-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعميم رقمنة القطاع بداية 2025

مراكز مرجعية للأمومة والطفولة لحل المشاكل الصحية عبر الولايات

وهيبة. س
  • 201
  • 0
مراكز مرجعية للأمومة والطفولة لحل المشاكل الصحية عبر الولايات
أرشيف
وزير الصحة والسكان، عبد الحق سايحي

أكد وزير الصحة والسكان، عبد الحق سايحي، السبت، أن حماية الطفولة والأمومة في الجزائر، دخلت ضمن برنامج التكفل بالمريض بعد جعل الوقاية في خانة الأولويات، قائلا إن أهم المحاور الأساسية للتكفل بالاحتياجات والتنسيق في قطاع الصحة، تتمثل في اعتماد مراكز مرجعية لرعاية الطفولة والأمومة، على أن يكون في كل ولاية من الولايات الـ58 مركز واحد تُعطى له القوة والمكانة، من خلال طاقات طبية مختلفة الاختصاصات وميزانية ملائمة وتغطية رقمية، يتيح كل ذلك، حسب الوزير لهذه المراكز بلعب دورها في مجال اختصاصها.
وأوضح وزير الصحة، خلال اليوم الوطني لحماية الأمومة والطفولة، المنظم بفندق السوفيتال، أن رقمنة المصالح والمراكز الخاصة بالطفل والأم، يأتي ضمن برنامج رقمنة قطاع الصحة، الذي سيعمم مع بداية 2025.
وقال إن فضاء الأمومة والطفولة من خلال المراكز الطبية المرجعية، يسهل عملية التقييم الدوري خلال كل 3 أشهر، “من أجل تعزيز رقمنة التلقيح والوصول إلى صفر دفتر صحي للطفل على مستوى المصالح الاستشفائية، علاوة عن تحقيق أهداف الرعاية الخاصة بالأم والطفل مطلع 2030 والتي تدخل ضمن الأهداف الـ17 للأمم المتحدة.”
وأفاد وزير الصحة والسكان، أن حملات التلقيح الاستدراكية الخاصة بالطفل، وبعد تسجيل اختلالات في سير عملياتها “ساهمت في الوصول إلى نسبة 98 بالمائة من الأطفال الملقحين، والمحمييّن من 10 أمراض تهدد صحتهم”.
ومن جهته، اقترح رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام”، البروفيسور مصطفى خياطي، برنامجا خاصا بمتابعة الصحة العقلية للطفل منذ ولادته إلى بلوغه سن الأربع أو الخمس سنوات، حماية له من بعض الأمراض والسلوكيات، على غرار الإصابات بالتوحد.

تكوين القابلات والأطباء العامّين لمتابعة المواليد الجُدد
وقال إن مثل هذه البرامج موجودة في الخارج، ويمكن لمراكز الأمومة والطفولة، أن تلعب دورها، حسبه، في هذا المجال، لأنها مخولة له. وأكد خياطي، أن تكوين القابلات والأطباء العامّين لمتابعة المولودين الجدد إلى بلوغهم سن الخمس سنوات “هو منح عائلاتهم فرصة تفادي مشاكل صحية عقلية أو سلوكية”.
وموضحا أن المراكز المرجعية التي تحدث عنها الوزير، ستحل بعض العراقيل التي كان يعاني منها أهل الطفل المريض، ومعاناتهم جراء تنقلهم إلى العاصمة او إلى ولايات أخرى، حيث ستتوفر هذه المراكز الطبية على طواقم مختصة، مع امكانية العلاج عن بعد، وبهذا يمكن لها أن تغطي مشاكل كل ولاية، وحسب الاحتياجات اللازمة.
وعلق خياطي قائلا “اليوم يوجد ٱلاف مراكز الأمومة والطفولة في العيادات المتعددة الخدمات في الجزائر، وهذا يجعل من الصعب منح كل هذه المراكز التخصصات المطلوبة، لكن المراكز المرجعية ستحلّ هذا المشكل”.
ودعا البروفيسور مصطفى خياطي، بالمناسبة، إلى ضرورة تجديد الغطاء المناعي للأطفال من خلال الاستمرار في حملاته تحسبا لمواليد جدد قد يساهموا في وجود ثغرات لأمراض معدية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!