-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تونس -الجزائر هذا الجمعة بملعب رادس بداية من الثامنة ونصف مساء

مباراة “معنوية” كبيرة للخضر أمام نسور قرطاج

الشروق الرياضي
  • 2032
  • 0
مباراة “معنوية” كبيرة للخضر أمام نسور قرطاج

لأول مرة، سيلعب المنتخب الجزائري مباراة ودية قريبة جدا من الرسمية، وكأنها مؤهلة للمونديال أو ناقلة الخضر إلى نهائي الكان، عندما يلعب سهرة الجمعة أمام منتخب تونس في الملعب الجميل برادس في العاصمة التونسية بداية من الثامنة ونصف مساء، والمباراة مرشحة لتكون مغلقة خاصة في بدايتها وقد تنتهي من دون أهداف، على شكل المباراة النهائية التي يخشى فيها كل منتخب من الهزيمة، وسيلعب لأجل تفادي تلقي الأهداف، وحتى وإن كان كل منتخب مطالبا بالحصول على الفوز لتثبيت مكانته في ترتيب الفيفا إلا أن تفادي الهزيمة قد يكون مصير المواجهة، فيبقى المنتخب التونسي متقدما أشبال بلماضي في الترتيب العالمي، بينما يضمن الخضر لعبهم مباراة أخرى من دون هزيمة، وقد تكون لمبراة غدارة في لحظاتها الأخيرة من هذا الطرف أو ذاك كما كانت عليه في سنوات عديدة، بالرغم من أن التوانسة هم في العادة من يفعلوها.

التونسيون الذين بلغوا لدور النصف النهائي في الكان الأخير وكانوا الأقرب من منازلة الخضر في النهائي بدلا من السينغال، حافظوا على هيبتهم بالرغم من تمسك التونسيين بطريقتهم الشهيرة على إيقاع المدرسة الإيطالية من خلال الاهتمام بالنتيجة النهائية على حساب الأداء، فمنتخب تونس يفوز بأقل نتيجة ممكنة سواء واجه نيجيريا أو السيشل حيث تكون النتيجة لصالحه بهدف نظيف، ويكون دفاعه هو المتألق الأكبر، ومن النادر أن يسجل التونسيون ثلاثة أهداف حتى ولو واجهوا أضعف فريق في القارة السمراء، والجزائريون يحفظون أسماء حراس المرمى مثل عتوقة والمدافعين مثل بن يحيى أكثر من أسماء المهاجمين التونسيين.

يراهن كل منتخب في مباراة الجمعة على خطف الانتصار من أجل دفع معنوي كبير، ففوز الخضر سيعني مواصلة رحلة الانتصارات وإسقاط منتخب ظل في عهد ما قبل جمال بلماضي المنتخب الذي يُصعب ترويضه، والطمع في التقدم خطوات أخرى في ترتيب الفيفا الذي سيقفز بالخضر ربما إلى مرتبة دون الثلاثين، ويعزز مكانتهم ضمن الخمسة الأوائل في إفريقيا، أما التونسيون الذين أصروا على اللعب على أرضهم، فيعني فوزهم ضمان بشكل نهائي التواجد مع الخمسة الأوائل في القارة في حالة تأهل تونس طبعا إلى مباراة السد الأخيرة من تصفيات مونديال قطر، إضافة إلى تأكيد سيطرتهم في المباريات التي تجمعهم بالجزائر منذ سبعينيات القرن الماضي إلى القرن الحلي، ويمنح الانتصار لنسور قرطاج جرعة أوكسجين ودفعا معنويا كبيرا قبل بداية تصفيات كأس العالم.

هناك احتمال واحد ووحيد حتى تكون المباراة ممتعة وهو تمكن منتخب من المنتخبين التسجيل وهز الشباك في الربع ساعة الأولى من المباراة، حيث ستفتح المباراة أبوابها ونوافذها ويطلق كل منتخب رصاصاتها منذ البداية، وبالرغم من أن الورق يمنح الغلبة للجزائريين في غياب الجمهور التونسي، لأن الطقس والملعب والأجواء وقيمة لاعبي تونس لا تعني الكثير في معادلة مباراة محلية فيها الكثير من الحيلة والقليل من الفنيات، حيث تعوّد التونسيون على الفوز على الجزائر حتى وهم في أسوء حالاتهم والخضر مدججين بالنجوم، وباستثناء ما حدث في تصفيات مونديال المكسيك عندما فاز رفقاء ماجر في تونس برباعية كاملة، مقابل واحد، وفازوا في ملعب 5 جويلية بثلاثية نظيفة، فإن المنتخب الجزائري يجد دائما صعوبة كبيرة أمام الجيران التوانسة، إلا إذا كان لجمال بلماضي رأي آخر، لكن فوزه على تونس في عقر دياره سيمنحه مزيدا من النقاط بالنسبة للجمهور الجزائري الذي لم يحدث وأن وثق واطمأن لمدرب كما هو الحال مع جمال بلماضي.

المنتخب الجزائري اليوم بتونس

سيحل المنتخب الجزائري لكرة القدم بتونس، منتصف نهار اليوم، عبر رحلة خاصة قادمة من العاصمة الجزائر حسب ما أفادت به الفاف. وسيجري زملاء رياض محرز حصة تدريبية وحيدة مساء اليوم في حدود الساعة السادسة والنصف قبل ملاقاة المنتخب التونسي الجمعة بملعب حمادي العقربي برادس. وكان منتخب الجزائر فاز وديا على منتخب موريتانيا 4-1 ثم على منتخب مالي 1-صفر.

طاقم تحكيم مصري للقاء تونس – الجزائر
سيدير طاقم تحكيم مصري المباراة الودية بين المنتخب التونسي لكرة القدم ونظيره الجزائري المقرر بملعب رادس بداية من الساعة الثامنة والنصف ليلا. ويتألف طاقم التحكيم من الحكم محمد معروف والمساعدين يوسف البوساطي وسمير جمال بينما سيكون التونسي نعيم حسني حكما رابعا. وتدخل المباراة في إطار تحضيرات المنتخبين للدور الثاني من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم قطر-2022 الذي تأجل انطلاقه من جوان الحالي إلى سبتمبر المقبل بسبب جائحة كورونا.

تدريبات خاصة لمنتخب تونس قبل لقاء الجزائر
يواصل منتخب تونس تحضيراته للمباراة الودية التي ستجمعه غدا الجمعة مع منتخب الجزائر. وبعد تأكد غياب كل من يوسف المساكني وفرجاني عن ساسي عن بقية مراحل المعسكر، أخضع المدرب منذر الكبير اللاعبين إلى نسق قوي بهدف رفع مستوى جاهزيتهم للمقابلة المنتظرة. وكان العمل أمام المرمى، المحور الأساسي في برنامج حصة اليوم حيث اختار الإطار الفني التركيز على هذا الجانب من أجل تحسين قدرات المنتخب الهجومية، بهدف استغلال أكبر عدد من الفرص التي ستتوفر له خلال المقابلة، بعد أن غابت عنه اللمسة الأخيرة في المباراة الودية الأولى أمام الكونغو الديمقراطية.
واختتم الجهاز الفني الحصة بإجراء لقاء تطبيقي الهدف منه تجربة الخطة التكتيكية التي يعتزم المدرب منذر الكبير اعتمادها أمام منتخب الجزائر الذي سيحل بتونس يوم الخميس المقبل عبر رحلة خاصة قادمة من العاصمة الجزائر.وسيجري محاربو الصحراء حصتهم التدريبية الوحيدة في تونس مساء الخميس.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!