-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنتجون يحذرون من تهافت حاد للمواطنين على الصيدليات

مخزون 9 أشهر من أدوية كورونا لمواجهة الأزمة!

أسماء بهلولي
  • 338
  • 0
مخزون 9 أشهر من أدوية كورونا لمواجهة الأزمة!

كرار: أسعار المواد الأولية التهبت.. ولا نطالب برفع سعر الدواء

كشف رئيس الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة عبد الوحيد كرار، عن ارتفاع حجم الطلب على الأدوية الموجهة للمصابين بفيروس كورونا، بنسبة 40 بالمائة خلال آخر أسبوعين، مؤكدا أن مخزون المواد الأولية الموجه لإنتاج هذه الأدوية يكفي لمدة تتراوح ما بين 3 و9 أشهر، في حين طالب المدير العام لمجمع “بيوفارم” الجزائريين بالكف عن تخزين الدواء في المنازل مخافة نفاد المخزون، وهو ما قد يتسبب في حد ذاته في خلق أزمة مفتعلة.

قال المدير العام لمجمع “بيوفارم” إن الطلب على الأدوية الموجهة للمصابين بفيروس كورونا، عرف ارتفاعا مقارنة بالأسابيع الماضية بسبب تفشي الإصابات بكوفيد 19 وسط المواطنين، مشيرا أن الطلب على هذه الأدوية في الصيدليات تضاعف ليصل لحدود 40 بالمائة خلال آخر أسبوعين.

وحسب ما أكده عبد الوحيد كرار في تصريح لـ”الشروق” فإن مخزون المواد الأولية الموجهة لإنتاج الأدوية المضادة لفيروس كورونا متوفر على مستوى وحدات الإنتاج ويكفي لمدة زمنية تتراوح ما بين 3  و9 أشهر بحسب سياسة كل منتج.

ويحذر رئيس الاتحاد الوطني لمتعاملي الصيدلة الجزائريين من تخزين الدواء في المنازل بما يعرف بالتخزين الوقائي، لأن الكثير يرى أن الأزمة الصحية التي تعرفها البلاد بسبب وباء كورونا، من شأنها أن تؤثر على وفرة هذه الأدوية في السوق الأمر الذي يساهم في خلق أزمة مفتعلة نحن في غنى عنها، يضيف المتحدث.

بالمقابل، يؤكد المدير العام لمجمع “بيوفارم” على وفرة كافة أنواع الأدوية في السوق ما عدا تسجيل نقص فقط في أدوية مخثرات الدم أو ما يعرف بـ”لوفينوكس”  بسبب وجود منتج واحد على المستوى الوطني، ولا تكفي طاقته الإنتاجية في تغطية احتياجات السوق الوطنية، الأمر الذي دفع بوزارة الصناعة الصيدلانية حسب -محدثنا- للتدخل ومنح رخصة استيراد لمجمع “سانوفي” لجلب كميات كافية مع بداية السنة قائلا: “الطلب ارتفع على مخثرات الدم وأصبح هذا المشكل عالميا ولا يخص فقط الجزائر”.

كما لم يخف -محدثنا- معاناة منتجي الدواء مع قضية ارتفاع أسعار المواد الأولية في السوق العالمية، الأمر الذي أثر بصفة مباشرة على عدد كبير منهم، مشيرا أنه منذ بداية الأزمة الصحية عرفت أسعار المواد الأولية في الأسواق العالمية ارتفاعا كبيرا، فمثلا يقول – عبد الوحيد كرار- إن سعر الكيلوغرام من مادة “البرستامول” كانت قبل الأزمة تقارب 6 دولارات أما اليوم سعرها تجاوز 12 دولارا، والأمر لا يختلف كثيرا عن سعر النقل البحري الذي هو الآخر حسب المدير العام لمجمع “بيوفارم” تضاعف ثلاث مرات عن السعر السابق، كلها عوامل يقول -محدثنا- لم تدفع بمنتجي الدواء إلى المطالبة برفع سعره.

وقال كرار إنّ “الوضع الصحي الذي تمر به البلاد لا يسمح لنا بالمطالبة برفع سعر الدواء، لأن المواطن اليوم يعاني الأمرين، ولا يمكن المتاجرة بأي أزمة حتى وإن تكبدنا الخسارة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!