-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مؤسّسة الشيخ أبي اليقظان تحتفي بشيخ الصّحافة الجزائريّة

بقلم: الدّكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام
  • 226
  • 0
مؤسّسة الشيخ أبي اليقظان تحتفي بشيخ الصّحافة الجزائريّة

الاحتفال بالرّجال العاملين، والاحتفاء بما قدّموه من أعمال وما مارسوه من نشاط مؤثّر في الحياة العامّة، سلوكٌ حضاري، ومطلب الأجيال المتعاقبة التي من حقّها أن تعرف تاريخ من سبقها إلى ميدان العمل المنتج المثمر، الذي ينشد البناء والإعداد والتّكوين والتّربية والتّنشئة السّليمة المستقيمة. كما أنّ من حقّها أن تُرشَد إلى ما يعينها على الاستفادة بما يوجّه حياتها نحو الأصلح والأجدى في مسيرتها؛ قواعدَ في العمل البنّاء والتّحرّك المنهجي، واختصار المراحل والخطوات التي تأخذها من تجارب من سبق في الزّمان والمكان والميدان.
هذا ما قامت به مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة مع شيخ الصّحافة الجزائريّة الشّيخ إبراهيم بن عيسى حمدي أبي اليقظان، في ذكرى وفاته الخمسين، (كانت وفاته –رحمه الله– يوم 25 صفر 1393هـ/ 30 مارس 1973م)، إذ نفّذت برامج متنوّعة، شملت محاضرات ومعارض ومسابقات في خمسة محاور: البحوث الأكاديميّة، والشّعر، والقصّة القصيرة، والنّصّ المسرحي، والخطّ العربي… وكلّها كانت مخصّصة لتناول شخصيّة إبراهيم أبي اليقظان وفكره وأدبه ونشاطه ومواقفه واهتماماته.
خطّطت إدارة مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة أن يكون النّشاط في الجامعات والمراكز العلميّة والفضاءات الثّقافيّة، والفئة التي حرصت على احتضانها في هذه المناسبة -في الدّرجة الأولى- كانت الأساتذة والطّلبة مع عدم إهمال بقيّة الفئات.

 تركت هذه الاحتفالات المكثّفة المتنوّعة التي جابت بعض المدن وحطّت في بعض الفضاءات أصداء إيجابيّة كثيرة، وخلّفت آثارًا مهمّة، وحقّقت كثيرا من الأهداف التي سطّرتها اللّجنة المنظِّمة لها، فقد قرّبت الشّيخ أبا اليقظان إلى فئات كثيرة من المجتمع الجزائري التي تجهله، فضلا عن أن تدرك آثاره وفضله ودوره في الحركة الإصلاحيّة والوطنيّة والفكريّة والأدبيّة والثّقافية والسّياسية.

في كلّ محطّة كانت تُقام ندوات ومعارض عن حياة الشّيخ أبي اليقظان، وعرض فيلم وثائقي مختصر عن مسيرته من الميلاد إلى الوفاة في انتظار تجهيز فيلم طويل مستخلص من تصوير وتسجيلات دامت شهرين كاملين مع ثماني عشرة شخصيّة من أربع دول هي: الجزائر وتونس وليبيا وسلطنة عمان، وتمّ التّصوير والتّسجيل في الجزائر وتونس وسلطنة عمان.
كانت الاحتفالات قد أقيمت شهري ربيع الثّاني وجمادى الأولى 1445هـ الموافقين لشهر نوفمبر 2023م، شهر ميلاد الشّيخ أبي اليقظان (إذ كان يوم: 29 صفر1306هـ الموافق ليوم: 05 نوفمبر 1888م)، وشهر الملحمات البطوليّة في الثّورة التّحريريّة الجزائريّة، وقد أنجزت الاحتفالات في ثماني محطّات: المحطّة الأولى: الجزائر العاصمة، في قصر الثّقافة مفدي زكريّاء (وزارة الثّقافة الفنون) يوم السّبت: 20 ربيع الثّاني/ 04 نوفمبر.
في هذه المحطّة الأولى تمّ تكريم الأستاذ الدّكتور محمد بن صالح ناصر اعترافا بدوره الكبير في إبراز شخصيّة الشّيخ إبراهيم أبي اليقظان، وجمع كثير من آثاره، خاصّة صحفه ورسائله. ولفضله الرّائد في فتح المجال لدراسات توالت وتتابعت عن شخصيّة الشّيخ أبي اليقظان وأعماله.
المحطّة الثّانيّة كانت في مدينة وهران، كليّة العلوم الإسلاميّة والإنسانيّة جامعة وهران (1). يوم الخميس: 25 ربيع الثّاني/ 09 نوفمبر. المحطّة الثّالثة في مدينة قسنطينة، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلاميّة، يوم الخميس: 02 جمادى الأولى/ 16 نوفمبر. المحطّة الرّابعة في مدينة خنشلة، المركز الثّقافي الإسلامي: الشّيخ إبراهيم أبو اليقظان، يوم السّبت: 04 جمادى الأولى/ 18 نوفمبر. وكانت المحطّة الخامسة في مدينة باتنة، جامعة باتنة (1) كليّة الآداب واللّغات، بالتّنسيق مع مخبر الموسوعة الجزائريّة الميسّرة، يوم الأحد: 05 جمادى الأولى/ 19 نوفمبر. المحطّة السّادسة في مدينة غرداية، جامعة غرداية بالتّنسيق مع مخبر التّراث الثّقافي واللّغوي والأدبي بالجنوب الجزائري، يوم الخميس: 09 جمادى الأولى/ 23 نوفمبر. المحطّة السّابعة في القرارة يومي الخميس والجمعة: 09 و10 جمادى الأولى/ 23 و24 نوفمبر. تضمّنت هذه المحطّة إقامةَ معرض وعرضَ مسرحيّة من فرقة: “إِنَارَنْ ن ؤسُونايْ” (قناديل الرّكح)، وتقديم أناشيد من جمعيّة أنغام الحياة الفنيّة الثّقافيّة لمدينة القرارة، وتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات الثّقافيّة والعلميّة، وإلقاء كلمات من مجموعة من المسؤولين والمشرفين على الاحتفالات بالذّكرى الخمسين ومن بعض الحاضرين، وإجراء حوارات متنوّعة مع الفائزين في المسابقات وغيرهم.
المحطّة الثّامنة أقيمت في المكتبة البارونيّة بحومة السّوق بجربة (تونس) يوم الأحد: 12 جمادي الأولى/ 26 نوفمبر. قُدّمت في هذه المحطّة محاضرتان، الأولى: “التّعريف بالشّيخين إبراهيم أبي اليقظان ويوسف الباروني”، من إعداد الأستاذ سعيد بن يوسف الباروني. والثّانية: “دراسة نماذج من رسائل الشّيخ أبي اليقظان”، تقديم الأستاذ جمال بن مهنّي، ابن ميمون، خرّيج معهد الحياة بالقرارة (الجزائر). حضر النّدوةَ أساتذةٌ جامعيّون وبعض الطّلبة من أهل جربة الذين درسوا في معهد الحياة، وهم: أحمد باكير، وابن حريز ميلاد، وابن عيسِي فتحي، وابن تخياط يحيى، وجمع من أهل جربة.
بقيت محطّة سلطنة عمان، لم تتمكّن المؤسّسة من إقامة نشاط فيها؛ رغم التّواصل مع الجمعيّة العمانيّة للكتّاب والأدباء مدّة ستّة أشهر متواصلة، وكانت الوعود مؤكّدة منها للمشاركة.. لكن للأسف لم تسجّل هذه المحطّة في مسار الاحتفالات بالذّكرى الخمسين لوفاة الشّيخ أبي اليقظان، الذي كانت له علاقات كبيرة وعميقة ومهمّة مع عُمان؛ برسائله وصحافته وشعره ومقالاته وتواصله مع أعلامها وأحداثها وكلّ ما يتحرّك على أديمها، صحافتُه –بخاصّة- تشهد بذلك، وغيرها من المجالات الحيويّة.
الملاحظة العامّة أنّ معظم المحاضرين أساتذةٌ في الجامعات وطلبة الدّكتوراه. مجموع المحاضرات كان 18 محاضرة.
هكذا شملت الاحتفالات شمال الجزائر وجنوبَها وغربها وشرقها؛ هذه المشاركة بهذه الطريقة تترجم حقيقة شخصيّة أبي اليقظان بنشاطها وفكرها واهتماماتها الشّاملة للتّراب الوطني، وهذه المبادرة تنقل طبيعة أبي اليقظان التي تحمل رمز الوَحدة الوطنيّة وفكره الوَحدوي. وتفاعله مع منطقة المغرب الإسلامي بعامّة.

من المواقف أو المظاهر المهمّة اللّافتة في هذا السّياق أنّ شخصا دخل إلى المركز الثّقافي الإسلامي: الشّيخ أبي اليقظان في مدينة خنشلة، وبعد زيارته المعرض المخصّص لمسيرة الشّيخ أبي اليقظان علّق قائلا: (هذا الرّجل هو أكثر من الشّيخ ابن باديس في نشاطه وفي مكانته ومقامه). أي إنّ هذا الشّخص لم يعرف الشّيخ أبا اليقظان إلّا من خلال ما عُرض بالمناسبة.

تمّت هذه الأنشطة بالتّعاون والتّنسيق بين مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة وجمعيّة أبي اليقظان؛ تفكيرا وتحضيرًا وتنظيما وتسييرا مع جهات أخرى أسهمت بالمال والدّعاية والإشهار.. إذ قدّمت وسائل الإعلام المختلفة جهودًا مهمّة في التّهيئة للحدث من خلال اللّقاءات والمقابلات والإشهارات التي سبقت أيّام تنفيذ البرنامج وأثناءه وبعده، وتنوّعت بين الصّحافة المقروءة والمسموعة والمرئيّة، وتوزّعت بين القنوات العموميّة والخاصّة والإذاعات الوطنيّة والجهويّة، ووسائل التّواصل الاجتماعي المتنوّعة والمواقع الإلكترونيّة المتعدّدة…
في هذا السّياق نسجّل الحضور العريض والقويّ والمتنوّع لشركة “ومضة كرياتيفWamda creative “، التي ساهمت في التّحضير للحدث، ورافقته بالتّغطية المتميّزة والبثّ المباشر في عمل احترافي عالي المستوى والدّقّة والمسؤوليّة، فمكّنت المشرفين على الاحتفالات من التّحضير الجيّد للحدث، ووفّرت لمن لم يتمكّن من حضور الفعاليّات من متابعتها عن كثب وهو بعيد عن القاعات والأماكن التي أقيمت فيها الأنشطة، ومنحت لربّات البيوت الفرصة لمشاهدة الأنشطة وهنّ في بيوتهنّ. وللشّركة كلّ التّقدير والشّكر، وكذا لكلّ من ساهم في تنفيذ البرامج المسطّرة للمناسبة.
ممّا يسجّل إيجابيّات لهذه الاحتفالات منها:
أ- طلبات وصلت مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة من جهات عديدة للمشاركة في التّعريف بشخصيّة أبي اليقظان كجامعة تلمسان ومستغانم، ومن بسكرة والأغواط وبريكة وغيرها.
ب- قُدّمت دروسٌ عن شخصيّة الشّيخ إبراهيم أبي اليقظان في المساجد: في الجزائر العاصمة ووهران وباتنة والقرارة.
جـ- تركت هذه الاحتفالات المكثّفة المتنوّعة التي جابت بعض المدن وحطّت في بعض الفضاءات أصداء إيجابيّة كثيرة، وخلّفت آثارًا مهمّة، وحقّقت كثيرا من الأهداف التي سطّرتها اللّجنة المنظّمة لها، نذكر منها:
1- قرّبت الشّيخ أبا اليقظان إلى فئات كثيرة من المجتمع الجزائري التي تجهله، فضلا عن أن تدرك آثاره وفضله ودوره في الحركة الإصلاحيّة والوطنيّة والفكريّة والأدبيّة والثّقافية والسّياسية. ومن المواقف أو المظاهر المهمّة اللّافتة في هذا السّياق أنّ شخصا دخل إلى المركز الثّقافي الإسلامي: الشّيخ أبي اليقظان في مدينة خنشلة، وبعد زيارته المعرض المخصّص لمسيرة الشّيخ أبي اليقظان علّق قائلا: (هذا الرّجل هو أكثر من الشّيخ ابن باديس في نشاطه وفي مكانته ومقامه). أي إنّ هذا الشّخص لم يعرف الشّيخ أبا اليقظان إلّا من خلال ما عُرض بالمناسبة. والأمثلة على هذا الأثر عديدة التقيناها في المحطّات التي احتضنت الاحتفالات.
2- من النّعم التي أفاضها الله علينا في هذه الاحتفالات الـمُذكِّرة بأعمال أبي اليقظان؛ وفاء بها وتقديرا لـما قدّمه الـمُحتفَى به أنّ قاعة المحاضرات الجديدة في كليّة العلوم الإسلاميّة والإنسانيّة في جامعة وهران دُشّنت بأوّل نشاط علمي وثقافي، وهو إقامة النّدوة والمعرض الخاصّين بالشّيخ أبي اليقظان. وبالمناسبة أعلن عميد الكليّة واقترح أن تسمّى هذه القاعة باسمه (أي الشّيخ أبي اليقظان)، كما أعلن رئيس جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلاميّة بقسنطينة أنّ إحدى دفعات تخرّج الطّلبة في آخر سنة جامعيّة ستحمل اسم أبي اليقظان. وكذا بشّر مسؤولو المركز الثقافي الإسلامي في خنشلة أعضاء إدارة مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة أنّهم سيسمّون دفعة من حفظة القرآن الكريم في المركز الثّقافي باسم أبي اليقظان.
3- من الآثار الرّائعة أنّ بعض الجهات التي احتضنت الاحتفالات طلبت إبرام اتّفاقيّات تعاون علمي وثقافي مع مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة: كمخبر الموسوعة الجزائريّة الميسّرة لكليّة الآداب واللّغات بجامعة باتنة، ومخبر التّراث الثّقافي واللّغوي والأدبي بالجنوب الجزائري لقسم اللّغة والأدب العربي بجامعة غرداية. كما اقترح الدّكتور محمد لحسن زغيدي رئيس اللّجنة الجزائريّة للتّاريخ والذّاكرة تقديم صحف الشّيخ أبي اليقظان لوزارة المجاهدين لتطبعها، وهو الذي يكون الواسطة في هذا الاقتراح. وغير ذلك من المكاسب العلميّة والثّقافيّة..
4- تفاعلٌ كبير وتجاوب إيجابي وقويّ ممّن حضروا النّدوات والمحاضرات وشاركوا في الاحتفالات، وممّن تابعوها بواسطة البثّ المباشر لها، مما يدلّ على الاهتمام الكبير بشخصيّة أبي اليقظان بعد عرض أعماله وسرد آثاره واستحسانهم للمظهر الذي ظهرت به هذه الاحتفالات، وبقيمة ما عُرض فيها. كما أنّ هذا التّناغم وهذه المتابعات المركّزة لها تحمل رسالة قويّة وعميقة، تتمثّل في الإيماء بمواصلة العمل الدّؤوب للحفر في شخصيّة أبي اليقظان، والقيام بدراسات أخرى فيها، ونشر آثاره وإخراج مخطوطاته، وهو مطلبُ العديد من المهتمّين بالشّأن العلمي والمشهد الثّقافي. بل طالبوا وناشدوا وألحّوا بالإسراع في هذا العمل والواجب الذي هو حقّ المجتمع كلّه.
5- كشفت الاحتفالات منذ بداية التّحضيرات ومرافقتها أثناء تنفيذها عن شباب نشِطٍ، مرابط في ميدان العمل، ملتزمٍ بتنفيذ ما وُكِلَ إليه من مَهمّات بكلّ رغبة وحماسة وجديّة وكفاية واحترافيّة. وكذا أبرزت رجالا مخلصين مضحّين متقنين لما أُسنِد إليهم من أعمال، ومنفقين بسخاء أموالَهم وجهودهم وأوقاتهم وبكلّ ما يملكون في سبيل القيام بالواجب في هذه الاحتفالات المتميّزة شكلا ومضمونا، والمرهِقة بمعطياتها وخصوصيّاتها وتعدّد جبهاتها وتباعد المسافات والفضاءات التي كانت مسرحا للتّحضيرات والتّنفيذات. والحمد لله والشّكر له أن وهب لنا هذه المناسبات لتكوين الرّجال وإعدادهم لخوض معترك الحياة بقوّة في سبيل النّهوض بالمجتمع والقيام بشؤونه.
6- دعوة الأساتذة طلبتهم لتسجيل موضوعات عن أبي اليقظان، وعرض إشكالات في الموضوع. وهذه اللّفتة من أساتذة الجامعات هي مظهرٌ من مظاهر تحقيق أحد الأهداف التي سطّرتها مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة لهذه الاحتفالات.
صفوة القول: إنّ مؤسّسة الشّيخ أبي اليقظان الثّقافيّة نجحت -بعون الله وتوفيقه– في تنفيذ البرنامج الذي سطّرته للاحتفال بالذّكرى الخميس لوفاة شيخ الصّحافة الجزائريّة: الشّيخ إبراهيم بن عيسى حمدي أبي اليقظان، كما نجحت في الاحتفال بالذّكرى الأربعين للمناسبة سنة 2013م وغيرها من الأعمال العلميّة والثّقافية التي قدّمتها؛ لأنّها كانت تنطلق من مبادئ وضعتها لمسيرتها المستمرّة بإذن الله تعالى، المتمثّلة في الآتي:
– الحفاظ على مقوّمات الشّخصيّة الجزائريّة المسلمة.
– الالتزام بالقيم الأخلاقيّة للدّين الإسلامي الحنيف.
– الوفاء للوطن ولشهداء الثّورة الجزائريّة المجيدة.
– العمل وَفقَ الدّستور وقوانين الدّولة الجزائريّة.
كما أنّها تتحرّك وَفق أهداف مسطّرة، منها:
– نشر التّراث العلمي والثّقافي لعلماء الجزائر والعالم الإسلامي.
– عقد ملتقيات ثقافيّة محليّة ووطنيّة ودوليّة.
– تنظيم ندوات وبرامج ثقافيّة وعلميّة.
– إصدار نشريّات ثقافيّة وعلميّة.
نجحت المؤسّسة في تنفيذ برامجها بنسبة مقبولة؛ لأنّ آفاقها واسعة، وطموحها كبير ومدروس بعناية. نذكر من بين هذه الآفاق ما يأتي:
– تبادل النّشاط الثّقافي والعلمي مع هيئات ثقافيّة داخل الوطن وخارجه.
– تمثيل الجزائر في التّجمّعات الثّقافيّة العالميّة.
بعض هذه الآفاق برز في الاحتفالات بالذّكرى الخمسين لوفاة شيخ الصّحافة الجزائريّة. والمزيد من مظاهر هذا النّجاح وآثاره يكون في مستقبل الأيّام بإذن الله تعالى.
نسأل الله القبول والجزاء الأوفى والأعلى والأبقى في الأخرى، والمزيد من الأعمال العلميّة والثّقافيّة الهادفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!