-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنها تروج لاستهداف عناصر من الجيش

مسؤول صحراوي: القوات المغربية ارتكبت مجزرة بحق مدنيين في المحبس

الشروق أونلاين
  • 3755
  • 8
مسؤول صحراوي: القوات المغربية ارتكبت مجزرة بحق مدنيين في المحبس

قال الأمين العام لوزارة الأمن و التوثيق الصحراوية، سيدي أوكال، اليوم الاثنين، إن القوات المغربية ارتكبت مجزرة في حق مدنيين صحراويين في قصف استهدف،

الأحد، سيارتين لمواطنين عزل بقطاع المحبس.

وأوضح سيدي أوكال في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية، أن قوات الجيش الملكي المغربي قصفت سيارتين لخواص صحراويين من نوع “نيسان”، ما تسبب في حرقها، مؤكد أن الأمر يتعلق بضحايا مدنيين و ليس عسكريين كما يروج إعلام نظام المخزن.

وكانت تقارير إعلامية مغربية، قد روجت كذبا لأنباء حول تدمير سلاح المدفعية المغربي، لسيارتين رباعيتي الدفع من نوع تويوتا، تابعتين لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، بمنطقة وادي تشونا بقطاع المحبس، وقتلت من عليها.

ونفى المسؤول العسكري الصحراوي، بشكل قطعي ” مزاعم الإعلام المغربي حول حرق سيارتين للجيش الصحراوي، مضيفا، أن الأمر يتعلق بسيارتين لخواص صحراويين من نوع “نيسان” و ليس تويوتا، و أنه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها جيش الاحتلال المغربي، المدنيين الصحراويين العزل.

وأشار سيدي أوكال، إلى أن وسائل الإعلام المخزن الدعائية بدأت تفقد بوصلتها، جراء الهزائم العسكرية من جهة، و نتيجة فشل المملكة في حشد دعم و تأييد دولي يعترف بسيادتها المزعومة على الأراضي الصحراوية المحتلة من جهة أخرى، ما يفسر، حسبه، ” التطبيل لإنجازات عسكرية وهمية”.

ولفت ذات المسؤول إلى أن ” الاحتلال المغربي مجبول على الكذب و التضليل و المغالطات”، مستدلا، بتسويق نظام المخزن عبر آليته الدعائية، لانتصار عسكري وهمي لنهار أمس، في حين أن الأمر يتعلق بمجزرة في حق مدنيين تعرضوا لهجوم غادر”.

كما أشار الأمين العام لوزارة الأمن و التوثيق الصحراوية إلى تناقض المغرب الذي ينفي وجود حرب و يتحدث إعلامه في نفس الوقت عن انتصارات عسكرية و تبادل لإطلاق النار بين الجيش الصحراوي و الجيش المغربي، قائلا، ” النظام المغربي يتنكر لوجود الحرب و يقول أن الصحراء الغربية منطقة هادئة و آمنة و في نفس الوقت يتحدث عن قصف لسيارات صحراوية”.

ويواصل جيش التحرير الشعبي الصحراوي، هجماته بشكل يومي ضد جيش الاحتلال المغربي على طول الجدار الرملي ( الذل والعار)، منذ استئناف الكفاح المسلح ردا على الخرق المغربي السافر لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي، ما تسبب في خسائر معتبرة في العتاد و الأرواح، وفق ما يؤكده المسؤولون العسكريون للجيش الصحراوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بطاش

    المخزن يكذب و انت تقول الصح يا بن بطوش! انعل ابليس حياتكم كلها كذب

  • الشاب حيحو

    غفرانك غفرانك

  • موسطاش

    أسد على الصحراويين العزل و نعامة مع الإسبان المحتل ؟

  • عارف منصور

    طيب. إذا كانت المنطقة في حالة حرب فإن كل من عليها يعتبر عسكريا و إن كان مدنيا لأن الحرب لا تفرق بين هذا و ذاك ما دام كليهما يدعم الإنفصال.

  • نوض تشلل

    لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم، من هم الظحية الكل يقول لااله الا الله محمد رسول الله، الحل الوحيد هو الجلوس مع الجزاءر والبحث عن ايجاد حل عادل، لهؤلاء البولزاريوا وهو اما الحكم الداتي لتفادي الحرب او تفريقهم على المدن المغربية كما فعلو مع المهجرين المغاربة سنة 1975.

  • محمد

    ألم تقولو أنكم في حرب إذن لمادا البكاء .ومادا يفعل هؤلاء خلف الجدار الأمني

  • IBN JAZAYER

    ومذا تنتضرون من مراركة صهابنة الذين اعلنوها جهارا نهارا انهم أخوة مع الصهاينة حاربوهم ولا تتردو انهم جبناء ومخادعين وعملاء ونصابين ومختالين ومنافقين والله يتمتعون بكل ما ذكرته والقائمة طويلة ندعو الله ان ينصر الشعوب المستضعفة وعلى راءسها الشعب الصحراوي المكافح المضلوم والشعب الفلسطيني البطل أمين يا رب العالمين

  • محمد الكارة

    إذا كان الجيش الصحراوي يشن هجمات يومية على مواقع الجيش المغربي هذا يعني ان المنطقة في حالة حرب . اذن ماذا كان يفعل المدنيون هناك؟ شيء من احترام العقول.