الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 15 صفر 1441 هـ آخر تحديث 22:54
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

ح.م

تحولت إحدى القطع الأرضية التابعة لأملاك الدولة بالوجهة المقابلة لحي بوسقلول في بلدية عين طاية الساحلية شرق العاصمة، إلى مصب عشوائي لرمي الأتربة ومخلفات الحفر رغم أن المنطقة تعد منفذا للوصول إلى الشاطئ، وهو ما شوه المنظر الجمالي لمنطقة لطالما اتصفت بسحر ساحلها وشواطها، يحدث هذا دون أدنى تحرك من طرف سلطات البلدية ولا حتى مصالح البيئة التي وجه لها المواطن أصابع الاتهام.

وتشير الشكاوي التي وقفت عليها “الشروق”، إلى أن القطعة الأرضية الواقعة قبالة الموقع المسمى بوسقلول بعين طاية، تتعرض ومنذ بداية حلول موسم الاصطياف إلى رمي همجي وعشوائي لمخلفات الحفر من أتربة وحجارة، حيث تقوم العديد من الشاحنات بحمل هذه المخلفات ورميها مباشرة بالقطعة الأرضية التي تؤكد كل الشهادات أنها تابعة لأملاك الدولة دون أدنى تدخل من طرف الجهات المعنية خاصة وأن المخلفات مستقدمة من أرضية تهيأ حاليا لإنجاز مشروع سكني على مستوى بلدية برج البحري، وهو ما يتنافى والقوانين المعمول بها في قضايا رمي الردوم ومخلفات الحفر، والأدهى ما في القضية أن الأرضية المعنية تعد وجهة مؤدية إلى شاطئ البحر، حيث تعرف مرور العدد من المصطافين وهو ما اعتبره – محدثونا – مشوها للمنظر الجمالي للمنطقة وعائقا لهم، ما يستدعي تدخل مصالح أملاك الدولة، فضلا عن الدائرة الإدارية للدار البيضاء ومعها مديرية البيئة التي وجهت لها أصابع الاتهام بسبب التقاعس الذي تزامن وعز موسم الصيف.

أملاك الدولة الشواطئ بلدية عين طاية

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close