الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 18 محرم 1441 هـ آخر تحديث 18:31
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

أوضح مسعود عمرواي أنه يستحيل على التلاميذ الالتحاق بمقاعد الدراسة دون إنارة

  • المؤسسات التربوية تعجز عن تسديد الفواتير بسبب نفاد الميزانية السنوية

سيلتحق التلاميذ بمقاعد الدراسة في الـ04 سبتمبر المقبل، بولاية بسكرة بمؤسسات تربوية دون كهرباء عقب لجوء مصالح الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز “سونلغاز” إلى قطع التيار الكهربائي عنها، بسبب عدم حصولها على مستحقاتها المالية في الآجال. لتبقى عملية الدفع مستحيلة في الوقت الراهن جراء نفاد الميزانية السنوية مما يستوجب تقديم طلب للحصول على ميزانية إضافية.

وأوضح مسعود عمرواي، نقابي سابق وعضو لجنة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية بالمجلس الشعبي الوطني عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، في تصريح لـ”الشروق”، أن الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز فرع بسكرة، قد أقدمت بتاريخ 20 أوت الجاري على قطع التيار الكهربائي عن مجموعة من المؤسسات التربوية وبعض السكنات الوظيفية التابعة لها، بسبب تأخرها -أي المدارس- عن دفع المستحقات المالية المتراكمة، الأمر الذي سيعطل ويعرقل الدخول المدرسي المقبل، حيث سيكون من الصعب على الإداريين والأساتذة الالتحاق بمؤسساتهم التربوية واستئناف مهامهم بالتحضير الجيد للدخول في ظل تعطل أجهزة الكمبيوتر على اعتبار أن كل العمليات الإدارية والبيداغوجية تعد “مرقمنة”، كما سيستحيل على التلاميذ الالتحاق بمقاعد الدراسة دون إنارة خاصة في ظل توقف اشتغال المكيفات الهوائية والارتفاع الرهيب في درجات الحرارة.

وأضاف النائب البرلماني أن عملية تسديد الفواتير تعد مستحيلة في الوقت الراهن، بسبب نفاد الميزانية السنوية المخصصة للمؤسسات التربوية، وعليه فمديرية التربية لولاية بسكرة ملزمة باتخاذ قرار استعجالي بتقديمها طلبا رسميا لوزارة التربية الوطنية، بغية الحصول على ميزانية إضافية، والتي قد يتأخر صبها إلى غاية شهر نوفمبر أو ديسمبر المقبلين، بسبب عديد الإجراءات الإدارية الواجب تطبيقها والتي تستغرق وقتا طويلا. خاصة أن قطع التيار الكهربائي قد تزامن وتواجد المديرين في عطلة سنوية.

وأكد النقابي السابق أن شركة “سونلغاز” قد اعتادت على هذه الوضعية منذ عدة سنوات، ودوما كانت تنتظر من الوزارة صب الإعانة الإضافية فتنال حقوقها كاملة غير منقوصة، باعتبار المؤسسات التربوية مؤسسات عمومية، مضيفا في ذات السياق أنه رغم التعهدات الكتابية المرفوعة من قبل المسيرين الماليين بصفتهم “محاسبين عموميين” أين التزموا بالتسديد إلا أن ذلك لم يعرهم أي اهتمام، ولا يزال الوضع على حاله إلى حد كتابة هذه الأسطر-يضيف عمراوي-.

الدخول المدرسي سونلغاز مسعود عمرواي

مقالات ذات صلة

  • جمعيات ومساجد أطلقت مبادرات خيرية لتوفيرها

    أزمة كتب بعد 10 أيام من الدخول المدرسي!

    لا يزال الحصول على الكتب المدرسية يشكّل هاجسا لدى كثير من الأولياء الذين يخوضون رحلة بحث يومية، لاسيما محدودي الدخل منهم بالنظر إلى عدم توفرها…

    • 566
    • 0
600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • قناص قاتِل الشـــــــــــر

    الرقمنة ، ذلك المصطلح الجزائروعربي ، أو لنتحدث عن التكنولوجيا بصفة عامة ، هي الحلول التطبيقية لحل مشاكل الانسان و مساعدته على أداء عمله بشكل أسرع ، أدق وأفضل . ليست نهاية العالم و ليست حجة لتتوقف المدارس ، كنا ندرس فيما مضى ولم يكن الحاسوب متوفراً أصلاً بالجزائر ، لم تكن الانترنت قد ولدت أصلاً، لم ندرس بمكيفات الهواء ، و لا حتى مواقد التدفئة في البرد الشديد، صحيح ليست حجة في زمن التطور و العلوم ، لكن أليست لديكم بذرة خير قوموا للعلم و تعلموا و لتكن لديكم أهداف نبيلة في هذه الحياة ، و دعوكم من التفاهات. أما المسؤولين فسيتابعون يومياً باذن الله ، سواء المسؤول عن الكهرباء أو عن المؤسسة أو ..

  • جزائري حر

    كرهنا من هده الأغنية ومن البكاء على الأطلال

close
close