-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بايرن ميونيخ والريال وبرشلونة مازالت مستعصية على نجوم الجزائر

محرز وبن ناصر وحدهما من يلعبان مع فرق غنية وتاريخية في أوروبا

ب. ع
  • 840
  • 0
محرز وبن ناصر وحدهما من يلعبان مع فرق غنية وتاريخية في أوروبا

أثار ما قام به إسلام سليماني تجاه بعض رجال الصحافة والجمهور، الكثير من الجدل، الذي أودى إلى انتقاد اللاعب بشدة، والتساؤل عن تصرفه وتصرف زملائه لو كانوا ينشطون مع فرق عالمية مثل بايرن ميونيخ أو ريال مدريد أو برشلونة أو باريس سان جيرمان الحالي، وليس في الزمن السابق.

حيث يبقى اللاعبون الجزائريون، بعيدين عن اللعب لأكبر الأندية في العالم، ويبدو بلوغ هذا المستوى مازال بعيدا بالنسبة للاعبين المتخرجين، من المدارس الفرنسية ومستحيل بالنسبة للذين أنجبتهم البطولة الجزائرية، ويمكن حاليا تصنيف رياض محرز وبدرجة أقل إسماعيل بن ناصر ضمن الكبار، الأول بثراء الفريق ماديا وبتشكيلته وطموحاته واسم مدربه العالمي غوارديولا، والثاني بتاريخ الميلان، الفريق الذي ينافس تاريخيا ريال مدريد بألقابه السبعة ضمن رابطة أبطال أوربا، حتى وإن كان جمال مصباح قد سبقه إلى الميلان. ولكن يجب الاعتراف بأنه في السنوات الأخيرة تقلصت المسافة، مع المحترفين من مزدوجي الجنسية فقط.

فقد تواجد منذ قرابة العشر سنوات لاعبان جزائريان في نادي إنتير ميلانو والذي يعتبر ضمن الكبار في العالم، حتى ولو أن اللاعبين سفير تايدر وإسحاق بلفوضيل، لم يشاركا كثيرا، لكن قيمة الفريق الفائز برابطة أبطال أوربا وانتمائه لإيطاليا جعل حلم اللعب للفريق الأسطوري إنتير ميلانو، يعتصر رابح ماجر في صيف 1987 بعد أن توّج بكأس الأندية البطلة، وكان نجمها عبر عقبه الشهيرة في فيينا، ضد بايرن ميونيخ، في مرمى الحارس البلجيكي بفاف، وتم تحويله فعلا للإنتير من نادي بورتو ولكن الكشف الصحي نسف الصفقة، ولم يصرّ الإيطاليون على التمسك بماجر فانتقل بعد ذلك إلى فالونسيا، وإلى غاية ذلك الوقت اعتبر فالونسيا أكبر فريق لعب له جزائري قبل التحاق سفيان فيغولي به.

وللأسف، فإن نجوم الثمانينات بقوا حبيسي فرق الدرجة الثانية في فرنسا، من صخرة الدفاع قندوز الذي لم يفارق مارتيغ المنتمي للدرجة الثانية فقط، ولعب عصاد مع ميلوز في القسم الثاني، وعندما انضم لباريس سان جرمان كان على الدوام في كرسي الاحتياط، رغم دعم مصطفى دحلب له، ولعب بن ساولة مع لوهافر في القسم الثاني فقط، ولم ينعم فرقاني ومرزقان بأي عرض أوروبي، وسافر الراحل سرباح للاحتراف في كندا التي لم تلعب إلى ذلك الوقت أبدا في كأس العالم، وحتى أحسن فريق لعب له أحسن نجم من فريق الأحلام في الثمانينات وهو فريق باريس سان جرمان الذي تقمص ألوانه مصطفى دحلب لم يحدث وأن حصل معه على لقب البطولة باستثناء كأس فرنسا، ولم يكن باريس سان جيرمان الذي لعب له أيضا علي بن عربية فريقا كبيرا مثل ما هو عليه حاليا.

اللعب لنيس أو براست أو في دول الخليج العربي أو فرق بلاد المغرب العربي، أو حتى ليل الذي يلعب له الموهبة آدم وناس، هو أمر ليس إنجازا، وأحيانا لا يبتعد كثيرا عن اللعب في الدوري الجزائري، وما تقدمه بعض المنتخبات الإفريقية يبدو أهم مما هو متوفر لدى الخضر، الذين افتقدوا مؤخرا اللاعبين الناشطين مع الفرق الكبيرة مع استثناءات مجهرية فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!