي فشل في تسيير الرياضة الجزائرية و تطويرها، لا يمكن إصلاح الفريق الوطني – و مهما كان هذا المدرب- إلا بعد تغيير مكتب الفاف و رئيسه، لم نر مع هذا المكتب إلا الهزيمة و الخسارة في جميع المستويات لا بد من تغيير هذا المكتب عاجلا إذا أردنا أن نعيد هيبة الفريق الوطني.

  • abdel

    Les 22 leaders de la réunion pour déclencher la révolution du 1er novembre 54 ont fait moins de temps que les 10 heures du bureau fédéral de la FAF pour que Madjer soit démis de ses fonctions.

close
close