الإثنين 19 أوت 2019 م, الموافق لـ 18 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 08:27
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تحولت حياة عائلة “أوهيبة” القاطنة ببلدية مصطفى بن ابراهيم بسيدي بلعباس إلى جحيم، بعد وفاة ابنها الوحيد مروان صاحب 11 سنة بسبب جرعة تخدير زائدة، حقن بها عند إخضاعه لعملية جراحية كانت تبدو بسيطة بإحدى العيادات الخاصة.

“قصدنا القطاع الخاص، خوفا من أي مكروه قد يصيب ابننا الوحيد في القطاع العام الذي أصبح محل انتقادات واسعة من طرف المواطنين، وليتنا لم نفعل ذلك..” يقول والد الطفل مروان، الذي عاد ليروي لنا قصة ابنه الوحيد، منذ أن عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته، عندها أبلغه هذا الأخير بضرورة إجراء عملية جراحية كانت تبدو بسيطة لإنزال إحدى الخصيتين، واتفق الطرفان على إجرائها في عيادة خاصة ينشط بها الطبيب، يومها – يقول الوالد – قصد الطفل العيادة برفقة والدته، وكان الطبيب الجراح قد أبلغنا أن العملية الجراحية لا تستغرق أكثر من نصف ساعة، إلا أن خروج ابننا من غرفة العمليات استغرق قرابة 4 ساعات، عندها انتابني الشك وسكن قلبي الخوف حول مصير ابني، وحاولت معرفة ماذا يحدث داخل غرفة العمليات، ليصرح الطبيب أن إشكالا بسيطا كان وراء تأخر إخراجه من غرفة العمليات، قبل أن تعلن حالة استنفار بالعيادة ويتم الاستنجاد بسيارة إسعاف خاصة، من أجل نقله لمصلحة الإنعاش بمستشفى عبد القادر حساني الجامعي، ويتم إبلاغنا أنه تعرض لنوبة قلبية، وبعد جدال مع الطبيب المشرف على العملية تبرأ من المسؤولية، وحملها للطبيب المختص في التخدير، يقول والد الطفل، الذي أضاف قائلا وبعد وقت وجيز من إجلاء مروان إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، فارق الحياة، رغم المجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم الطبي هناك يضيف المتحدث.

ومباشرة بعد الحادثة، لجأ والد الفقيد الذي لا زالت حادثته تشغل الرأي العام المحلي، إلى رفع دعوى قضائية ضد الطبيب المختص المشرف على العملية وزميله المختص في طب التخدير إلى جانب العيادة الخاصة، كما راسل مديرية الصحة والسكان من أجل التحقيق في القضية، هذه الأخيرة التي كلفت لجنة تحقيق لتحديد أسباب الوفاة والظروف التي جرت خلالها العملية الجراحية، حسب ما جاء على لسان مديرها في اتصال بالشروق، مؤكدا أنه ستتخذ إجراءات صارمة تصل إلى حد سحب الاعتماد من العيادة الخاصة وغلقها، في حال أثبتت التحقيقات وقرار الخبرة الذي يرتقب أن تكلف الجهات القضائية طبيبا مختصا لإجرائه، أنه فعلا كان هناك تقصير أو خطأ طبي تسبب في حالة الوفاة.

مروان.. وحيد والديه يفارق الحياة بسبب جرعة تخدير زائدة

مروان.. وحيد والديه يفارق الحياة بسبب جرعة تخدير زائدة

Gepostet von Echorouk News TV am Sonntag, 28. Juli 2019

العيادات الخاصة سيدي بلعباس مروان أوهيبة
600

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • حليم حيران

    لا توجد عمليات جراحية بسيطة .الخطر الاول هو التخدير لان كثيرا من الناس لا يتحملونه. وليس هناك جرعة زائدة.. يمكن للطبيب المخدر ان يقوم بعمله جيدا بجرعات مضبوطة و يكون ذو تجربة ولكن تحدث مضاعفات. هذا يحصل و لو نادرا في جميع قاعات العمليات جزائرية كانت او اجنبية..ادوية التخدير لها تاثير على القلب و على الجهاز التنفسي.الله يرحم الطفل و يواسي والديه

  • مسعود القبي

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
    فلتصبر ولتحتسب

  • شخص

    لا تدافع عن المهملين يا (حليم حيران)، التخدير علم مستقل و تكون الكمية بحسب وزن المريض و بعد إجراء التحاليل اللازمة PRE–ANESTHESIE . أنا أعمل في مستشفى و أعلم ما معنى الإهمال و غياب الضمير.
    هناك (للأسف) من يتّبع قاعدة : LAISSE-LE MOURIR, IL DIRONS LE MEKTOUB

  • وناس فرنسا

    معظم العمليات الجراحية في الجزائر لا تنجح في كل الأختصاصات وخاصة
    طب العيون لهذه الأسباب أن سكان الشرق الجزائري كلهم يتوجهون الى
    تونس للعلاج هناك وأحيانا لأجراء عملية بسيطة خوف من الوقوع في هذا
    الخطأ والأكثر من هذا عندما تتوجه للقضاء لا أحد يسمعك وتنتهي القضية

  • أنا

    لقد توفي أخي في عيادة خاصة تسمى (الشفاء) في حيدرة و هي في الحقيقة عيادة الموت. حيث رسموا لأخي (رحمه الله) أنها عملية ناجحة (على القلب) فدخل و لم يخرج من مرحلو الإنعاش لمدة شهر !!! حتى توفي و خلال تلك الفترة أصبحوا يلمّحون لنا بأنه أصبح عبئاً !!! و يطلبون منا إحضاء السائل المغذي و الضمادات ضد les escares و المسكنات ثم ثقبوا حنجرته و طالبونا بإحضاء نوع من الطوق البلستيكي يوضع في الرقبة و يغيّر كل حوالي أسبوع. المهم (مرمدونا) حتى أصبح أخي يزن حوالي 40 كلغ توفي رحمه الله دون أي اعتذار. كما سمعنا الجراح الذي قام بالعملية تونسي و رجع إلى تونس و لم يعد !!! فأين هي وزارة الصحة يا ترى ؟

  • L'Algérien de Kabylie

    Ce drame peut arriver à n’importe qui et ça existe dans tous les pays, vérifiez sur internet. Je connais 2 médecins spécialistes femmes qui sont mortes à cause de l’anesthésie, la première a été césarisée la 2ème opérée d’une vésicule biliaire. Il y a malheureusement des allergies aux produits anesthésiques et une sensibilté exagérée de certaines personnes qui fait que le décès s’ensuit et ça n’a rien àvoir avec une erreur médicale

  • مسكين

    عندما تقرأ عنوان التقرير تفهم ان التحقيق قد تم و انه استخلص أن سبب الوفاة هو جرعة تخذير زائدة.. بينما عندما تقرأ محتوى التقرير تفهم ان إجراءات التحقيق مازالت متواصلة و أنها لم تصل بعد إلى نتيجة…. و عندها فقط تفهم ان العنوان في واد و التقرير في واد آخر بحثا طبعا عن السبق الصحفي بتدليس الحقائق… هذا حال الصحافة الصفراء المتخصصة في فضائح الفنانين…..
    اما عن الحالة فليس هناك ما يسمى عملية بسيطة فكل العمليات الجراحية حتى التي تتم تحت التخذير الموضعي و لها تعقيداتها….

  • علي أمناي

    السلام عليكم
    انا لا أدافع عن أحد بجة لا أعرف لا الطبيب المعاج و لا الطبيب المخدر فقط للتوظيح
    والإدلاء بقصتي فقد فقدت أمي بأكبر مستشفى بمدينة رانس الفر نسية بسبب الطبيب
    المخدر قصد إجراء عملية بسيطة جدا ، هذا أمر يمكن أن يحد ث في أي مستشفى
    في العالم ، الله يرحم الطفل الصغير ويرحم جميع موتا المسلمين

close
close