-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
واصلوا حملتهم على مواقع التواصل إلى آخر دقيقة قبل نهاية الاقتراع

مرشحون يتوسلون التصويت عليهم عبر رسائل على “واتساب” و”فايبر”

نادية سليماني
  • 414
  • 1
مرشحون يتوسلون التصويت عليهم عبر رسائل على “واتساب” و”فايبر”
أرشيف

بينما فتحت مراكز الاقتراع أبوابها على 8 صباحا، انطلقت انتخابات مبكرة على منصات التواصل الاجتماعي. فمنذ ساعات الفجر الأولى ليوم السبت، باشر المترشحون للتشريعيات، في نشر صورهم وكيفية التصويت عليها، على رواد ” الفايسبوك”، مناشدين أحبابهم وأصدقاءهم عدم خذلانهم في يومهم التاريخي وفرصة عمرهم.

توشّحت منصّات التّواصل الاجتماعي، صبيحة التشريعيات، بصور المترشحين وأرقامهم في القوائم، فالكلّ وضع القائمة المترشح فيها، وصورته ورقمه، طالبا من روّاد الفايسبوك المقيمين بتراب بلديته التّصويت عليه.

وأطلق المترشّحون منذ السّاعات الأولى، ليوم الانتخاب، حملة “فايسبوكية” رغم انطلاق عملية التصويت بالمكاتب، يترجون المواطنين الانتخاب عليهم.. فيما أطلق كثير منهم فيديوهات، قالوا إنها توثق لحظات تصويت بعض المواطنين على أسمائهم..

كما نشر بعض المترشحين للتشريعيات، صورا وفيديوهات، تؤكد تواجدهم في مراكز الاقتراع، وبقاءهم في عين المكان، لاستقبال المصوتين وحثهم على التصويت عليهم، ولمراقبة الوضع عن كثب، وكشف حالات التزوير إن وجدت.

وبالمقابل، اختلفت تعليقات رواد منصات التواصل الاجتماعي، بشأن منشورات الفايسبوك، فكثيرون شنوا هجوما على صور المترشحين وفيديوهاتهم، مؤكدين لهم أن نجاحهم في الانتخابات “لن يغير من الوضع شيئا”، منتقدين ما اعتبروه “خطابات شعبوية للمترشحين”.

والغريب، أن بعض المترشحين باشروا احتفالات الفوز “فايسبوكيا”، حتى قبل ظهور النتائج!! ونشروا فيديوهات توثق لحظات فرحتهم، بمكاتب مداومتهم. واختار مرشحون آخرون، مع بزوغ فجر يوم 12 جوان، توجيه رسائل نصية إلى جميع متابعيهم وأصدقائهم عبر تطبيقات المحادثة “واتساب” و”فايبر” و”مسنجر”، يطلبون التصويت عليهم، بعدما أرسلوا رقم قائمتهم. وهو سلوك انزعج منه بعض من تلقوا هذا النوع من الرسائل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • أحمد

    من يظن بأن الأمر تغير و المترشحون جاؤوا لغير مصالحهم الشخصية، فإنه أحمق!!!! أما الإنتخابات بالنسبة لجل الجزائريين، فإنها لا حدث!!! فالقوانين لا تزال بيد السلطة التنفيذية، أما السلطة التشريعية، فهي خضرة فوق طعام!!!!!