الإثنين 23 نوفمبر 2020 م, الموافق لـ 07 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

يرتقب أن تفتح السنة الجامعية 2020/2021 عن طريق التعليم عن بعد بداية من الفاتح ديسمبر المقبل وسط تخوفات من الطلبة والأساتذة من إخفاق هذا النمط من التعليم الذي اعتمدت عليه وزارة التعليم العالي مع بداية الجائحة، إلا أنه لاقى عدة صعوبات في التطبيق بسبب نقص الإمكانيات وعدم التحكم في التكنولوجيا لدى بعض الأساتذة والطلبة.

وقال عبد الرحمان بوثلجة، أستاذ باحث ومختص في الإعلام والاتصال الجامعي “للشروق” بأن هناك الكثير من الانتقادات لخيار التعليم عن بعد في الجامعات، لتعويض التعليم الحضوري رغم الجهود المبذولة لدفع الأساتذة بوضع الدروس عبر المنصات الرقمية المخصصة لذلك، إلا أن المؤسسات الجامعية اضطرت إلى برمجة دروس حضورية لمراجعة ما تم وضعه من دروس في المنصات سواء كانت على شكل نسخة رقمية (word, pdf…) أو على شكل نسخة سمعية أو بصرية.

وأرجع الأستاذ السبب في فشل هذا النمط إلى غياب التفاعل بين الأستاذ والطالب والذي يرجع إلى عدم القدرة على مسايرة تكنولوجيات المعلومات لدى الطالب والأساتذة، و -يضيف- لا يطرح في الجامعات فقط ولكن أيضا في كل القطاعات التي تعمل على تعميم الرقمنة في تسيير شؤونها، والدليل عزوف الكثير عن القيام بعمليات البيع والشراء عن بعد، باستعمال البطاقات البنكية أو البريدية الائتمانية المخصصة لذلك، رغم ما توفره من جهد ووقت وسهولة في التنفيذ.

وأضاف المتحدث بأنه آن الأوان لتعزيز التكوين في ميدان تكنولوجيا الإعلام والاتصال وليس فقط لمحو الأمية في هذا المجال، خاصة ونحن في عصر شبكة الجيل الخامس 5G، بل يستدعي -حسبه- التكوين في تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة NTIC وفق إستراتيجية متكاملة وبصفة مستمرة لمسايرة التطور السريع في هذا المجال، مع اعتماده بطريقة رسمية من المؤسسات وبالتعاون مع الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة والمتخصصة في توفير البنية التحتية لها.

وأكد الأستاذ بوثلجة بأن تحقيق ذلك يتطلب أن يكون التكوين كشرط لممارسة الوظيفة أو التثبيت فيها، كما هو معمول به في الجامعات، من خلال تكوين الأساتذة الجامعيين الجدد على منصة مودل Moodle أو بإبرام اتفاقيات شراكة مع مؤسسات كبرى في هذا المجال مثل ما قامت به جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا لإنجاح التعليم عن بعد.

الأساتذة السنة الجامعية الطلبة

مقالات ذات صلة

  • أكد ان عمل بينامين ستورا يسير في هذا الإتجاه

    ماكرون: الاعتذار للجزائريين غير مطروح ونعمل على مصالحة الذاكرة

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، أن معالجة أزمة الذاكرة مع الجزائر تكون بتجسيد المصالحة وليس بتقديم اعتذار عن جرائم الحقبة الإستعمارية. وأكد ماكرون في حوار…

    • 5585
    • 38
  • أطلقت بالجزائر الوسطى

    "ألو بلديتي" خدمة جديدة في زمن كورونا

    أطلقت مصالح بلدية الجزائر الوسطى، مؤخرا خدمة جديدة "ألو بلديتي"، لتمكين المواطنين من طرح انشغالاتهم حول جائحة كورونا، وذلك بتقديم خدمات وتخصيص سيارات اسعاف للحالات…

    • 917
    • 3
600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أبو أنس

    يا ناس هنا بالامارات، الاطفال ابتداءً من الصف الاول راهم يدرسو عن بعد ويدخلو للمنصات ويفتحو حساباتهم ويقراو وينزلو الدروس ويتابعون مع المعلمين الدروس أونلاين ومشاركات وتفاعل واختبارات عن بعد وووو.
    وحنا خايفين على الجامعات والطلبة الجامعيين والاساتذة الجامعيين أقل واحد فيهم عنده ماجستير !!
    شمّروا عن سواعد الجد وكفاكم تخلّفا، فنحن في زمن لا مكان فيه للجاهل أو النائم، دول فقيرة ومتواضعة راها هربت علينا بسنوات في مجال التكنولوجيا والمعلوماتية وشتى العلوم.. والله المستعان

  • مواطن

    اخى أبو أنس يجب ان تعرف أن المعريفة هلكت الحالة وليحكم بلاصة يبقى
    فيها طول عمره مثل جامعة باب الزوار هناك من عمره يقارب الثمانين
    و مع هذا لا يعطى للطالب حقه من الدروس و لا حقه فى النقطة يغيب و لا
    يحاسبه أحد ” يحسبونه هينا و هو عند الله عظيم ”
    عدم التجديد

  • أبو عمر

    لو المسؤول قبل أن ينام يحاسب نفسه ويحاسب الذين هم تحت مسؤوليته لكانت الجزائر بخير…
    كل المشاكل من التساهل.. سواء التعليم أو إنجاز المشاريع..

close
close