-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

محرز ضحية.. هكذا تُسرَّب المعلومات إلى كبرى وسائل الإعلام البريطاني

علي بهلولي
  • 17681
  • 0
محرز ضحية.. هكذا تُسرَّب المعلومات إلى كبرى وسائل الإعلام البريطاني

استمع القضاء البريطاني، الأربعاء، إلى ريبيكا فاردي زوجة مهاجم فريق ليستر سيتي الإنجليزي جيمي فاردي، في عدّة قضايا إحداها لها صلة بِالنجم الجزائري رياض محرز.

ومعلوم أن محرز وفاردي لعبا جنبا إلى جنب في فريق ليستر سيتي الإنجليزي، ما بين جانفي 2014 وصيف 2018.

ونفت ريبيكا فاردي أمام العدالة اتّهامات أنها سرّبت إلى الإعلام البريطاني، خبر إضراب محرز عن التدريبات، ودخوله في خلافات حادّة مع مسؤوليه في نادي ليستر سيتي، وأيضا مع مدرب ولاعبي الفريق، في فيفري 2018. كما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الأربعاء.

وتقول الاتّهامات إن جيمي فاردي زوّد ريبيكا، بِمعلومات عن تغيّب محرز عن تدريبات فريق ليستر سيتي. فاتّصلت الزوجة بِمديرة أعمالها كارلوين وات، التي نصحتها بِتقديم المعلومات “الطازجة” إلى إعلامي يشتغل بِقناة “سكاي سبورتس” البريطانية (سبق لهما التعامل معه).

وكان محرز قد تغّيب عن التدريبات غاضبا، بعد أن رفعت إدارة نادي ليستر سيتي سقف الشرط المالي، وحالت دون انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في سوق الانتقالات الشتوية لِسنة 2018.

وبعد ستّة أشهر – تقريبا – من تلك “الحادثة”، انتقل محرز إلى فريق مانشستر سيتي، بِمبلغ 68 مليون أورو، ولِمدّة 5 مواسم.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن محاكمة ريبيكا فاردي تتواصل، مُشيرة إلى أن “قضية” محرز كانت جزءا بسيطا من ملف كبير (قضايا أكبر)، استدعى مثول زوجة المهاجم الإنجليزي أمام القضاء البريطاني.

عموما، تكشف هذه الحادثة عن أحد الأساليب التي تلجأ إليها الصحافة البريطانية في الحصول على المعلومات. وبِعبارة أخرى، يرصد الإعلام في هذه البلد غلافا ماليا ضخما، لِشراء مثل هذا النوع من “الجواسيس”، وجعل المشاهد (أو المستمع أو القارئ) يسمع دبيب النّمل!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!