الجمعة 05 جوان 2020 م, الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ آخر تحديث 19:06
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

يؤثر صيام شهر رمضان بشكل كبير على الكثير من الأشخاص، وهو أمر طبيعي، نتيجة للجهد البدني، أو الفكري، أو كثرة السهر ونقص النوم. لكن، يظهر أثره بشكل ملفت عند المدمنين على التبغ بكل أنواعه، في سلوكاتهم العدوانية مع غيرهم، سواء في البيت أم في أماكن العمل وفي المحيط عامة. وتجد أغلبهم لا يستطيعون التحكم في تصرفاتهم من أثر هذه المادة، حيث تجعل منهم أشخاصا غرباء حين لا يستهلكونها، ويعيشون هذا التحول طيلة الشهر الكريم.

الغريب، أن الكثير من مدمني مادة التبغ، يستفتحون إفطارهم بسيجارة على مائدة الإفطار، قبل حتى الأكل أو الشرب، وهذا لحاجتهم إليها طيلة يوم من الصيام، دون استهلاكها. وهي من الظواهر التي تعكس حقيقة تأثير هذه المادة على الأفراد، فيصبحون عبيدا لها، لا يستطيعون فعل أي شيء من دونها، بل منهم من لا يقوم من فراشه لتأثيرها الواضح عليه، ويقضي يومه يتقلب لعدم تعاطيها. وإن صح القول، فقد أصبحت عند مستهلكيها أقرب إلى المخدرات، فيذهب تركيزه أو قدرته على العمل، وتجده مشوشا طول الوقت، بل وفي الكثير من المرات يقع في أخطاء، سواء في التعامل مع الأفراد أم في شغله، ولا يحدثك إلا عن تلك اللحظات من النشوة حين يستهلكها.

المعروف عند أغلب الجزائريين، حينما يرون شجارات أو مشادة كلامية في الطريق، بين الأفراد في هذا الشهر الكريم، أنهم يعلقون عليها على أنها تحدث بسبب عدم تناول هؤلاء الأفراد مادة التبغ، التي تجعل من الشخص شخصا عدوانيا، غير قادر على التحكم في أعصابه. لذا، ينفعل لأتفه الأسباب أو الأشياء، ولا يستطيع التحكم في سلوكاته التي قد تؤدي به في بعض الأحيان إلى التهلكة، لأنه يفقد التركيز. لذا، يصبح مثل المجنون إن صح القول.

سيجارة صنعت منهم مجرمين

لا يختلف اثنان، في كون تأثير هذه المادة في شهر رمضان على مدمنيها، يصل في الكثير من الأحيان إلى ارتكابهم جرائم شنيعة، في لحظة من فقدان التركيز والتهور.. وهي حقيقة شهدتها الكثير من الأحياء في السنوات الماضية من شهر رمضان الكريم، حين أزهقت روح، نتيجة لفقدان الأعصاب، فقام أصحابها بأعمال عنف، سواء في تكسير ممتلكات الغير، أم إلحاق أضرار بأشخاص في الطريق، لا علاقة لهم حتى بما يحدث، لكن بطش هؤلاء المدمنين على التبغ لحقهم وهم أبرياء، ربما يتسوقون من أجل قضاء حاجياتهم لهذا الشهر، وحتى في ارتكاب جريمة قادهم إليها، عدم استهلاكهم مادة التبغ.

 اتضح في السنوات الأخيرة في شهر رمضان، أن أغلب الصدامات والمشادة بين الأفراد، ترجع أسبابها إلى تأثير مادة التبغ على سلوك الأفراد، حين يصبحون عدوانيين جدا، لا يستطيعون التحكم في أعصابهم، لذا، يهيجون لمجرد كلمة أو نظرة أو سلوك من الغير، فيفسدون حياتهم، وحياة غيرهم، في الشهر الكريم والسبب سيجارة.

التبغ الصيام رمضان
600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • رواية سيجارة تنام في الجسم

    كان بطلها بائع سجائر اوكشك
    يسترزق بالفليكسي وبيع انواع التبغ
    في يوم ما احس ان السجارة التي كانت قد تبقت في العلبة
    لن تجد زبونا لها
    فقال لن اتضايق واشعلها وانا من الان سافعل بهاته السجائر نفس التصرف اشعلها ونظر اليها وهي تترك ضباب ورائحة كريهة والتهم منها الطرف الاخير ليظهر عليه انه جريء وخفيف الاكل ومعتني كثيرا بمزاجه العكر في الغالب فبدأ يتقيأ

close
close