الأحد 27 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 09 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:51
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

يناشد العديد من المربين والموالين بولاية غرداية مديرية الفلاحة بضرورة تنظيم حملات تحاليل  الدم لرؤوس المواشي وأخذ عينات منها، قصد إجراء التحاليل بالمخبر الجهوي للبيطرة بالأغواط قصد الاطمئنان على صحة الثروة الحيوانية، خصوصا أن هذه الحملات لم تنظم لمدة سنة كاملة في ظل تخوف العديد من المربين من انتشار الأمراض المعدية التي قد تصيبها، بعد ما انتشرت مؤخرا وعلى نطاق واسع على غرار الحمى المالطية التي تنتقل عدواها إلى الإنسان عن طريق اللمس أو تناول الحليب ومشتقاته، هذا إلى جانب الحمى القلاعية التي تصيب الأبقار والأغنام والإبل من خلال ارتفاع درجات الحرارة داخل جسمها، حيث تنتقل العدوى بشكل كبير قد تهدد صحة الثروة الحيوانية ونفوق العديد منها ما لم تتخذ إجراءات الوقاية منها.

الشروق وفي زيارة لها لأحد المربين بعاصمة الولاية غرداية، كشف أن عملية أخذ عينات الدم من المواشي، عادة ما تقوم بها المصالح الفلاحية كل ستة أشهر بمعدل مرتين في السنة، إلا أنه خلال السنتين الأخيرتين شهدت خللا في إجرائها، نظرا لنقص أنابيب التحاليل المخصصة والتي تستوردها وزارة الفلاحة من خارج الوطن، مما أجبر بعض الموالين – يضيف المتحدث – على شراء حقن من الصيدليات الخاصة من مالهم الخاص، والاستنجاد بالبياطرة قصد أخذ عينات من الدم لماشيتهم ومباشرة التحاليل، كما أن مصالح مديرية الفلاحة بغرداية قد بادرت بخطوة مؤخرا بعد ما تم جلب كمية محدودة من الأنابيب المخصصة للتحاليل من إحدى المقاطعات الفلاحية بولايات الشرق الجزائري للشروع في العملية التي اقتصرت على بعض الموالين والمربين لرؤوس الأغنام والأبقار والماعز بالولاية، إلا أنها لم تكف الطلب المتزايد بالنظر إلى الثروة الحيوانية  الهائلة التي تمتلكها ولاية غرداية.

وكان العديد من الموالين والمربين قد طرحوا هذا المشكل القائم لوزير الفلاحة خلال زيارته للولاية أواخر السنة المنقضية وإشرافه على افتتاح الملتقى الوطني الأول لشعبة الحليب الذي نظمته الغرفة الوطنية للفلاحة، حيث كشف حينها أن دائرته الوزارية تنتظر تسلم ما يقارب 230 ألف أنبوب مخصص لتحاليل الدم المتعلقة برؤوس المواشي بمختلف الأصناف، على أن تنطلق هذه العملية مباشرة من ولاية غرداية كمرحلة أولية ريثما يتم استلامها استجابة لطلب الموالين.

إلى ذلك، لا يزال الموالون والمربون في حيرة من أمرهم، مجددين مطلبهم لمديرية الفلاحة وبخاصة مصالح البيطرة التابعة لها بضرورة الإسراع في تنظيم حملات دورية لأخذ عينات الدم وإجرائهم التحاليل لرؤوس المواشي المتبقية، والتي باتت هاجسا حقيقيا لهم بعد العديد من المراسلات بخصوص المشكل القائم والمطروح لحد الساعة، والذي أصبح يهدد الثروة الحيوانية من خلال الأمراض المعدية التي قد تصيب ماشيتهم وتلحق الضرر بها في أي لحظة على غرار البريسيلوز الذي يهدد صحة الماشية والمواطن على حد سواء.

الحمى المالطية غرداية مديرية الفلاحة

مقالات ذات صلة

  • وزيرة البيئة تدق ناقوس الخطر:

    مستويات التلوث البحري صارت مقلقة!

    اعتبرت وزيرة البيئة نصيرة بن حراث، الوضعية البيئية في المحيط البحري مقلقة وتتطلب تضافر الجهود والتنسيق مع الفاعلين لرفع مستوى التوعية والتحسيس بخطورة الوضع لا…

    • 505
    • 3
600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close