-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مطاعمها وساحاتها مكتظة وغياب للكمامات والمعقمات

مدارس تخلّت عن البروتوكول الصّحي نهائيا.!

نادية سليماني
  • 603
  • 1
مدارس تخلّت عن البروتوكول الصّحي نهائيا.!
أرشيف

أضحت غالبية المُؤسّسات التربوية، تتهاون في تطبيق إجراءات الوقاية من كورونا، باستثناء القلة القليلة.. فلا كمامات ولا مطهرات، إذ بقي نظام التفويج، الإجراء الوقائي الوحيد ساري المفعول، إلى حد اللحظة، وهو ما جعل الأولياء يناشدون هيئة الوقاية من كورونا، لإعادة حثّ المدارس على تطبيق البروتوكول الصّحي، في ظلّ توقّع موجة رابعة للفيروس.

أحمد خالد: نطالب مديري التربية والمفتشين بمعاقبة المتخاذلين

الملاحظ عبر جميع المؤسسات التربوية عبر الوطن، مُؤخرا، هو التراخي والاستهتار في تطبيق البروتوكول الصّحي الوقائي من كوفيد 19.. فغالبية التلاميذ استغنوا عن ارتداء الكمامات الوقائية، ومثلهم الأساتذة والطاقم الإداري، وغاب المعقم عن الجيوب، فلم يعد مهما حضور تلميذ مصاب بالزكام إلى القسم، بعدما كان يُدق ناقوس الخطر سابقا، ويعاد إلى المنزل.

وعاد الاكتظاظ والتزاحم إلى مطاعم المدارس، وساحاتها.. وكثير من الأولياء أكدوا أنهم باتوا لا يولون أهمية كبيرة، لارتداء أبنائهم الكمامات، عكس الشهور الماضية، لدرجة نادى البعض بإلغاء نظام التفويج، لأنه لا يخدم، حسبهم، التلميذ، ويسبب له إرهاقا وقلة تركيز وضعف استيعاب، واختزال للدروس.

ويبدو أن التحذير من موجة رابعة من كورونا، لم يُثر مخاوف الجزائريين، المستهترين.
وناشد بعض الأولياء، تدخل جمعيات أولياء التلاميذ في الموضوع، وتحركها من أجل المطالبة بالتطبيق الصارم للبروتوكول الصّحي، خاصة وأن كثيرا من التلاميذ مصابون بأمراض مزمنة في مقدمتها السّكري.

وفي هذا الصدد، اعترف رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، أحمد خالد في تصريح لـ”الشروق”، بتقصير واستهتار كثير من المؤسسات التربوية، بتطبيق البروتوكول الصحي مؤخرا، وقال “وزير التربية شدّد في آخر تصريح له، على ضرورة المحافظة على صحة التلاميذ، والأسرة التربوية ككل”.

وأكد، بأن جمعيتهم لاحظت، “شبه تخلّ عن إجراءات التباعد، وارتداء الكمامات وغسل الأيادي، ومنع التجمّع في ساحة المدرسة، وهو ما نعتبره تخاذلا واستهتارا من مدراء المؤسسات التربوية، وعليه أدعو السلطات التربوية، خاصة مديري التربية والمفتشين، لتكثيف المراقبة الميدانية، ومعاقبة المتخاذلين”.

وتأسّف المُتحدث لما اعتبره استهتارا بصحة التلاميذ والأساتذة، في ظل تأكيدات المختصين باقتراب الموجة الرابعة لكورونا، داعيا إلى تجند الجميع لحماية المحيط من فيروس خطير لا يزال موجودا بيننا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري

    مدارس تخلّت عن البروتوكول الصّحي نهائيا.!... البروتوكول الصحي غير موجود أصلا في المدارس وحتى في فترة بلوغ الوباء ذروته بل هو موجود فقط في تصريحات المسؤولين وفي وسائل الاتصال والاعلام ... الخ