-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشكيلات حزبية تدعو لفتح حوار وطني شامل حول الأحداث الأخيرة

مبادرة سياسية لإخماد نار الفتنة

أسماء بهلولي
  • 3233
  • 2
مبادرة سياسية لإخماد نار الفتنة

دعت تشكيلات حزبية إلى فتح حوار وطني شامل حول الأحداث الأخيرة التي عرفتها البلاد، ويتعلق الأمر بالحرائق وانتهاكات المنظمتين الإرهابتين “الماك” و”رشاد” وثبوت تورط أطرافها في محاولة المساس بالوحدة الوطنية وإشعال نار الفتنة عبر الاستنجاد بجهات أجنبية معروف عداؤها للجزائر، واعتبرت الأحزاب أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات سريعة لحماية ثوابت الأمة.

يبدو أن تسارع الأحداث خلال آخر أسبوعين دفع ببعض التشكيلات السياسية في البلاد إلى المطالبة بفتح حوار وطني واسع يضم مختلف الفاعلين في الساحة الوطنية بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم للوقوف في وجه ما وصفوه محاولات بعض الأطراف لضرب الاستقرار الوطني، وهو ما رافع من أجله رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة الذي دعا للإسراع في فتح حوار وطني، جاد وواسع لا إقصاء فيه، يجعل من هذه القضايا التي عرفتها البلاد مؤخرا على غرار الحرائق ومقتل الشاب جمال بن إسماعيل ذات أولوية مطلقة في أجندة الأحزاب السياسية مستقبلا، ما يسمح بإقرار وترسيخ كل التدابير التي تحمي الوطن من المساس بثوابته، مشددا على ضرورة الذهاب نحو رسم خيارات جماعية قادرة على إخراج البلاد من جميع أزماتها ولتلبية المطالب السياسيّة والاجتماعية والاقتصادية المشروعة التي يتطلع إليها الشعب الجزائري.

وعاد بن قرينة، ليؤكد على هامش ذكرى 20 أوت أن الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الشهيد جمال بن اسماعيل قد زادت من وعي الشعب الجزائري ومن تلاحمه، حيث كشفت الأحداث الأخيرة، عن تضامن الشعب وتعاونه مع المصالح المختصة لرفع الستار عن خيوط الجريمة الشنعاء، قائلا: “اليوم نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إسراع الخطى في مسار ترميم ما أفسدته العصابة لإعادة بناء الثقة وتعزيز اللحمة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية وتسييج التماسك المجتمعي كأولوية الأولويات لمواجهة المخاطر والخطط التي تهدد الوحدة الوطنية والترابية من خلال تأجيج النزعة العنصرية وتغذية دعوات الفتنة، التي تحركها أطراف أجنبية وتوظف فيها حركات إرهابية باتت مكشوفة”.

وهي نفس الدعوة التي أطلقها التجمع الوطني الديمقراطي، الذي طالب بفتح نقاش شامل يجمع كافة الفاعلين في الساحة السياسية لإيجاد حل للأزمات التي تعرفها البلاد، خاصة في أعقاب الحادثة التي هزت الرأي العام الجزائري بعد حرائق الغابات ومقتل الشاب جمال بن اسماعيل، مؤكدين أن الوقت قد حان للرد على حملات “التكالب” التي تهدف لضرب الاستقرار الوطني.

من جانبها، دعت جبهة المستقبل إلى تكثيف الجهود بين كافة الفاعلين في الساحة الوطنية للوقوف ضد كل ما يحاك للجزائر، مؤكدة على لسان رئيسها بلعيد عبد العزيز على أهمية التضامن والتماسك بين كل الجزائريين للدفاع عن راية الوطن وصون وحدته وسيادته، وحسب رئيس التشكيلة السياسية لجبهة المستقبل فإن احياء يوم المجاهد فرصة مناسبة للأمة الجزائرية كي تتذكر من خلالها الأجيال المتعاقبة معاني الجهاد والتضحية في سبيل الجزائر التي ستظل واحدة موحدة، مضيفا: “الجزائريين مطالبون بإعطاء دروس جديدة للمتربصين والمتآمرين على وحدة التراب الوطني”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Azer

    ما فائدة الحوار إذا كان القوم لايؤمنون بالصندوك

  • نورالدين الجزائري

    ولماذا لا يطالبون بالتسريع في قطع العلاقات مع المروك جار السوء وحدتنا مهددة من المخزن افهموا والا اصمتوا الى الابد و صلوا الجنازة على الوحده الوطنية