الخميس 19 جويلية. 2018 م, الموافق لـ 05 ذو القعدة 1439 هـ آخر تحديث 23:33
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

أجّل مجلس قضاء غرداية مساء الإثنين جلسة محاكمة الجاسوس اللبناني الأول عالم الدين فوزي، وستة رعايا أفارقة إلى غاية نهاية الدورة الجنائية الاستئنافية الجارية، ويرجع هذا إلى تقديم دفاع الطرف المدني دفعا شكليا لوجود القاضي رئيس الجلسة عضوا في غرفة الاتهام لذات القضية، وهذا ما يمنعه القانون، وقد أوضح القاضي بعد المداولات بأن هذا الخلل ناجم عن سهو في جدولة قضايا الدورة.
وكان مجلس قضاء غرداية أصدر حكما بالإعدام للجاسوس الإسرائيلي عالم الدين فوزي، بينما حكم بعشر سنوات سجنا نافذا و200 ألف دينار جزائري غرامة مالية في حق الرعايا الستة ذوي الجنسيات الغينية، المالية، الغانية، والمتهمين بجناية التجسس، جناية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية، جناية الإشادة بالأفعال الإرهابية والتخريبية عن طريق إعادة طبع ونشر الوثائق أو المطبوعات أو التسجيلات، جناية الشروع في ارتكاب أعمال إرهابية عن طريق تخريب أو إتلاف وسائل الاتصال، جنحة الدخول أو الإقامة أو مغادرة التراب الوطني بطريقة غير شرعية، جنحة انتحال هوية الغير.
وحسب أحد المحامين فإن القضية أعيدت جدولتها في الدورة الاستثنائية الحالية، بعد أن قدمت النيابة العامة الطعن بالنقض في الحكم الصادر في دورة الجنايات العادية الفارطة، بينما طالب متهم من جنسية غينية بإعادة التحقيق في القضية، لافتا إلى أن التحقيقات كان يجب أن تشمل إثبات العلاقة بينهم وبين إسرائيل، حيث انحصرت الأدلة في محجوزات تتمثل في وثائق وهواتف نقالة وأوراق تتضمن شارات الجيش الإسرائيلي، وهو حسبهم دليل غير كاف لإثبات التخابر.
ويعود توقيف هذه الشبكة إلى شهر جانفي 2016 في ولاية غرداية، أي بعد نهاية أحداث العنف الدامية التي شهدتها المنطقة، في محاولة منهم المساس بأمن الدولة الجزائرية، والتخابر مع إسرائيل، وتوزيع منشورات هدفها زعزعة استقرار البلاد.
وقد أنكر المتهمون في قضية شبكة التجسس لصالح الاحتلال الصهيوني خلال المحاكمة السابقة المنعقدة شهر فيفري الماضي وجود أية علاقة تربطهم مع بعضهم البعض، لكن محاضر التحقيق وقرار الإحالة على محكمة الجنايات أكدت وجود علاقة مباشرة بين المتهمين الثمانية، بما فيهم متهم آخر في حالة فرار يحمل جنسية مالية يدعى جينودوك، الذي له اتصال بالمتهم الرئيسي علام الدين فوزي من جنسية ليبيرية ذي الأصول اللبنانية، حسب ما أكده هذا الأخير.
ومن جهتها، أشارت محاضر التحقيق التي أنجزتها مصالح أمن ولاية غرداية إلى أن المتهمين كانوا على اتصال عبر الهاتف، حسب ما كشفه تحليل وفحص المكالمات الهاتفية، الذي تم بإذن من وكيل الجمهورية لدى محكمة غرداية.
وقال المتهم الرئيسي أثناء استجوابه أنه وصل إلى الجزائر عام 2015، وأقام لفترة في مدينة وهران، ثم تنقل إلى غرداية في ديسمبر 2016، من أجل العلاج، وهو ما أثار استغراب النيابة العامة، التي سألته عن جدوى العلاج في غرداية، وليس في وهران، وهي مدينة كبيرة، وتتوفر على المؤهلات الطبية المادية والبشرية. وأضاف المتهم الرئيسي علام الدين أنه دخل الجزائر من أجل التنقل لاحقا إلى أوروبا، أما باقي المتهمين فقد أكدوا أنه لا صلة تربطهم بالمتهم الرئيسي، وقد وصلوا إلى غرداية في أوقات متزامنة من مدن أخرى في الجنوب الجزائري.
وقد شددت النيابة العامة في وقت سابق على إصدار أقصى عقوبة على المتهمين، مشيرة إلى أن الاحتلال الصهيوني يسعى جاهدا لاختراق الجزائر.

https://goo.gl/aenMDw
اسرائيل جوسسة غرداية

مقالات ذات صلة

18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الكريم

    يجب على القضاء الجزائري أن يضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه و لو بشيئ لا تلقي له بال، لأن الجوسسة تحطم دول بأكملها، و حتى يعرف العدو قبل القريب أن الدولة لا تتسامح في مثل هكذا من الخيانة.

  • لا للعشوائية

    أنسب عقاب لهم هو الاعدام كما تفعل بقية الدول مع الجواسيس و طرد كل مهاجر لا شرعي

  • abdelo

    وأين المحرك الأصلي لهذه الأعمال أين فرحات مهني و مجموعة الماك أم أنهم من VIP

  • benchikh

    كما يقول المثل الروماني “خير الدفاع الهجوم “

  • سمير بناني

    لا رحمة و لا رأفة بمن يسعى لزعزعة استقرار الجزائر حتى و لو كانت حثالة الأفارقة الذين لا خير فيهم. على الجزائر أن تطبق الأحكام القاسية عليهم ليكونوا قدوة لغيرهم و تطرد الأفارقة الموجودين على أرضها أو على الأقل تضعهم في مركز حدودي في أقصى الجنوب حتى يرحلوا لأوطانهم.

  • حامدي كمال

    الأفارقة الحراقة استغلتهم اسرائيل للتجسس على الجزائر و بالتالي ضرب استقرارها كما حاولت فعله السنوات الماضية خاصة و ان هؤلاء الأفارقة بحاجة الى المال من شدة الفقر. لا أمان في الفارقة، انهم مجرمون و على الجزائر ترحيلهم الى بلدانهم في أقرب وقت.

  • حميد بن سالم

    لقد ثبتت ادانتهم و على الدولة الجزائرية أن تطبق عنهم أقصى العقوبات.

  • محمد

    لابد من رد…الفايسبوك صهيوني ..يعطيهم معلومات أكثر . أظن أن أحسن رد يكون لنا هو أن نقلص إستعمالنا للفايسبوك وغوغل وغيرها من المواقع والتجهيزات التي تتيح لهم حرية الوصول إلى المعلومات. إلى أن نلغيها تماما ونعتمد على تكنولوجيا وطنية مئة بالمئة. أو على الأقل بعضها تكون روسية. لدينا أفضل المطورين والمبرمجين وعلماء الإجتماع..لكن للأسف هاته القوة التي لاتتاح لكل الدول لانعرف إستعمالها ..والكثير من خيرة مبرمجينا وعقولنا يهاجر للخارج.
    لايعقل أن إدارات وطنية وشركات لها معلومات سرية تتانقلها عبر الفايسبوك وتويتر و البريد الإلكتروني العام و المواقع التي تستضاف في خوادم تقع بالخارج.

  • djazairi hor

    AL AFARIKA SABABOHOM BEN HEBILES HIA AL MASOULA BISM HOKOK AL INSAN DJAZAIIRIYIN FI BLADNA OU MADINACHE HEKNA , AMMA AL LOUBNANI AL FIRANSI AL AMRIKI FALABOUDDA AL HADAR AL KABIR MINHOM HONAKA MEN DAKHALOU FI EL ISLAM LIKAY TESHOL MOHIMATOHOM FAHOM KADIRIN AN YAFAALOUN KOL CHAYIN

  • مجبر على التعليق

    اقترح على السلطات من هذا المنبر انشاء سجن وطني خاص لهذه الفئة من الناس و تحويلهم فور نهاية المحاكمة اليه
    للحيلولة دون اختلاطهم مع مجرمين مغفلين و استعمالهم في ضرب اسيتقرار البلاد و العباد

  • الباتني

    هذا اللبناني لو تبحث الدولة عنه و تحقق ستجده من شيعة لبنان التابعين لحزب الشيطان اللبناني المتغلغل في غرب افريقيا بكثرة لنحذر منهم…

  • Omar one dinar

    TANT QUE JE SUIS UN DEMI ALGERIEN PAUVRE DUNE FAMILLE DE 30 CHAHIDES QUILS NAIMAIENT PAS FAFA ET ILS NE PAUCEDAIENT PAS DES BIENS LABA. ET ILS NEMBARAÇAIENT PAS LA MAIN DU FRANÇOIS HOLLAND. JE PREFERAIS LES MOSSADISTS QUE LES HAYDRAOUISTES. ….LES MOSSADISTS NONT PAS EGORES LEURS PEOPLE’S. LES MOSSADISTS NONT UTILISER LA 6 CONTRE LA 4.ILS ONT PAS DJABEL DIRA ET BOUSAADA ET SOUR EL GHOZLENN. AZZOUNI BEN TELHA RAYESS RAMCA

  • عبد السلام

    على القضاء الجزائري أن يضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه زعزعة الإستقرار الوطني . وتعود الرقابة الأمنية كما كانت في الماضي وخاصىة مراقبة الأجانب الذين يقيمون إقامة غير شرعية ويتجولون بكل حرية في المدن الجزائرية مهم كانو عرب أو غير عرب لآن أعداء الجزائر كثيرون /

  • Hassan

    Allahouma ahlik adhalimin ouahfadh el Bilad oua el 3ibad

  • عبد الكريم

    عالم الجوسسة عالم خطير أسقط دول بأكملها. الجاسوس لا يستطيع أن يعمل لو لم تكون أيادي خفية سواء يهود يحملون جنسية البلد المستهدف أو أغبياء يغرونهم بالمال أو إستعطاف مسؤولين في أعلى هيأة و التواصل معهم بتقديم إمتيازات لهم أو حتى أشياء لا تلقي لها بال. و بالتالى علينا جميعا التسلح بالوعي لردع و التصدي لهذا العمل الخسيس و الخيانة، و الضرب بيد من حديد دون هوادة لكل من تسول له نفسه سواء كان عدوا أم قريبا حتى تكون أرض الشهداء خالية من الخونة.

  • hocheimalhachemi

    ” برافو لباتني” فذاك هو الأحتمال القريب جدا من الحقيقة ؟ “لبنان” بلد الطوائف والطائفية” ولولا ذلك ما أتت ايران وأسست حزب نصر الله المتزندق على طريقتها ، ب “يقولون ما لا يفعلون” هذا الذي يحرص اسرائيل من الجنوب ؟! عكس ما يدعون أنهم يحاربون اسرائيل !!! كذبا وزورا وبهتانا على ” المغفلين” والمتغافلين”

  • hocheimalhachemi

    وما نحن فيه من تخاذل وترهل ووميل نحو لبنان وايران الا أن الأمر قد يكون أخطر وأفضع مما نتصور فحالنا لا ينبيء الا بمثل هذه الأختراقات التي لا تبقي ولا تذر على كل ما هو أصيل ومقدس من لغة ودين وانتماء “كالفئران التي أصابها” نعوذ بالله من شرور الأشرار والمفسدين فغي الأرض

  • أبوهناء

    للأسف الدولة هي المسؤولة عن ذلك حينما تركت اللاجئين الأفارقة والسوريين يتوزعون وينتشرون في ربوع الوطن ، وهذا ليس اتهاما لكن يمكن أن يستغل بعضهم أو يندس فيهم ، الأولى أن يتم تنظيم عملية اللجوء.