الأربعاء 19 جوان 2019 م, الموافق لـ 16 شوال 1440 هـ آخر تحديث 23:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
إيتار تاس

رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين

كتب رولاند أوليفانت مقالاً في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، الأربعاء، يوضح فيه تنامي النفوذ الروسي في إفريقيا، حيث يذكر انتقاد رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، للرئيس السوداني السابق عمر البشير لفشله في اتباع النصائح الروسية للقضاء على التظاهرات المؤيدة للديمقراطية في بلاده.

فقد كتب بريغوجين (58 عاماً)، الذي يُعتقد أنه يدير مجموعة “فاغنر” الأمنية، المقاول العسكري المتورط في حرب روسيا في سوريا، إلى البشير منتقداً تجاهله نصائح موسكو التي حثته على تصوير المحتجين على أنهم “مؤيدون لإسرائيل”، و”مؤيدون للمثليين” واتهامهم “بمعاداة الإسلام” في محاولة لتشويه سمعتهم.

وقالت الصحيفة، إن هذه الرسالة وجدت ضمن مجموعة من الوثائق المسربة حصل عليها مركز دوساير، الذي يوجد مقره في لندن ويموله الملياردير المنفي والمعارض لبوتين ميخائيل خودوركوفسكي.

ولم يكن هناك أي تركيز على الدور الروسي في السودان إلا بعد أن أدت أزمة ارتفاع أسعار الخبز وأزمة العملة وسوء الوضع الاقتصادي إلى إشعال احتجاجات واسعة ضد الحكومة في ديسمبر الماضي.

وأفاد العديد من المتظاهرين، حينها، بأنهم رأوا رجالاً يتحدثون الروسية في شاحنات عسكرية في شوارع الخرطوم، حسب ما نقله المقال.

“صفقات عسكرية”

كما تناولت صحيفة الغارديان الوثائق ذاتها التي تظهر جهوداً روسية، يقودها يفغيني بريغوجين، لتوسيع نفوذ موسكو في إفريقيا.

وقالت الصحيفة، إن الوثائق تعرض خططاً لسعي روسيا لتوسيع نفوذها في ما لا يقل عن 13 دولة في جميع أنحاء إفريقيا من خلال بناء علاقات مع الحكام الحاليين، وإبرام الصفقات العسكرية، وإعداد جيل جديد من “القادة” و”العملاء” السريين.

وتوضح الوثائق حجم العمليات الأخيرة المرتبطة ببريغوجين في إفريقيا، حيث أنشأ العديد من الشركات التجارية في بلدان إفريقية بما في ذلك ليبيا والسودان.

وكان القائد العسكري الليبي خليفة حفتر سافر إلى موسكو والتقى بوزير الدفاع سيرغي شويغو. كما أوردت الوثائق وصف بريغوجين لمصر في محادثاته بأنها “حليف تقليدي”.

إفريقيا روسيا يفغيني بريغوجين

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عربي مسلم وأفتخر

    الروس يريدون قدما في افريقيا، الصينيون كذلك، الامريكان كذلك، لهذا يخشى الاوروبيون الأقل قوة على مصالحهم.
    لكن أن تكون أقوى مخابرات العالم تضيع منها وثائق وتصل للديلي تيليغراف، فهذا استحمار آخر طراز.
    هي قصة يريد من ورائها البريطانيون تشويه صورة الدب لدى الافارقة بعدما وجدوا ميلا من بلدان العالم الثالث نحو الشرق.
    ونحن نقول لهم: لا أنتم ولا الروس ولا الامريكان، كلكم أولاد كلب، ولا واحد يحب الخير للمسلمين والافارقة، فلا داعي لاستحمار العقول.
    فقط ننتظر من المولى أن يولي على بلداننا أناسا صالحين يحفظون أمن العباد والبلاد، عندها نعرف كيف نختار مسارنا، لكن في هذا الوقت فنحنى دمى في أيدي الكبار.

close
close