-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجم الدراما والسينما المصرية أشرف عبد الباقي لمجلة الشروق العربي

محمد هنيدي من أفضل نجوم الكوميديا وأتمنى التعاون معه مجددا لأن بيننا كيمياء

طارق معوش
  • 701
  • 0
محمد هنيدي من أفضل نجوم الكوميديا وأتمنى التعاون معه مجددا لأن بيننا كيمياء

هو نجم من طراز فريد، له تاريخ فني كبير، أعطى للفن سنوات من عمره، له لمساته الخاصة على أي عمل فني يشارك فيه، حتى لو كان دورا ثانويا، فلابد من أن يترك أثرا في قلوب المشاهدين.. الحديث عن تفاصيله ممتع، سواء مسرح أم سينما أم تليفزيون أم مواقف في الحياة.. أضحكنا كثيرا وبعض كلماته يتغنى بها الشارع العربي، أحببناه بجبر الخواطر وتميز بدور حسن وعزيزة بفيلم قضية أمن دولة مع يسرا، وتألق بفيلم جنان في جنان وأشرف حرامي وجحيم امرأة، وغيرها من الأعمال التي كتبت بأحرف من ذهب.

ضيف الشروق العربي، هو أحد صناع البهجة على الشاشة.. فلما غابت الابتسامة وأوشكت صناعة السينما على الانهيار، بحث لنفسه عن نافذة جديدة يطل منها على جمهوره.. نجم الشاشة والمسرح، أشرف عبد الباقي، في حوار خاص لمجلة الشروق العربي..

الشروق: على الرغم من تجاربك المُختلفة ومحاولاتك في البحث عن الجديد، فإنك تتعرض للهجوم والانتقادات من البعض.. فإلى أي مدى تتأثر بذلك؟

– أجد أن الدعم الأساسي دائمًا من الله، فعندما نبذل مجهودا كبيرا يكلله الله بالنجاح، وهذا هو أهم أمر بالنسبة لي، وعندما يقدم أي شخص النصيحة أستمع لها بعين الاعتبار؛ لكن عندما يرغب أي شخص في القضاء أو التأثير بشكل سلبي على هذا النجاح، وهو نفسه لم يقدم أي شيء، لا أغضب ولا أتأثر، لكن أشفق على هذا الشخص، فبدلاً من التركيز معي، يجب أن يركز مع نفسه، ويسعى ويقدم أعمالا تساعده على النجاح.

الشروق: لكن، هل أزعجتك الانتقادات الحادة التي وجهت لك لمشاركة مطرب المهرجانات حمو بيكا بالعرض المسرحي “شمسية وأربعة كراسي”؟

– لا إطلاقًا، فأنا أحترم كافة الآراء، فإذا تحدث شخص بأنه لا يحب أغاني المهرجانات، أحترم رأيه، لكن إذا تجاوز شخص في الرأي أو صادر على رأي آخر يحب المهرجانات، فبالتأكيد أرفض التجاوز، وأنا شخصيًا لا أحب أغاني المهرجانات ولا أستمع لها، فأنا أستمع لمحمد عبد الوهاب، وأم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، وعمرو دياب، ومحمد منير، وغيرهم، فهذا ذوقي، لكن عندما أذهب لحفل زفاف أو أي حفل، أجد اهتماما كبيرا من الشباب بهذه الأغاني، فهذا ذوقهم، ويجب احترامه.

الشروق: تحدثت النجمة منى زكي في لقائها التليفزيوني الأخير بأن أشرف عبد الباقي هو أفضل نموذج للسعي والاجتهاد.. فما تعليقك على هذا الأمر؟

– أشكرها بالتأكيد على حديثها، وأرى بأن الجميع يجتهد وليس في مجالنا فقط، بل في كافة المجالات، فالطبيب يجتهد، ويسعى نحو التفوق، وكذلك الصحفي مثالك أكيد، وهناك من يرغب في تحقيق مزيد من النجاح، والطموح والسعي يختلف من إنسان لآخر، فهناك من يكتفي بوظيفته وهو سعيد بذلك، وهناك من يسعى للوصول للأفضل.

الشروق: لم ابتعدت عن البطولة الجماعية؟ 

لم أبتعد عن البطولات الجماعية، بل أعتبر نفسي من أكثر الفنانين الذين قدموا الأعمال الجماعية، فأنا أحبها كثيراً.

الشروق: من الممكن أن نرى تجربة مشتركة مع محمد هنيدي مرة أخرى بعد نجاحكما في

أعمال عدة؟

– محمد هنيدي من أفضل نجوم الكوميديا في هذا الجيل، وبالفعل نجحنا مع بعضنا وبيننا تفاهم كبير، ونجحنا معاً في السينما والمسرح، وبالطبع أتمنى أن نتعاون لأن بيننا كيمياء.

حبي للسينما يمنعني من العودة لها من خلال أعمال لا تليق بي ولا بالسينما

الشروق: أفهم إذن أن أمنية البطولات الجماعية تقتصر على محمد هنيدي؟

– أرحب بالعمل مع كل الفنانين وأحبهم جميعاً، ولدينا عدد كبير من نجوم الكوميديا مثل أحمد حلمي الذي يتمتع بذكاء كبير في اختياراته، وكذلك أحمد مكي وأحمد آدم وآخرين كثير. وبالطبع، في حالة وجود جهة الإنتاج المتحمسة والقوية والنص المكتوب جيداً أرحب بالعمل مع كل هؤلاء، وأفتح ذراعيَّ للجميع، وأنا جاهز للعمل الجيد في أي وقت وتحت أي ظروف مهما كانت صعبة، لأنني أرفض الكسل والاستسلام.

الشروق: هل سيستمر غيابك عن السينما؟

– الغياب عن السينما لم يكن أبداً بيدي، على العكس، فأنا من محبي السينما، لكن كل هذا الحب يمنعني من العودة لها من خلال أعمال لا تليق بي ولا بالسينما التي تجمعني بها علاقة حب كبيرة. وعندما أجد المشروع السينمائي الجيد بالطبع لن أتردد، وبالمناسبة، أقرأ أكثر من عمل لاختيار الأفضل للعودة، وأتمنى أن تكون قريبة جداً.

الشروق: ما رأيك في انتشار المنصات الإلكترونية وشراء حقوق عرض الأعمال التليفزيونية والسينمائية عليها أولاً وهل سترحب بالأمر إذا عُرض عليك تقديم عمل للعرض عليها؟

– بالتأكيد، سأوافق على هذا الأمر، فمن يرفض ذلك، فهو رافض للتطور الذي نعيشه في الآونة الأخيرة، ويذكرني ذلك برفض بعض الزملاء في البداية لفكرة استعمال الهاتف الجوال، ثم بعد ذلك رافضين لاستخدام التطور التكنولوجي به، وحتى الآن هم رافضون لفكرة التطور، فهل رفض البعض لذلك منع التكنولوجيا أو أثر عليها سلبًا، فبالتأكيد لا، فأما أن تقبل التطور وتتعايش معه أو ترفضه وتنعزل عن العالم.

لي أعمال جادة وأخرى كوميدية ولهذا، أعترض بشدة على حصاري في خانة الممثل الكوميدي

الشروق: هل يزعجك تصنيفك ممثلاً كوميدياً؟

– أبداً، لكنه رأي خاطئ، لأنني قدمت العديد من الشخصيات الدرامية والتراجيدية، ومكتوب في بطاقتي الشخصية أنني فنان شامل، وليس فناناً كوميدياً فقط.

الشروق: تحدثت عن حرصك على الاختيار، مع ذلك لم تصبح بعد نجم شباك تذاكر على الرغم من موهبتك، ما السبب؟

– أولاً، لقب نجم شباك لا يهم إلا شخصين، هما المنتج الذي ينتظر الربح، والنجم الذي ينتظر رفع أجره، لا يهمني أن تحقق أفلامي إيرادات ضخمة من دون أن تترك أثراً لدى الجمهور لسنوات، السينما تاريخ ولا يعقل أن أقدم فيلماً لا يتذكره أحد بعد 10 أعوام مثلاً على الرغم من تحقيقه إيرادات عالية.

الشروق: كلامك فيه تواضع ويدل على ثقة، هل ذلك ما جعلك تنفرد بين أبناء جيلك بالتنوع في الأداء بين الكوميدي والتراجيدي؟

– أكرر أنني في البداية قررت أن أكون ممثلاً، بمعنى أن أكون قادراً على تجسيد الشخصيات والأدوار كافة، كذلك أرفض تصنيفي كممثل في لون معين، وأعترض بشدة على حصاري في خانة الممثل الكوميدي، فلست ممن يطلقون عليهم «الكوميديانات»، لأن هؤلاء مجموعة من الزملاء حرصوا على تقديم أعمال تندرج تحت عنوان الضحك للضحك أو الكوميديا للكوميديا، في حين إنني لا أحب تقديم هذا النوع وتشهد أعمالي على ذلك، لي أعمال جادة وأخرى كوميدية وأخرى يتخللها جانب كوميدي، بمعنى أنني أديت الألوان كلها كما في: «ليه يا بنفسج»، «رومانتيكا»، «جبر الخواطر» وحتى في الأعمال الدرامية التلفزيونية مثل «حضرة المحترم»، «راجل وست ستات» وغيرها. تحاول أن تحقق فكرة الفنان الشامل وهي مسألة على الرغم من صعوبتها، إلا أن الأصعب منها هو تحقيق التوازن بين السينما والتلفزيون.

الشروق: كيف استطعت ذلك؟

– المسألة ليست معادلة كيماوية، أبحث دائماً عما يرضيني كفنان في إطار مواضيع جادة وهادفة، تحمل رسالة واضحة للمشاهد، لا يهمني أن تكون في إطار الكوميديا أو التراجيديا أو من خلال التلفزيون أو السينما، بل المهم أن أقدم ما ينتظره الجمهور مني، وألا أخذله أبداً.

اجتهدت وسعيت لتحقيق حلمي حتى وصلت لما أريده

الشروق: أين تضع نفسك بين نجوم جيلك؟

– لا أفكر في ذلك أبداً، وعندما يسألني أحد عن ترتيبي وسط زملائي، أقول له: «أنا في المركز الأخير»، لأنني أجد كل زملائي يمتلكون الخبرة والنضج الفني، ولكل منا ما يميزه حتى لو كنا جميعاً داخل دائرة الكوميديا، والدليل على ذلك أن لكل منا نوعية أدوار يقدمها وينجح من خلالها، وأكثر ما يميز جيلنا أنه متماسك ومترابط، إذ تجمعنا علاقة صداقة قوية على المستوى الشخصي، ونحرص على التواصل معاً بشكل دائم، سواء عن طريق الزيارات العائلية أم المقابلات العامة، ولذلك، فالغيرة منعدمة بيننا، ومتأكد من أن الجميع يتمنى لي النجاح مثلما أسعد لنجاحاتهم.

الشروق: ما أكثر الصعوبات التي واجهتها طيلة مسيرتك الفنية؟

– تعرضت لصعوبات كثيرة طيلة مشواري، كما أنني واجهت إحباطات كثيرة أيضاً، ولكنني كنت أرغب في الاستمرار والتقدم من دون النظر أو الاهتمام بهذا الكلام، والحمد لله اجتهدت وسعيت لتحقيق حلمي حتى وصلت لما أريده، ولكن التوفيق من عند الله وإيماني بموهبتي واقتناع الجمهور بي جعلني أصل لما أنا فيه، والحمد لله على كل ذلك.. وهذا لا ينفي أن الفنان يتوقف عن النجاح بنجاحه في محطة.

الشروق: كيف تسير علاقتك بالسوشيال ميديا؟

– كنت من أوائل النجوم الذين حرصوا على التفاعل عبر موقعَي «فايسبوك» و«إنستغرام»، لأنني أدركت مدى أهميتهما في التواصل المباشر بين الفنان وجمهوره، وهذه المواقع تساعدني على نفي أي إشاعة مغرضة أو خبر مستفز، وفي الوقت نفسه تمكّنني من متابعة ردود فعل الجمهور بعد كل عرض.

الشروق: لو لم تكن ممثلاً لكنت…

– ممثلاً، فأنا أميل إلى الفن كثيراً، وكان حلم حياتي.

الشروق: ما أكثر شيء تفتخر به في حياتك؟

– أنني دخلت سوق العمل في سنّ صغيرة، حيث اشتغلت في التجارة والأخشاب والنجارة، وهذه التجربة أفادتني كثيراً في فهم الحياة، وخرجت منها بدروس كثيرة قبل أن أبدأ مشواري الفني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!