الثلاثاء 23 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 21 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 23:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

يتبع بعض الجزائريين صيام شهر رمضان الكريم بصيام ستة أيام من شهر شوال، فيما يغفل كثيرون عن هذه السنّة المفيدة صحيا وروحيا، وفق ما توصلت إليه آخر أبحاث المختصين في التغذية وكذا الأطباء المختصين في الجهاز الهضمي وبعض الأمراض المزمنة الأخرى.

ويطلق معظم الجزائريين العنان لشهواتهم بعد انقضاء شهر الصوم، بما يسبّب لهم الكثير من التسمّمات الغذائية والصدمات المعدية، وهو السبب ذاته الذي ادخل كثيرين إلى المصالح الاستعجالية بعد أن تضرّروا من خلط الأطباق والحلويات في أيام العيد.

ويرى بعض المختصين في التغذية أنّ استئناف صيام أيّام “الصابرين” يعد أفضل السّبل من أجل العودة التدريجية والسليمة للنظام الغذائي السابق، حيث ينقل صيام هذه الأيام الجسم من نظام رمضان الغذائي إلى النظام الغذائي الطبيعي بطريقة صحية، وبالتالي تفادي مشاكل الهضم، حيث يتعود الجسم خلال شهر رمضان المبارك على تناول وجبتين في اليوم، هما: الإفطار والسحور، أما عملية الانتقال إلى الغذاء الذي يضم ثلاث وجبات فتسبّب حدوث بعض الاضطرابات الهضمية عند الإنسان.

ومن فضائل ايام الصابرين الصحية استعادة نشاط الجهاز الهضمي إذ تعدّ هذه الأيام فرصة كبيرة للجهاز الهضمي لاستعادة نشاطه السابق، حيث يساعد صيامها على إفراز العصارة الهضمية بطريقة سليمة مع إزالة انتفاخ البطن بشكل ظاهر، ويمنح الجسم فرصة كبيرة لحرق السكر، والدهون المتراكمة التي تم تناولها بكثرة في فترة أيام العيد، كما يساعد على التحكم في نوعية الطعام التي يحصل عليها الإنسان.

وتقول المختصة في التغذية كريمة سعودي، في تصريح للشروق، أنّ صيام 6 أيام من شوال أو كما نسمّيهم “الصابرين” تعتبر تمديدا لمكتسبات شهر رمضان في إزالة السموم من الجسم، وتحضيرا له لاستئناف نظامه السابق بما لا يضره ولا يصدمه.

وأضافت سعودي “لقد رافقنا المواطنين يوميا، خلال شهر رمضان، من خلال نصائح وتوجيهات ووصفات صحية وذلك بالتنسيق مع جمعيات حماية المستهلك”.

وتستطرد المختصة أن أي طبق أو منتج يحتوي مضافات غذائية يعد مضرا صحيا ومسرطنا، لذا صدمنا نحن المختصون في أيّام العيد بما اقترفه هؤلاء من تجاوزات بحق نظامهم الغذائي، حيث افسدوا كل ما حققوه من نتائج في رمضان”.

وترى سعودي أنّ “الصابرين” فرصة جعلها الله تعالى لحكمة ما ومنها انه يعد استكمالا لتنظيف أجسام البعض ممن لم تنته عملية إزالة السموم من أجسامهم كما انه يعد تدريبا صحيا متواصلا للنفس والجسم على نظام غذائي معين.

ونصحت المختصة باستهلاك كثير من الفواكه الموسمية والمياه في الفترة الحالية بدل الحلويات المسرطنة التي تهدم كل ما بناه الفرد من ايجابيات وعادات حسنة للجسم.

التسمُّمات الغذائية الصوم

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close