-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مؤدية أنشودة “من أجلك عشنا يا وطني” تغادر الجزائر لتستقر في تركيا

نادية شريف
  • 28717
  • 11
مؤدية أنشودة “من أجلك عشنا يا وطني” تغادر الجزائر لتستقر في تركيا

غادرت الفنانة الجزائرية، ياسمين بلقاسم، التي أدت أنشودة “من أجلك عشنا يا وطني” بإحساس بالغ، أرض الجزائر لتستقر نهائيا بتركيا.

وأعلنت بلقاسم خبر انتقالها رفقة زوجها للعيش في إسطنبول عبر حسابها على إنستغرام بالقول: “فصلٌ جديد .. اخترنا أن نكتُبَه في بلد آخر .. تاركين خلفنا كل الذكريات التي عِشناها في ذلك البلد الجميل”.

وأضافت: “نحن ممتنّون لأرض الجزائر الطيّبة.. لكل الدروس والهدايا التي شهِدناها على أرضها المباركة.. شكرا لكل من مدّنا بالشجاعة الكافية (سواء عن قصدٍ أو عن غير قصد) لنترُك منطقة راحتنا و نأخُذ قفزةً نحو غدٍ أفضل”.

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر رحيل الفنانة للعيش في بلد آخر، حيث قدم الكثيرون تهانيهم لها على حسن اختيارها، فيما تأسف البعض على مغادرة المتميزين أرض الوطن.

في ذات السياق علق آخرون بالقول “صاحبة “من أجلك عشنا يا وطني” تغادر للعيش في تركيا وصاحب “سوف نبقى هنا” غادر للعيش في كندا”.

يذكر أن صاحب النشيد الخالد “من أجلك عشنا يا وطني” هو الشاعر الجزائري عمر البرناوي، وقد أعاد آداءها العديد من الفنانين، منهم ياسمين بلقاسم التي دغدغت الأحاسيس بها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • karim

    انا احب الجزائر و احب النظافة والاغتسال ولكن عندما رايت انقطاع في الماء قررت الهجرة ....الله غالب لا اتصور في 2021 يوجد انقطاع في الماء .....انا انسان مثقف كبير شويا في سن مزلت نحمل الجريكان ونعمر الماء....ماشي عيب ولكن طاح القدر بين صحابي الاوروبين عندما اتصلوا بيا في الهاتف قلتهم سوف نتكلم فيما بعد لانني سوف اجلب الماء من المسجد ....

  • banix

    ما يبقى في الواد غير حجارو

  • درار سليم

    اغلبية الجزائريين هاكذا حب الوطن بااللسان والنفاق لي ألاسف وقلوبهم خارج الوطن و لو اتيت الفرصة لهم لا خانوه في اول وهلة

  • الواقع المؤلم

    ليس الجزاءر وحدها من تعاني من الامر بل كل بلاد المغرب الكبير رغم كل الثروات الموجودة فيها ان الوطنية فصدر الفقير اما الاغنياء منهم الخونة انهم دما في يد الاستعمار والعمل معه من أجل تشتيت و تفريق و تمزيق وتجريد الأمة من اخلاقها وقيمها...اما رزق العباد و البلاد حدث وحرج

  • كلمة حق ببلاش؟

    طبيعة الأنسان وحتى الأجناس الأخرى من حيوان وغيره لاتغادر الا لما تجف المنطقة من مياهها فتت صحر بناتاتها الط بيعة تت جدد كما أرادها المغيون بتجديد لا ينفع ولايفيد الا من لج جناحان فطتار ليلحق ال...

  • المتأمل

    الكل يفكر في الهروب والكل ينتظر الفرصة السانحة لذلك وما يزيد الطين بلة أن غالبية الذين ينجحون في ذلك : طلبة نوابغ بمعدلات ممتازة وصحفيين وسينمائيين وأساتذة وأطباء وأدباء وكتاب و علماء ... لتخلوا البلاد من نخبتها ومثقفيها لتتحول الى مزرعة للجهل والبلطجة .. وما نشاهده يوميا من كوارث ومصائب وجرائم ... كنا والى وقت قريب لا نشاهدها الا في أفلام الرعب الأمريكية دليل على ان الجزائر في قلب النفق رغم أن الكثير من المنافقين يزعمون أننا في الطريق الصحيح .

  • شاهد على العصر

    الجزائر والجزائريين وفروا كل مسببات الهروب من البلاد لكل نزيه ولكل مثقف ولكل من بامكانه لعب دور ايجابي داخليا من أطباء وطلبة وصحفيين وخبراء ورياضيين وووووووووو والقائمة طويلة وبالتالي فلا يحق لنا لوم الهاربين بل وجب علينا لوم أنفسنا وما يزيد الطين بلة وهو أنه لا أحد يتحدث عن هذه الظاهرة أي على خلو البلاد من مثقفيها واطاراتها وكان الأمر عادي وعادي جدا . وهنا تكمن الكارثة .

  • خليفة

    الاقوال شيء و الافعال شيء اخر، و التغني بالوطنية صار تجارة رابحة لدى البعض ،و غالبية الفنانين يبحثون على السعادة من وراء البحار. و ما يبقى في الواد غير حجارو.

  • كمال

    هذا النوع من المواطنين يغادرون عندما يكون الوطن في امس الحاجة اليهم و يتركون البلد للرجال ليبنوه،ثم عندما يكون البلد في صحة جيدة يعودون ليستفيدون من امواله و تطوره،شحاتين و انتهازيين لا تجني منهم اي فائدة

  • hamid

    لان كل شيء مزيف في الجزائر القديمة و الجديدة .... ظاهره الحب والدفاع عن الوطن وباطنه المصلحة الشخصية والشكارة.

  • عشوب زين العابدين

    ليس الوطن الذي نولد فيه بل الوطن الذي يعطيك الحياة و للاسف اصبح العيش في الجزائر رغم شساعتها يضيق يوما بعد يوم . غلاء فاحش وكثرة الفواحش. شعب فقد جميع القيم و فقد هويته وانتشار القتل ورخس الروح البشرية صراحة لم اعد اطيق العيش هنا لووجدت فرصة للذهاب الى اسرائيل لذهبت.