-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ما زال حلمه اللعب في كأس العالم

ما هو الدور الجديد لرياض محرز مع “الخضر”؟

ب. ع
  • 3999
  • 0
ما هو الدور الجديد لرياض محرز مع “الخضر”؟

سبق لرياض محرز وأن قال بأنه لن يعتزل اللعب دوليا قبل صائفة 2026، وهو يقصد بعد المشاركة في كأس العالم في أمريكا وكندا والمكسيك، ورياض الذي يمتلك كل الألقاب الممكنة مع الأندية وحتى بعض الألقاب الفردية مثل الكرة الذهبية الإفريقية ولقب أحسن لاعب في أنجلترا، ويمتلك أيضا ثروة مالية من فترته الاحترافية، لا بد أن يكون قد احتفظ لنفسه بأمنية أخرى، وقد تكون الأخيرة وهي المشاركة في كأس العالم، لأن رياض لا يذكر أبدا في مختلف خرجاته الإعلامية، عن فخره بالمشاركة في مونديال البرازيل لأنه لعب أساسيا في مباراة واحدة ووحيدة، وشهدت خسارة الخضر أمام بلجيكا وكان محرز دون المستوى، في تلك المباراة التي خسرها الخضر ضد رفقاء زميل رياض بعد ذلك، وهو دوبراين.

الحديث الأخير عن تواصل المدرب بيتكوفيتش مع رياض محرز، دليل على أن رياض قد يعود وقد يكون في التشكيل الذي سيواجه غينيا وأوغندا، أو في إحدى المباراتين، وتبقى الوظيفة الجديدة لرياض محرز مع التشكيل الجديد للخضر هو ما يبقى مبهما، وسيجد بيتكوفيتش صعوبة في بعثه.

في اللقاء الأخير في الدوري السعودي كان رياض الذي تجاوز الثالثة والثلاثين مبدعا، وأعطى ومضات بعودته القوية، ولكنه مع الخضر لن يجد هذه المرة جمال بلماضي، الذي كان يعطيه صكا على بياض، يصول فيه رياض ويجول، كيفما شاء، وأحيانا من دون صولان ولا جولان، كما أن منحه شارة القيادة كان رمزيا ولم يعط الإضافة للخضر، ناهيك عن ترك لاعب بوزن رياض محرز مسجون في رواقه الأيمن، من دون إقحامه في هندسة اللعب في غياب لصناعي اللعب مع المنتخب الوطني.

رياض محرز سيكون في زمن مونديال 2026، قد تجاوز سن الخامسة والثلاثين بأربعة أشهر، والتعويل على لاعب ليكون أساسيا دائما في هذا السن وفي منافسة قوية جدا بحجم المونديال، مستبعد جدا، لكن مساهمته في تأهيل الخضر للمونديال في المباريات الثمانية المتبقية مطلوبة، إضافة إلى ضرورة تواجده في كان المغرب القادمة، ولعب رياض محرز في الدوري السعودي الذي يضم لاعبين من مشاهير العالم واكثر منه سنا، يحفزه على المواصلة والحلم بأن يحقق أمنية غالية على قلبه لم يتبقى عن موعدها سوى سنتين.

سيجد رياض محرز مع الخضر ظروفا جديدة ولاعبين جدد، وسيرى بأن هؤلاء يطمحون هم أيضا في شغل المناصب الأساسية، وقد يجد نفسه ينافسهم على الجناح الأيمن، وهو مطالب بتحمل وتقبل خيارات المدرب الذي أبان في مباراتي بوليفيا وجنوب إفريقيا، عن بعض الأفكار التكيتيكية، التي على رياض محرز تفهمها والتعاون معها، فقد عاش رياض محرز على مدار السنوات الثمان الماضية، قمة تتويجات الكرة الأوروبية، وحقق ألقابا محلية في بريطانيا لم يحققها إلا القليل من اللاعبين العالميين، وخروجه من مانشسترسيتي كان بإرادته، ولن يعوده إلى أوربا أو على الأقل إلى المستوى العالي، ولم يبقى له سوى حلم مونديال 2026 ليختم مساره الدولي، وربما مساره الاحترافي بالكامل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!