الخميس 22 أوت 2019 م, الموافق لـ 21 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

لا يزال الحارس رايس مبولحي متداولا على ألسنة الجماهير الكروية ومختلف الإعلاميين والفنيين، وهذا بناء على المستوى العالي الذي أبان عنه في دورة 2019 من كأس أمم إفريقيا التي اختتمت نهاية الأسبوع في مصر، حيث خطف رايس الأضواء على جميع الأصعدة، فعلاوة على مشاركته في جميع المباريات، فقد حكم أرقاما ونال جوائز نوعية ناهيك عن تتويجه مع المنتخب الوطني، وبذلك يؤكد أنه رقم فاعل في “الخضر” رغم محاولة إرغامه على الاعتزال في عهد المدرب السابق رابح ماجر.

برهن رايس مبولحي (33 سنة) مجددا أنه الحارس الأول لعرين المنتخب الوطني دون منازع، وعرف بذلك كيف يواصل البرهنة على صحة إمكاناته على مدار السنوات التسعة التي حمل فيها ألوان المنتخب الوطني، وبالضبط منذ المباراة التاريخية أما انجلترا في مونديال 2010 بجنوب افريقيا، حين وضع شيخ المدربين الثقة في خدماته، ليواصل مسيرة التألق والكشف عن قدرته في تشريف الألوان الوطنية، ما يجعل الحارس الأكثر حضورا لحد الآن في المنتخب الوطني، متفوقا على حراس كبير على مر الأجيال، في صورة مهدي سرباح ونصر الدين دريد وعصماني وعاصمي والبقية، ليكون دوره فاعلا في نهائيات “كان 2019” في مصر، حين ساهم بشكل فعال في تتويج المنتخب الوطني باللقب القاري الثاني والأول من نوعه خارج الديار، بفضل تصدياته الناجحة وتدخلاته الموفقة وتركيزه الكبير الذي منح ثقة مميزة لزملائه في الدفاع والوسط والهجوم.

ماجر أرغمه على الاعتزال وبلماضي أعاده من الباب الواسع

مر الحارس رايس مبولحي بوضعية استثنائية مع المنتخب الوطني في عهد المدرب السابق رابح ماجر، وضعية استثنائية انعكست سلبا على المنتخب الوطني نفسه الذي عجز حتى عن الفوز في المباريات الودية، ما خلف ضغطا جماهيريا واسعا على صاحب الكعب الذهبي الذي كان قد اتخذ عدة قرارات وصفها الكثير بالصادمة وغير المفهومة، وفي مقدمة ذلك إرغام الحارس مبولحي على الاعتزال، من خلال تجاهله، وتفادي توجيه الدعوة له، حيث حاول مرارا تبرير خياراته على أن شاوشي سيعود إلى الواجهة مجددا، لكنفي النهاية انقلبت الأمور بشكل مباشر على ماجر، وأرغم على الإقالة قبل أن يرغم مبولحي على الاعتزال الدوي، فجاء بلماضي الذي تولى المهمة منذ أقل من عام، وأعاد مبولحي إلى بيت “الخضر” من أوسع الأبواب”، فكان أحد الأوراق الرابحة في كتيبة المحاربين، رفقة بقية الأسماء التي وضع فيها بلماضي الثقة منذ البداية.

420 دقيقة دون هدف و15 مشاركة في “الكان” حصيلتان حطم بهما رقمي سرباح

والواضح ان مساهمة الحارس مبولحي لم تنحصر في أداء مهامه فوق الميدان مثل بقية الحراس،بل حطم أرقاما وحقق انجازات فردية ونوعية، ناهيك عن مساهمته الفعالة في تتويج المنتخب الوطني بأول لقب قاري خارج الديار، بدليل أنه شارك ي جميع المباريات السبعة خلال “الكان” (أي ما يعادل 660 دقيقة).

وقد حافظ خلال ثلثي هذه المدة على مرماه نظيفة دون أن تتلقى أي هدف (420 دقيقة بشباك نظيفة)، وهو الأمر الذي مكنه من تحطيم رقم الحارس الدولي السابق مهدي سرباح (390 دقيقة دون هدف) الذي يعود إلى دورة “كان 84” بكوت ديفوار، والأكثر من هذا فقد حطم أيضا رقم أفضل حارس يشارك في “الكان”، بعدما وصل إلى رقم 15 مباراة في المجموع، متخطيا حصيلة سرباح التي بلغت 14 مباراة في المجموع، وعلاوة على تحطيم هدين الرقمين، فقد كان عنصرا فاعلا في التشكيلة الوطنية، بفضل تركيزه الجيد وتدخلاته الموفقة وتصدياته الناجحة، بدليل اختياره أحسن لاعب في اللقاء النهائي أمام السنغال، وافتك جائزة أحسن حارس في “كان 2019″، وهي جوائز تعكس الاعتراف بالمستوى الباهر الذي ظهر به مبولحي طيلة نسخة هذا العام من كأس أمم إفريقيا.

تتويجه باللقب القاري يجعله أفضل حارس لجميع الأوقات

ويجمع الكثير من المتتبعين، بأن تتويج مبولحي باللقب القاري سيجعله أفضل حارس في تاريخ الكرة الجزائرية، بحكم أنه حقق انجازات عجز سابقوه عن تجسيدها، وقد تكون المهمة صعبة لتعديل أرقامها لمن سيخلفونه مستقبلا، بدليل أنه يطل على المشاركة 70 مع المنتخب الوطني، وشارك في 15 مباراة خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، والأكثر من هذا فإنه يعد الحارس الجزائي الوحيد الذي يشارك في نسختين من المونديال، حيث لعب 6 مباريات كاملة، كما أنه بقي حاملا لألوان “الخضر” لمدة 9 سنوات كاملة، وهو رقم لم يكن في متناول أغلب الحراس الذين تداولوا على “الخضر”، ليبقى بذلك رايس مبولحي من بين أبرز الحراس الذين مروا على المنتخب الوطني منذ الاستقلال، وسيظل اسمه متداولا على مر السنين، كما أن الأرقام العديدة التي حققها يصعب تحطيمها بسهولة، سواء في منافسة “الكان” أو حتى في المونديال، مع إمكانية إثراء حصيلته الشخصية مع “الخضر” خلال المواعيد الرسمية المقبلة، وهو الذي يحظى بثقة المدرب جمال بلماضي الذي منح له فرصة التألق مجددا، فكان بذلك أحسن حارس في “الكان”، بعدما كان على حافة الاعتزال في عهد الناخب السابق رابح ماجر.

جمال بلماضي رابح ماجر رايس مبولحي

مقالات ذات صلة

  • بِألوان الوكرة القطري

    بداية مُوفّقة لـ "بن يطو"

    سجّل اللاعب الجزائري محمد بن يطو، الأربعاء، بداية مُوفّقة مع فريقه الجديد نادي الوكرة القطري، رغم الخسارة. وانهزم نادي الوكرة بِنتيجة (1-4) أمام المضيف فريق السد،…

    • 217
    • 0
  • بطل إنجلترا يتعثّر

    محرز ضحية التكتّلات وأغويرو يكشف عن ضعف غوارديولا

    يبدو أن اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز ينشط في فريق، يتميّز بِالتكتّلات وضعف المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في فرض الإنضباط المطلوب. وأجبر التقني جوسيب غوارديولا مدرب…

    • 12423
    • 11
600

14 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Hamid

    Madjer a le don de juste s’occuper de ça coupe de cheveux, pas plus. I devrait arrêter de parler de football.

  • هاوي

    كان سرباح أسطرة المرمى الجزائرية . أما مبولحي فقد أزاحه من هذه المكانة بكل جدارة ويشبه عتوقة التونسي. لو بقي ماجر مدربا لأرجع المنتخب إلى القرن ال18 . لا علاقة له بالتدريب (بزنس مان) ولا بحب الوطن. وبلماضي هو خيار الشعب من فرضه على المنتخب. مبولحي يستحق ان يكون ملك المرمى الجزائري.

  • Ali

    ابعاد مبولحي و فغولي ووغيرهم سابقا كانت بغريزة العنصرية و الجهوية ،طبيعة مكتسبة ربما أبا عن جد
    اناس كان همهم الوحيد جمع المال فقط قبل طموح لاعبي و مناصري الفريق الوطني.
    حتى انهم اهانوا بعض الصحافين في وقتهم فلماذا يعير طقم الصحافة اهمية لهؤلاء……..

  • meriem

    ماجر ليس مدربا ، بل مخرب ٠كان يحقد على لاعبكبير ويفضل الفاشلين الزواف ٠ عقله صغير وغير منطقي لانه جاهل لم يتمدرس ٠فمكانه النباح والعويل في بلاطوهات .

  • nabill

    Madjer est tros depasse… avec lui.. sont project de gagner la can sa sera on 2066 !!!

  • المغترب

    ربما ماجر لم يرفق كمدرب لكن يبقي من بين احسن اللاعبين الذين عرفهم تاريخ كرة القدم الحزائرية ليس بالظروزةًانقاص من قيمة الناس الذين لم يوفقو في اشياء لكن كانو منارة في اشياءاخري احترام الاخر نوع من انواع الرقي شكرا مبررك علينا وشمرا لكل من شارك من بعيد او قريب في هذا الإنجاز

  • جزائري حر

    الله أعلم أنني أرى أن سي السعودي يشجع على الإستهلاك وليس الإنتاج. يعني من أصحاب جيب كل شيئ من هناك من وراء البحار والمحيطات مادام حاسي مسعود موجود يعني هو يريد أن نتقدم بالإستهلاك. أبدا لن يكون هناك تقدما ببيع البترول وجيب كل شيئ من هناك ثم كول وزبل مثل الحيوانات على الرغم من أن الخالق منحنا عقول تميزنا عن الحيوان. لن ولن نتقدم بالإستهلاك فأحسن وسيلة للتقدم هي العمل النزيه والإنتاج المحلي للإكتفاء الداي ولما التصدير وليس بالغش مثل ما غشت به العصابة أكثر من 40 مليون ànegérien لأنها قامت بتجهيلهم عاجزين على التفكير ويفقدوا عامل التقييم المنطقي العقلي.

  • tlemcen babe el 3asa

    مجر لقد جاء لهدم كرة القدم الجازائري وللحصول أرض الشعب لا أكثر ألف تحي الي خونا بلماضي

  • nacer el harrach

    un conseil pour madjer , il n’est j’amais trop tard pour faire un diplome d’entraineur afin de le montrer au peuple Algerien
    comme joueur il etait exellent ,mais comme entraineur il reste nul sur toute la ligne . Avoir de L’argent c’est pas suffisant , il faut de la volontee et le savoir faire pour devenir un entraineur
    BRAVO a l’equipe nationale et un grand merci pour Mr BELMADI

  • Asma

    قاادر حتى يزيد كان 2021 و يرجع عمرو 35 مش مشكلة بالنسبة لحارس كرة قدم

  • جزائري حر

    والله يا سي صالح يظهرلي والله أعلم أنك سوف على الأقل تتفادي أبناء حيك ولكن كما يقول المثل أين المفر تهرب للدار تلقى ولادك.

  • Tewfik

    Y’a pas un problème entre madjer et belmadi,y’a seulement une question sur le fait qu’un tres bon joueur ne peut etre automatiquement un bon entraîneur. Voilà

  • معاذ

    ماجر احسن لاعب جزائري لكل الأوقات اناقه رجوله موهبه بطل العالم مع بورتو بطل اوروبا مع نفس الفريق بطل البرتغال عده مرات احسن لاعب كره القدم سنه ١٩٨٨ لمجله أوروبية متفوقا على نجوم وعلى رأسهم مارادونا و قوليت و بلاتيني ولو طبقت القوانين الآتى كانت تمنع اللاعبين الغير الأوروبيين من الحصول على الكره الذهبية لكان احسن لاعب عالمي عام ١٩٨٧ .مع المنتخب الجزائري احسن لاعب في كاس أفريقيا عام ٩٠ بطل أفريقيا مع الجزائر بطل افرواسيويه.عام ٩١ شارك في بطولتين عالميتيين عام ٨٢ و ٨٦ بطل الجزائر مع حسين داي عام ٧٩ وهو لم يتجاوز ٢٠ سنه يعني اسطوره بأتم المعنى او يجيك واحد في عمرو زوج دور و من وراء الفيسبوك يسب في

  • Said

    ماجر كان حقودا جدا و ابعاده لمبولحي و فيغولي لم يجد لهما أي تبرير بدليل أن شاوشي لم يكن الحارس المناسب للخضر بسبب تصرفاته الصبيانية المتكررة و عدم انضباطه.رغم هذا اعتمد عليه ماجر و ترك مبولحي جانبا.ماجر كمدرب اتبث فشله و جاء لينتقم من المحترفين أمثال مبولحي و فيغولي.لكن الله انتقم لهذين اللا عبين الذين فازا ببطولة أفريقيا رغما عن ماجر الحقود. الوقت و التاريخ اتبثا أن ماجر كان مخطئا كثيرا بابعاده لمبولحي و فيغولي و الفريق الوطني ليس لعبة لتجريب لاعبين جدد.الفريق الوطني للاجهز و للاتم استعدادا .

close
close