الأحد 22 أفريل 2018 م, الموافق لـ 06 شعبان 1439 هـ آخر تحديث 09:11
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

مرحبا باللحمة الوطنية في حلة “الناير”

محمد أرزقي فراد كاتب وباحث
  • ---
  • 38

في بادئ ذي بدء، أهنئ الشعب الجزائري على نجاحه في تجاوز أزمة الهوية بصفة نهائية، بعد إعادة الاعتبار بما فيه الكفاية للمكوّن الثقافي واللغوي الأمازيغي، بطريقة سلسة متزنة. وتحقق هذا النصر التاريخي بفضل تراكم نضال أجيال عديدة (أخصّ بالذكر أعمر بوليفة- مولود معمري- موحيا- محمد هارون) من جهة، وبفضل شجاعة الدولة الجزائرية من جهة أخرى، جعلتها تراجع موقفها بالإيجاب، فرفعت غبنا جثم على الأمازيغية لعقود طويلة، وبذلك تم تفكيك قنبلة موقوتة مزروعة من طرف المدرسة الاستعمارية الفرنسية، التي سعت إلى ربط الأمازيغية بالحرف اللاتيني منذ القرن 19م.

ولا يفوتني بهذه المناسبة السعيدة، أن أنوّه بالجهود المبذولة في إطار الحركة الإصلاحية الفكرية في النصف الأول من القرن العشرين، من أجل إبراز البعد التاريخي العريق للشعب الجزائري، وتجلى ذلك بالوضوح في كتاب “تاريخ الجزائر في القديم والحديث” للمصلح مبارك الميلي الصادر سنة 1928م، وفي “كتاب الجزائر” للأستاذ أحمد توفيق المدني الصادر سنة 1931م، وفي مقالات عبد الحميد بن باديس، وشعر الشيخ أحمد سحنون القائل في قصيدة “العامل الجزائري”:

– أنا ابن الجزائر من *** له مثل آبائيه؟

– أنا ابن الامازيغ لن *** أذلّ لأعدائيه

لا شكّ أن سياسة المصالحة مع “الذات الثقافية”، حدث بارز سيكتبه التاريخ بأحرف من ذهب. وبالصراحة ما كنت أتصوّر أن جيلي سيعيش هذه اللحظة السعيدة. ومن المؤكد أن هذه المصالحة مع الذات ستكون بمثابة لحمة قوية توحّد الجزائريين، في “وحدة صحيحة” سمتها التنوع الثقافي الغنيّ، يشعر فيها الجميع باكتمال مواطنتهم التي ظلت مبتورة لزمن طويل. ومن المفيد أن نعيد إلى الأذهان أن الأمازيغية والعربية قد تعايشتا في وئام لقرون عديدة، ولم يعكّر صفوهما إلاّ السياسة الكولونيالية الفرنسية المبنية على قاعدة (فرّق تسد)، وفكر سياسيّ ضيّق متشدّد وافد من الشرق. ولعل ما يؤكد العلاقة التكاملية بينهما، اقتراض الأمازيغية من رصيد العربية الكثير من الكلمات والمصطلحات من جهة، وبروز علماء أمازيغ خدموا العربية بألسنتهم وأقلامهم من جهة أخرى. 

ورغم قناعتي الكاملة بالتكامل بين الأمازيغية والعربية، فإن الضرورة تدعو إلى مرافقة القرار السياسي الشجاع القاضي بترسيم الأمازيغية، بحزمة من إجراءات تربوية هادفة إلى إذابة التشنج القائم بين أنصار الأمازيغية والمتحفظين منها، بالحوار والنقاش الهادئين، وإبراز البعد الوطني للأمازيغية، والتدرج في تعليمها على قاعدة “الإيناس قبل الإبساس”، فإذا كان الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله- قد أشار إلى أن:<< إرغام الناس على الإيمان، لا يصنع إنسانا مؤمنا>>، فأنا أقول: إرغام الناس على تعلم الأمازيغية لا يصنع مواطنا معتزا بأمازيغيته. وبعبارة أوضح فإن ترقية الأمازيغية تحتاج إلى جهود الباحثين والمتخصصين، تتراكم على المديين المتوسط والبعيد، على أن يؤخذ السياق التاريخي الذي ترعرعت فيه الأمازيغية بعين الاعتبار. 

أخيرا أقول لإخواني الجزائريين: لتطمئن قلوبكم، فالأمازيغية لم تكن في ماضيها حجر عثرة أمام انتشار العربية في شمال إفريقية، ولن تكون في المستقبل. وأختم كلامي بمقولة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه، خاطب فيها قومه قائلا: “تعلموا الألسن، فإن كلّ لسان بإنسان”.

مقالات ذات صلة

  • .. ويستمرّ الفستي!

    عندما تطالع الإعلانات العمومية المنشورة عبر صفحات الجرائد، تكتشف أن عدد "الإعذارات" الموجهة إلى مقاولات وشركات عمومية وخاصة، تتجاوز أحيانا عدد الصفقات المعلن عنها، وهذا…

    • 204
    • 0
  • أستاذة تستحق التبجيل!

    الأستاذة نبيلة بلال من مواليد مدينة عنابة في نهاية الستينيات، وقد زاولت دراستها بشكل معتاد في مسقط رأسها، وكانت ترغب في أن تكون طبيبة، ولكن…

    • 1509
    • 1
38 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    كفيت و اوفيت بارك الله في الدكتور ….

  • عبد الله

    مقالك كان سيصبح أجود لو أكملت “خيرك” وتشجعت وقلت ،حبذا لو تكون الأمازيغية مكتوبة بالحرف العربي ،على الأقل تربحون الوقت في استحداث قواعد للمازيغية بدل تلك الخربشات التي لا ترقى لأن تكون حروفا للمازيغية

  • فوضيل

    هذه اللحظة مقابل ما لا يحصى من الضحايا والمنفيين والشهداء الذين دفعوا ثمنا باهضا…ودفاعهم ليس دفاع عن التخلف أو عن الدولة القومية بل بالعكس هو دفاع عن الديمقراطية والتنوع والاختلاف وباختصار عن الإنسان وعن الحقيقة ولاشيء غيرهما. وقضية ربطك الحرف اللاتيني الامازيغي بالمدرسة الاستعمارية. اجحاف! فحتى اللغة العربية انفتحت على اللاتينية، وأخذ علماء الإسلام منها المنطق والفلسفة وأساليب التفكير والبحث، ونضال منطقة القبائل له السبق في اختيار هذا الحرف ،وأي مساس بهذا المكسب سيُعيد الجهود إلى نقطة الصفر.

  • عبد الرحمن

    تشكر يا سيادة الأستاذ المحترم والقدير والشجاع في معالجة القضايا الشائكة.حبذا و ألف حبذا لو أننا نتعاون جميعا عن بكرة أبينا ونطرد اللغة الفرنسية من أرض الجزائر،أرض الشهداء،ونطهرها من درن الاستعمار ومن مخلفات نفاياته.صدقني ياأستاذ،وأقولها لك ولكل جزائري أصيل:أننا لن نهنأ و لن نرتاح ولن نتصالح ولن نتآخى ولن نصير لحمة واحدة إلا بطرد اللغة الفرنسية من ربوع الجزائر طردا نهائيا وأبديا.فعلينا جميعا أن نعلن ثورة ثقافية كما فعل أجددنا بالأمس ونكنس اللغة الفرنسية كنسا أبديا،حينها ستتحقق الأخوة الأبدية.

  • yacine

    لقد قلت: أن الأمازيغية والعربية قد تعايشتا في وئام لقرون عديدة، ولم يعكّر صفوهما إلاّ السياسة الكولونيالية الفرنسية المبنية على قاعدة (فرّق تسد)، وفكر سياسيّ ضيّق متشدّد وافد من الشرق. هل نسيت أم تناسيت السياسيين المتعصبين لكل ما هو أمازيغي، حتى كادوا أن يفرقوا بين الجزائريين ؟ نعم لترقية الأمازيغية و بالحرف العربي، لكن لا يجب أن يكون على حساب اللغة العربية، لأن الأغلبية الساحقة من الشعب الجزائري يتكلم العربية.

  • yabdas

    merci pour ces paroles de sagesse

  • هشام بيدي

    مقال بديع كتب بأنامل مبدعة ودائما ما كنت أقول أنه كل ماجاء من مشاريع لتطوير الأمازيغية أو نشرها بين الجزائريين وكان صاحب المشروع من أمثال أستاذنا الحبيب أرزقي فراد فابصموا عليه بالعشرة واقبلوه دون مراجعة لأن الأستاذ دائما كان طرحه في إطار إحترام المرجعية الإسلامية واللغة العربية .لكن الرفض الحقيقي لكثير من الجزائريين في ما أزعم هو كتابتها باللاتينية نعتبر أن هذا عار لايمكن قبوله ونحن أحفاد الشهداء ونشكك في ولاء من يدافع عن هذا الخيار وحق لنا ذلك .
    نعم للتيفيناغ والعربية لا للاتينية

  • اسوزانة

    سلام عليكم اخوتي في كل ربوع الوطن الجزائري حبيت اعبر عن ما في دخلي في كثير من الشخصيات ان يحتكرو العدت الى مسقط رأسهم اهذا يجوز في بلدا المليون ونصف المليون الجزائر من شرقها لغربها ومن شمليها لجنوبها مسلام وعندهم نفس العدات وتقليدا الاسلامية كلان نحتفل بي نايرا في القطر الجزائري لك بعظ اللذي يريدن التفريق الشعب ينسبنهو للقبائل فقط اليس القبال منطق جزائري وحرروها عرب وقبال انا من يوم موعية على اهلي يحتفل بناير ويحكنا الاجداد كيف العدت الي يقومون بها هذا ارث للجميع الله يهدي الجميع ويبعد عن المفرق

  • أستاذ - متقاعد

    لكن يا سي فراد ماذا قدمت لهذه اللغة ? وأين كنت حين كان جيلك يناظل من أجلها سنوات الثمانينات ? بل أين كنت حين كان زملائك يطاردون في كل زاوية ? وأين كنت حين زج بهم في السجون ? أما إن كنت مرسولا لغرض في نفس يعقوب وهذا ما تظهره تدخلاتك ومقالاتك وحواراتك….حول قضية الهوية واللغة فرسالتك أخطأت العنوان . والمثل يقول : كمن يسرق جيوب أبيه لصالح عدوه فلا أبيه يسامحه ولا عدوه يكافئه . وأنت تعلم جيدا بأن بنو جلدتك يعرفون من خدم هذه القضية ويعرفون أيضا من والى اليوم يقف لها حجر عثرة

  • اسوزانة

    نقول الحقيق المرا لمذا القبائل يفضلون الكلام في لغات العربي ويتكلمون الفرنسي بدل لغة القرئان والاسﻻملمذا هذا نحن العراب نعتبر الامزاغ اخوتن ابناء وطن وحدا لكان هم من يتكلمو الامزغية ولفرنسية هل يعقل هذا

  • هنا وهناك

    ما تريد أن يقوله الرجل قاله عشرات المرات ولو قرأت المقال بتمعن بل لو قرأت بين السطور لإستنتجت ذلك ففي نهاية الفقرة الأخيرة يقول “….وبذلك تم تفكيك قنبلة موقوتة مزروعة من طرف المدرسة الاستعمارية الفرنسية، التي سعت إلى ربط الأمازيغية بالحرف اللاتيني منذ القرن 19م. ” لكن كلام
    هذا الرجل لا تأثير له في الأحداث أمام من أفنوا حياتهم من أجل هذه اللغة

  • استاذ - متقاعد

    ….وبذلك تم تفكيك قنبلة موقوتة مزروعة من طرف المدرسة الاستعمارية الفرنسية، التي سعت إلى ربط الأمازيغية بالحرف اللاتيني منذ القرن 19م…. الحرف اللاتيني لكتابة اللغة الأمازيغية لا علاقة له بالإستعمار بل هي فكرة تبلورت وظهرت وتطورت بعد أحداث الثمانينات ومن قبل جيلك يا سي فراد وأنت تدرك ذلك أفضل منا فلماذا النفاق إذن ?
    نصيحتي لك يا سي فراد أن تبقى على خطك وتواصل مجهوداتك في خدمة إيديولوجيتك التي قد منحت لها كل وقتك ومنذ شبابك أما الأمازيغية فلها حماتها الذين ناظلوا ولا زالوا يناظلون من أجلها

  • 0

    من قال هذا
    العرب قوم والامازيغ قوم اخر لكل منهما ثقافته
    العرب قدموا الينا ثم فرضوا علنا ثقافتهم اما نحن نعتز بثقافتنا لوحدنا
    ولم نفرض على العرب ثقافتنا ولا حتى قد يفهموها اصلا لذالك يكون التجانس
    بين هتان الثقافتين امر مستحيل

  • 0

    المجاهدين طلبوا بالعربية ولم يطالبو بالامازيغية ….اه يا بومدين والعربي بن مهيدي وبوضياف

  • الطاهر

    اذا كنت تتحدث عن امازغية منطقة القبائل و حسمت امرها و انك سوف تكتبها بالحرف اللاتيني فذلك شأنك و يمكنك ان تتفاوض مع السيد مهني اللذي نصب نفسه رئيس حكومة المنطقة…
    اما نحن نتحدث عن الامازغية من النيل الى طانجة و نريد ان نوحد ولا نفرق……
    اما فيما يخص تضحياتك الكبيرة و عدد شهدائك فلست وحدك..
    الشاوية منذ 1830 و هم يجاهدون اذا كنت تعتبر هذا التاريخ…..
    و نحن من يقرر كيف سوف تكتب الامازغية و بأي حرف سوف نكتبها

  • الإسلام والعربية خير لكم

    الله يكثر من الرجال, الشاوية لحرار حمارين الوجوه قبل ما تصفار .( للعلم فقط : هناك 35 دولة تكتب بالخط العربي, وهي ليست دول عربية, فما بال إخواننا القبايل يتكبرون على لغة القرآن والسادة الفاتحين.

  • الفنيقي

    لا أهلا و لا سهلا فبئس ما تدعو إليه لا تنس فنيقية الجزائر و عروبتها قبل الفتح العربي

  • 0

    لا أهلا ولا سهلا

  • Salim

    شكرا للكاتب على مقاله ولو أنني لا أوافقه حين يصف الفكرالسياسي السابق المتبنى من جبهة التحرير أنه كان وافدا من الشرق. كفى ظلما لإخواننا المشارقة. هذا الفكر لم يكن لا ضيقا ولا متشددا بل كان وطنيا بامتياز و كان موضوعيا يستجيب لظروف المرحلة. كل ما تم تقديمه للثقافة الأمازيغية كان بصورة أحادية من جانب الدولة لسحب البساط من تحت أرجل دول تستخدمها لإضعاف الداخل الجزائري

  • Salim

    . ماذا قدم المطالبون بللأمازيغية غير ما قدمته الدولة : و لا جريدة واحدة بالأمازيغية رغم إمكاناتهم المادية و المالية الهائلة. نراهم يتحدثون في اجتماعاتهم الحزبية بالفرنسية لا الأمازيغية. نراهم يخدمون الفرنسية لا الأمازيغية. أعطني اسم مدرسة خاصة واحدة تقدم جهودا لتعليم الأمازيغية. أبدا لن نطمئن لهم إلا إذا رأينا خطاب الكراهية زال تماما من منتدياتهم.

  • Salim

    سيدي الكاتب, أكتب لأجل أن يسود خطاب المحبة و التضامن. ادحض خطاب الكراهية بالحجة و بالمنطق و ضع الحق فوق العصبية. أكتب ضد تزوير التاريخ من أي طرف كان, إذ لا يصح إلا الصحيح. مرحبا بالأمازيغية لغة و ثقافة و تراثا و نسبا إذا صاحبها احترام الناس و خالطها الحب و المودة. أما إذا جاءتنا بخطاب : نحن أصحاب البلد و أنتم الغرباء و عليه فنحن مقدمون عليكم في كل شيء و في استغلال خيرات البلد. حينها لا مرحبا و لا سهلا.

  • Salim

    عندها سنستفسر التاريخ عن كل شيء : عن الذين سكنوا رؤوس الجبال و لم فعلوا ذلك ؟ وعن الوندال أين ذهبوا وعن بقايا الترك و الرومان و الفينيقيين و العرب و الإسبان و الأمازيغ من هم الأقحاح ومن هم غير ذلك ؟ سنسأل عن كل من مر بهذا البلد لعلنا نعيد هؤلاء الضالين إلى رشدهم. لكننا أبدا لن نقبل أن نخاطب كغرباء في وطننا. فلسنا أقل حقا من بقايا الوندال على قلتهم ولا أقل حقا من الأتراك و لا من الأمريكان في أمريكا ولا حتى من الفرنسيين في فرنسا. سهل أن يستدعى التاريخ. حينها لا يصح إلا الصحيح

  • Salim

    أكتب سيدي للمحبة بين أبناء البلد الواحد. و لا ضير حينها على الأمازيغية : ستجد طريقها بلا عناء. أكتب في سبيل الإيخاء بين الأعراق و سيجازيك الله عن كل حرف متى أخلصت له النية.

  • الجزائري

    بوركت يا أستاذ و أكثر الله من أمثالك فاختلافنا في العادات و التقاليد و اللسان انما هو اختلاف تكامل فكلما تنقلت في ربوع الوطن الحبيب تلمس ذلك فأين تذهب تستطيع أن تأكل و تشرب و تتنقل بدون نقود.
    حفظ الله وطننا الحبيب

  • علي

    تاريخ الهجرات العربية الى شمال افريقيا واقع كتب عنه كبار المؤرخين ومن عاصروا تلكم الفترة وشهدوا أن الكثير من القبائل العربية استوطنت هذه الربوع وكان لها الفضل بتعريب الكثير من الامازيغ وادخال العادات والتقاليد العربية الاصيلةمنها الشعر العربي والفروسية والخيام والجمال والنخيل

  • هذا هراء

    يا السيفراد ل هي اللغمة الوطنية التي ستلغم المجتمع وتشتت المشتت وتجزيء المجزء أصلا… أية لحمة وأنتم تنكرون وجود العرب أصلا وكأنكم تريدوننا أن نكون أمازيغ نحن العرب “ذراع” فعربيتنا محطمة بإرادة السلطة المفرنسة الفرنكوفيلية حتى الخطاب الرسمي صار بالفرنسية وزادوا الأمازيغية وهي لهجات متعددة وأنت تقول لحمة ؟؟؟ العربية ماتت والأمازيغية القبائلية مفرنسة بنسبة 70% فأين الأصالة والتراث الأمازيغي أهو التفرنيس؟؟؟

  • kader

    ترسيم ألأمازيغية ” كألضرة” للغة ألعربية وهل سيتعيشان في ألبيت ألواحد للرجل ألذي أدخل على زوجته إمرأة ثانية بحلة جميلة ، هل ستقبل ألمرأة ألأولى ألتي تعبت كثيرا على إنشإ أسرة ورفعت رأس زوجها في ألمجتمع بألمرأة ألصالحة ولكنها خدعت في نهاية حياتها بعد ما عنت من مشاكل عويصة لكن ستتقبل بألأمر ألواقع وستنظر إليها بألعين ألحاقدة لأنها رأت بأم عينيها مسح لافتات ألتوجيه في ألشوارع تمسح وتكتب بدلها بألأمازيغية ، أيحق هذا ، أليس هذا تجاوزات في أللغة ألعربية ، وكيف ستتصرف ألدولة في هذا ألإتجاه؟؟؟

  • saif

    هذا المشروع لن ولم ينجح ابدا ابدا تقريبا كل الشعب الجزائري ضد مشروع تعميم وتعليم اللهجات —والشعب هو السيد —-للغتنا اللعربية واحدة لا غير– الدول العالم كلها لها للغة رسمية واحدة — الامازيغية –لها للهجات كثيرة ولا داعي الى خلق البلبلة وتفريق الجزائريين ابائنا جاهدوا من اجل الجزائر ومنهم من استشهدوا من اجل الوطن و لاسلام والعروبة ونحن اليوم- يجب علينا ان نحافض على وطنينة وعروبتنا واسلامنا -الامازيغيه هي للهجاتنا -السلام – ولله معانا-

  • 0

    ان اوافقه في كلامه و الى مايهدف اليه ..وهو وطني مخلص
    ولكن ….لا يجب السطو على تاريخ الأخرين [ خرافة ششناق مثلا ]
    عيب التلصص على حضارات الغير [ الحضارة المصرية القديمة ]
    التقويم السنوى [ ميلادي ، هجري..] تفرضه حيثييات غيرت مجرى الإنسانية و اثرت في البعد الحضاري للأمم [ ميلاد عيسى عليه السلام ، هجرة النبي صلى الله عليه و سلم ..] و لا يكون على انقاض معركة وهمية خرافية لم تثبتها اي مراجع تاريخية وعلمية لا سيما علم المصريات ….
    و لكن الهدف واضح ..هو صناعة تاريخ وهمي يفصل شمال افريقيا عن الإسلام

  • عبد المؤمن

    راك غير تخلط يا بن عمي. راك منرفز بلا سبب والنتيجة ما فهمناكش وما فهمناش قصدك. كاش واحد قالك كاين عدة اصناف من الجزائريين?! كاش واحد قال ان جزء من الجزائريين جزائريون اكثر من الاخرين?! الجزائريون صهرهم التاريخ في قالب جزائري واحد ولا فضل لجزائري على ءاخر. كل ما في الامر هو ان ايديولوجية الدولة وهويتها الرسمية بدات تصحح لتعود المياه الى مجاريها وستزول الكذبة التاريخية التي فرضها القوميون العرب والناصريون الذين استولوا على السلطةبانقلاب عسكري سنة 1962 بتواطئ مصري فرنسي مشترك ولمصالح واهداف مختلفة.

  • 0

    مستحيل لان بقايا فغانسا.يريدون ذلك ….العرب و البربر تعايشو تصاهرو ذابوا في بوتقة واحدة منذ قرون …في سلم و امان …..لماذ تجد اغلبية ممن هاجرو الى فلسطين و الشام من منطقة القبائل ..وكانوا من الأوائل الذين دافعوا عن القدس مع عزالدين القسام و قبلها مع صلاح الدين الأيوبي
    فعلا……و للأسف اقوال الكاردينال لافيجري تجد طريقها الى التحقيق ….ونحن سائرون الى المأساة …لا قدر الله
    الهدف واضح و اتي من مخابر باريس وهو : قطع الصلة تماما مع الوعاء الحضاري الإسلامي…..انها ردة و لا ابابكر لها ……

  • الطاهر

    دائما نفس الاتهامات و نفس الالفاظ يا “”الاستاذ المتقاعد”” تطلقها على من
    يعطي الحقيقة االموضوعية و الحقيقية الثابتة بين الامازيغ الناطقين بالعربية
    و الامازيغ الذين حافضوا عن اللغة الامازغية في السنتهم.
    تحاسب االنيات و الاديولوجية وووو
    و دائما تربط الامازغية بأحداث 1980 و شهدائها و تعطيهم الحق المطلق في تقرير مصير الامازغية.
    يا و الامازغية ما هيش القبائلية و اعيد لك المثل””ليحسب و حدو يفضلو””

  • 0

    أحلم يا صغيري ولحسن الحظ فالحلم لا يدفع عنه الثمن

  • رابح

    استادي الفاضل اولا لك كل المحبة و الوقار و ثانيا و باعتبارك باحثا في الشان الامازيغي لك مسؤولية كبيرة امام الله فيما يتعلق بكتابة الامازيغية فنحن احرار الامازيغ الشاوية احفاد ماسينيسا القسنطيني و ديهيا الخنشلية و يوغرطة الشاوي و تاكفريناس ابن مدينة عنابة الدين حاربو من اجل هده الارض ضد الرومان و الوندال و الفنيقيين و البزنطيين بدون مساعدة من اخوانهم الامازيغ الاخرين الدين كان خيارهم اللجوء الي الجبال لدلك لن نرضي بان تكتب الامازيغية الا بالتيفيناغ او بلغة محيطها العربي

  • 0

    1 – وكيف لا نربط الأمازيغية بأحداث الثمانينات ثم هل هناك شيء إسمه “مطلب الهوية
    واللغة الأمازيغية “قبل هذه الأحداث اليس ربيع 1980 هو من وضع حجر الأساس لهذا
    المطلب أم تريد لنا أن نزور التاريخ بما أن تاريخنا مزور من أ الى ي
    2 – لا أحاسب أحد بل فقط أسمي الأشياء بمسمياتها وأنا أعي جيدا ما
    أكتب وأعرف بالأسماء من خدم هذه اللغة وناظل وسجن وعذب…من أجلها ومن
    كان يعرقل تقدمها ولأكون معك صريحا فهذا الرجل كان في القائمة الثانية
    3 – ليحسب و حدو يفضلو….وماذا عن لي يناظل وحدو ?

  • cossinos

    انه النفاق
    انا لست امازيغي (لست عنصريا و انا احب اخواني البربر و نحن نعيش معا )ولا اريد لهجة الزواف لسبب ان فرنسا و حزبها من يدعمونها
    ان طال بنا العمر ان شاء الله سترون نتائج هذا العمل الدنيء من هؤلاء الساسة الحركى الجدد

  • كمال

    بارك الله فيك استاذنا محمد ارزقي فراد فنحن والحمد لله امازيغ عربنا الاسلام.

  • youcef

    التحرر ياتي بالعلم ..مهما كان ذلك التحرر