-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مجبرة على انتزاع لقب إفريقي للأندية

ما هي حظوظ الفرق الجزائرية في دوري الأبطال والكنفدرالية؟

ب. ع
  • 2117
  • 0
ما هي حظوظ الفرق الجزائرية في دوري الأبطال والكنفدرالية؟
أرشيف

يعود آخر تتويج للفرق الجزائرية بالبطولات الإفريقية للأندية إلى سنة 2014 عندما فاز وفاق سطيف برابطة أبطال إفريقيا، وهو لقب بعيد جدا في تاريخه بالنسبة للمدرسة الكروية الجزائرية التي تنفق أنديتها الملايير في غياب النتائج على المستوى القاري، وهذا مقارنة بأندية تونس ومصر والمغرب التي تحصد في كل سنة الألقاب وتتوقف قاطرات الفرق الجزائرية في الطريق من دون مواصلة.

الجزائر ستكون ممثلة هذا الموسم بأربعة أندية كما جرت العادة، وسيكون لشباب بلوزداد وشببة القبائل شرف المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا، ولن يكون بلوغ دور المجموعات، إنجازا ولا حتى الربع نهائي الذي وصله فريقان جزائريان في الموسم الماضي في رابطة أبطال إفريقيا، فخرج بلوزداد بظلم تحكيمي واضح، أمام الوداد البيضاوي في الربع النهائي، وخرج الوفاق السطايفي فنيا أمام الأهلي المصري.

شباب بلوزداد الفائز ثلاث مرات تواليا بلقب الدوري الجزائري في زمن كورونا، الذي بلغ مرتين الدور ربع النهائي تواليا من رابطة أبطال إفريقيا، لن يكون له من هدف سوى التتويج بهذا اللقب الكبير الذي مازال بعيدا عن خزائنه، أو على الأقل لعب المباراة النهائية أمام أحد كبار القارة السمراء، ومن المفروض أن يكون أحد منافسيه فريق شبيبة القبائل الذي استرجع بعض الروح والمقبل على افتتاح ملعب تيزي وزو الكبير خلال نهاية السنة الجارية، أو بحر السنة المقبلة 2023، وليس محرما أن يحلم الجزائريون بنهائي جزائري خالص ما بين شبيبة القبائل الفائزة بهذا اللقب مرتين بصيغته القديمة ما بين ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وشباب بلوزداد الذي يمتلك كل المقومات للتتويج باللقب.

في كأس الكونفدرالية، يمتلك حاليا شبيبة الساورة ما يكفيه من خبرة بعد أن شارك في المنافستين القاريتين في السنوات الثلاث الأخيرة، وليس من اللائق أن يبقى هدف شبيبة الساورة في كل موسم، هو بلوغ مرتبة مؤهل للمنافسة الإفريقية في لدور الجزائر من أجل المشاركة الإفريقية وليس المنافسة على لقبها، كما أن اتحاد العاصمة ممثل الجزائر الثاني في الكونفدرالية لا خيار له سوى اللعب من أجل اللقب، وهو الذي بلغ الدور النهائي من رابطة أبطال إفريقيا سنة 2015 وخسر اللقب أمام مازمبي في غياب يوسف بلايلي حينها الذي تم معاقبته بسبب تعاطيه للمنشطات في نسخة لعب فيها ثلاثة أندية كاملة وهي مولودية العلمة ووفاق سطيف واتحاد العاصمة دور المجموعات الذي كان حينها بمجموعتين فقط، أي ثلاثة أندية جزائرية من بين ثمانية ولم تفز أي منها باللقب.

الجزائر مجبرة على أن لا تبقى تلعب دور المشارك أو أرنب السباق أو المتفرج على ما تفعله بقية أندية شمال القارة الإفريقية التي تشارك في كل سنة في البطولات العالمية للأندية، والنسخة القادمة سواء في رابطة الأبطال أم كأس الكونفدرالية لا بد وأن تكون بلون جزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!