-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الانتهاء من مشكلة المدرب الجديد

ما هي الأسماء الجديدة المرشحة للالتحاق بـ “الخضر” مستقبلا

ب. ع
  • 7372
  • 0
ما هي الأسماء الجديدة المرشحة للالتحاق بـ “الخضر” مستقبلا

من بين الأمور التي كان يتحدث عنها رئيس الاتحاد الجزائري، وليد صادي، قبل تسلمه قيادة الفاف، تطعيم المنتخب الوطني بمزيد من المواهب المتواجدة في أوربا من مزدوجي الجنسية، كما فعل الحاج روراوة الذين مازال الخضر يستفيدون من الكثير منهم، وعلى رأسهم إسماعيل بن ناصر، الذي يعتبر برفقة آدم وناس آخر لاعبين التحقا بالخضر في زمن الحاج محمد روراوة، لكن لحد الآن، مازالت الأسماء الثقيلة ومنهم ريان شرقي وياسين عدلي وأوليس بعيدين عن المنتخب الوطني الجزائري، مع الإشارة إلى أن ياسين عدلي تمكن مع مرور الوقت من كسب ثقة مدرب الميلان بيولي، حيث لعب الجمعة أيضا أساسيا، في مواجهة نادي لازيو روما، على أرض هذا الأخير في الألمبيكو.

صحيح أن المدرب الجديد بيتكوفيتش سيمتلك ترسانة من النجوم، وحتى إن لم تكن الفرديات الأحسن في القارة السمراء، فهو من بين الأحسن، ولكن التدعيم مطلوب في كل الخطوط من حراسة المرمى إلى الهجوم، فقد شاهد الجزائريون الثنائية الجديدة في الميلان ما بين ياسين عدلي وإسماعيل بن ناصر، ومجرد التفكير في هذه الثنائية في الخضر، يعطي الانطباع بتكوين خط وسط أنيق وفعال على إيقاع واحد، وهما المزودان الرئيسان للمونديالي الفرنسي جيرو والموهبة البرتغالية لياو بالكرات في نادي الميلان، كما أن لاعب كريستال بالاس أوليس أبان عن مواهب تجعله بسهولة مشروعا أكيدا كخليفة لرياض محرز، ولا يوجد أسهل من تحويل الموهبة صاحب العشرين ربيعا ريان شرقي نجم ليون، إلى المنتخب الجزائري بعد أن تقمص ألوان الخضر شلة من أصدقائه وعلى رأسهم حسام عوار وأمين غويري.

الخضر، بعد انتداب المدرب الجديد بيتكوفيتش، صاروا أيضا في حاجة إلى نفس جديد، أو على الأقل جمع أكبر عدد من اللاعبين، لأن منتخبات كثيرة صارت تستفيد من قانون الباهاماس بما فيها المنتخبات التي كانت تحسب ضمن الأضعف، ولم يعد في القارة السمراء من منتخب من دون محترفين من مواليد دول أوروبية وتمدرس أوروبي، بينما كانت الجزائر سباقة في احتواء أبنائها وهي السياسة التي مكنت من التأهل للدور ثمن النهائي من كأس العالم في البرازيل، بفضل براهيمي وفيغولي ومبولحي، ومكنت أيضا من انتزاع اللقب القاري في مصر بفضل ماندي ومحرز وبن ناصر، خاصة أن الدوري الجزائري أبان عن عقمه، وخلو الدور ربع النهائي من رابطة أبطال إفريقيا من الأندية الجزائرية، هو دليل على ذلك ودفع لأجل البحث عن المواهب ما وراء البحار.

انتهى وليد صادي من مشكلة المدرب الجديد الذي سيشرف على تربص شهر مارس الحالي، وسيجد متسعا من الوقت لأجل الاتصال باللاعبين الذين يأمل الجزائريون في مشاهدتهم مع منتخب بلادهم من خلال إطلاعهم على مشروع الخضر والأهداف القريبة، ومنها التأهل إلى كأس العالم 2026 والبعيدة المدى، خاصة أنهم جميعا دون الثالثة والعشرين من العمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!