-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مزاعم القبض على السنوار.. صحيفة عبرية تحسم الجدل؟

الشروق أونلاين
  • 10233
  • 2
مزاعم القبض على السنوار.. صحيفة عبرية تحسم الجدل؟

حسمت صحيفة عبرية الجدل بشأن صورة انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، توثق لحظة اعتقال رجل من طرف جيش الاحتلال، زعموا أنه يحيى السنوار.

وقالت صحيفة معاريف العبرية، أن الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع توثق لحظة اعتقال جنود بالجيش الإسرائيلي لشخص يشبه زعيم حماس، عكس التعليقات التي ادعت أنها للحظة القبض على السنوار.

وأشارت الصحيفة، إلى أن انتشار الصورة والشائعات المرافقة لها في التعليقات، تأتي بالتزامن مع تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الأحد، بأن “حماس تبحث عن بديل للسنوار”.

وقبل الصحيفة العبرية كانت حسابات فلسطينية قد كشفت هوية الرجل الذي تم تكبيله عاريا، من قبل جيش الاحتلال مع التلميح لكونه يحيى السنوار، زعيم حركة حماس.

وبحسب ما نشر الصحفي والناشط الحقوقي الفلسطيني مصطفى الرنتيسي فإن الصورة التي تروج وسائل إعلام العدو من خلالها لرواية القبض على “السنوار” تعود في الحقيقة للمواطن “حسين أحمد المصري”.

وأضاف الصحفي أن الرجل المعتقل من أبناء خان يونس وهو مواطن مدني وكبير في السن ولا علاقة له بالمقاومة اعتقله جيش الإحتلال من منزله قبل أمس بتاريخ 17 فيفري.

في ذات السياق قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الاثنين، إن معلومات الاحتلال المفبركة هدفها رفع معنويات جيشه وكيانه المنهارة.

وأضافت حماس أن “محاولات الاحتلال فبركة معلومات حول قيادة الحركة والمجاهد السنوار سخيفة.”

وأكدت أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت عن خلافات داخل قيادة الحركة والبحث عن بديل للسنوار كلام فارغ وحرب نفسية مكشوفة.

وشددت حماس على أن فشل الاحتلال في الوصول إلى قادة المقاومة يدفعه لادعاء إنجازات وهمية.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال، إن “السنوار ما زال يمارس مهامه قائدا لحماس وجميع قادة الحركة يتم اختيارهم عبر الانتخاب.

وأضاف نزال: “الحديث الإسرائيلي عن تفكيك قدرات المقاومة في غزة غير صحيح، معظم المقاومين يقاتلون في غزة ولا نعطي العدو معلومات مجانية.

وكانت صفحات كثيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قد تداولت صورة لرجل تم تكبيله عاريا وتعصيب عينيه من طرف جنود الاحتلال الإسرائيلي، مع التلميح لكونه يحيى السنوار، زعيم حركة حماس في قطاع غزة.

ونشرت الحسابات المروجة لروايات الاحتلال الزائفة الصورة مع التساؤل إن كان السنوار، ما أثار جدلا واسعا بشأن هوية الرجل، حيث استبعد الكثيرون أن يكون مرعب الصهاينة قد وقع في الأسر، بينما يحاول البعض إدخال الشكوك بتحقيق النصر على المقاومة.

وفي تدوينة عبر حسابه على منصة إكس أدرج الصحفي الصهيوني إيدي كوهين صورة الرجل المعتقل مرفقة بتعليق: “من هو هذا الإرهابي”، كما فعل بالمثل حساب هدى جنات التي تساءلت إن تم اعتقال السنوار؟، ليقول معلقون إنه مجرد شبيه له.

وفي ظل الجدل المخيم على شبكات التواصل، لم يعلن جيش الاحتلال عن أسر السنوار، كما لم تتطرق أي وسيلة إعلامية عبرية للموضوع، ما يعني أن المسألة حسب متابعين متعلقة بترويج رواية مزعومة جديدة لضرب المقاومة نفسيا.

وأكد البعض أن أمنية الصهاينة هي الإيقاع بزعيم حماس، المهندس الفعلي لعملية طوفان الأقصى، ولو كان وقع في أسرهم فعلا لكانت كل الصحف العالمية تحدثت عن النصر الكبير لجيش الاحتلال.

https://twitter.com/cr7_Qtr/status/1759402475793056182

في ذات السياق قالت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير مطول للكاتب جورج غريلز، إن “زعيم حماس المتطرف سيقاتل حتى الموت”، ولا يوجد من يفهمه في إسرائيل أفضل من مايكل كوبي، الذي قضى 150 ساعة في استجوابه قبل أكثر من 30 عاماً.

ويصف مايكل كوبي، 78 عاماً، المدير السابق للتحقيقات في جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت، يحيى السنوار قائلاً “كانت لديه تلك العيون القاتلة… قال لي إنه يفضل أن يموت شهيداً على أن يتكلم”.

ويعتبر السنوار، 61 عاماً، أهم المطلوبين في إسرائيل، إذ وزع جنود الاحتلال منشورات في أنحاء غزة يعرضون فيها مكافأة قدرها 400 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات قد تؤدي إلى القبض عليه.

ونشر جيش الاحتلال، منذ أيام لقطات لكاميرات مراقبة لشخصية غامضة تسير عبر نفق مع أشخاص يبدو أنهم زوجته وأطفاله، وتزعم إسرائيل أن الأذنين المميزتين للرجل تؤكدان أنه السنوار.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، “نحن مصممون على القبض عليه – وسوف نقبض عليه”.

ويوضح كوبي أنه لن يكون هناك نصر حتى تجد إسرائيل السنوار، مضيفاً “السنوار لن يغادر غزة أبداً، سيقاتل حتى يستشهد، لديه مبادئ، لن يستسلم أبداً ولن يهرب إلى مصر أبداً”.

وبحسب التايمز فإنه من المفارقات المريرة بالنسبة لإسرائيل أن الأطباء الإسرائيليين أنقذوا حياة السنوار وأزالوا ورماً من دماغه خلال فترة سجنه التي استمرت 22 عاماً، والتي بدأت عام 1989.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • خليفة

    خاب الصهاينة و خسؤوا،لن يستطيعوا ان ينالوا شعرة من ذلك الاسد ،الذي ادخل الرعب في قلوبهم ،يحيا السنوار و دمر الله الصهاينة.

  • جلال

    تصوير مفضوح للسنوار في نفق عن طريق افلام كارتون ذي الأبعاد الثلاثية إذ لو كان حقيقة كيف تم تصويره ولماذا لم يتم القبض عليه في تلك اللحظة وهو المطلوب حيا أو ميتا؟