الجمعة 22 نوفمبر 2019 م, الموافق لـ 24 ربيع الأول 1441 هـ آخر تحديث 22:57
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

رفض محتجو تينركوك، محاورة اللجنة التي أوفدتها الأحد مصالح ولاية لمحاورتهم، وأكد ممثلوهم أن لا حوار قبل رحيل ما وصفوه بـ”العصابة” المتمثلة في رئيس الدائرة والمجلس البلدي.
وكانت لجنة ولائية قد حلت بالمدينة لمحاورة المحتجين، يرأسها المفتش العام للولاية، وتضم الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية تيميمون، مدير الإدارة المحلية، مدير التشغيل، مدير الاتصالات السلكية واللاسلكية، مدير الثقافة، وممثلون عن الأجهزة الأمنية، والتقت اللجنة بالمحتجين، وتقديم عرض عن طبيعة مهمة اللجنة، التي ستسمع انشغالات مواطني المنطقة، وتحرر بشأنها تقريرا ترفعه إلى والي الولاية.
وكانت المدينة شهدت الأسبوع الفارط، احتجاجات ومواجهات عنيفة، بين محتجين وقوات الشرطة، عقب فض اعتصام للعاطلين بطريقة وصفت بالعنيفة، وتخلل الأحداث حرق مقر الدائرة.
ورفض المحتجون، الأحد، التفاوض، حتى رحيل ما أسموه العصابة، في إشارة منهم إلى رئيس الدائرة والمجلس البلدي، مبلغين اللجنة أن مطالبهم واضحة ولا تحتاج إلى شرح أو تفسير.
واعتبر المحتجون، اللجنة مثل سابقاتها لا هدف بها سوى امتصاص الغضب. كما عبروا عن رفضهم الشديد مناقشة الأمور التي تتعلق بالتنمية والتشغيل، في هذا الوقت بالذات وفي ظل الأجواء المشحونة، مؤكدين أن الجهاز التنفيذي كان عليه الجنوح إلى الحوار قبل الأحداث، و”ليس بعد خراب مالطا” على تعبير أحدهم. كما رفع المحتجون سقف مطالبهم، وطالبوا بلجنة وزارية، تتقصى حقائق الأحداث وتعد تقريرا تسلمه لوزير الداخلية، لاسيما مسألة إصدار تسخيرة لقوات الشرطة من أجل فض الاعتصام.
ولا تزال المدينة تشهد مسيرات سلمية، لمختلف فئات المجتمع، رغم الحر والصيام، للمطالبة برحيل رئيس الدائرة والمجلس البلدي، بالموازاة مع مساع للأعيان وشيوخ الزوايا، تقتصر على تهدئة الخواطر، حيث رفض الأعيان والمشائخ الدخول في المفاوضات، معتبرين مطالب المحتجين شرعية، ومتمسكين بمحاسبة المسؤولين عن “قمع” الاعتصام السلمي.

أدرار تيميمون تينركوك

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close