الإثنين 26 أوت 2019 م, الموافق لـ 25 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 01:45
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

ح.م

لا يزال إضراب عمال ديوان المركبات الرياضية بالبويرة متواصلا لأكثر من شهرين متتاليين، لتبقى معه كل مسابح الولاية مغلقة في وجه مرتاديها من الأطفال والمراهقين وحتى الفرق الرياضية مع دخول فصل الصيف، وهو ما يزيد من خطر غرق هؤلاء الأطفال بالبرك والمسطحات المائية التي تركت البديل الوحيد أمامهم مع اغتنام البعض للفرصة من أجل الربح على حسابهم.

إضراب عمال المركب كان بسبب عودة المدير المقال من طرف الوزير السابق للشباب والرياضة قبل أن يعيده الوزير الحالي، حيث أصروا على رحيله رغم تدخلات والي الولاية وبعض الفاعلين ورغم تعيين مدير مؤسسات الشباب على رأس المركب، هذا الوضع أدى إلى غلق أبواب أكثر من 7 مسابح تتوفر عليها الولاية في وجه الناشطين بها من فرق رياضية وشباب، والأكثر من ذلك أمام الأطفال الذين اعتادوا التسجيل بها والسماح لهم بالسباحة مجانا قصد إبعادهم عن المسطحات المائية التي تتسبب في وفيات كل عام .

ويؤدي الغلق المستمر لتلك المسابح مع الارتفاع الكبير لدرجة الحرارة إلى لجوء الأطفال والمراهقين نحو البرك والمسطحات المائية كبديل للسباحة والهروب من أشعة الشمس، رغم ما يشكله ذلك من خطر حقيقي على حياتهم، حيث سجلت الولاية 3 حالات غرق منذ بداية موسم الحر، وقد يرتفع العدد أكثر في حالة استمرار الوضع وفي ظل عدم وجود بديل آخر ماعدا الرحلات المنظمة لفائدة الشباب بعاصمة الولاية.

ودفع الوضع ببعض رجال الأعمال والاستثمار إلى اغتنام الفرصة لتحقيق أرباح مثلما هو الشأن بالنسبة لصاحب أحد الفنادق بالولاية، حيث رفع من سعر الدخول للمسبح الخاص به إلى 400 دج للطفل الواحد ولمدة ساعتين فقط، وهو ما اعتبره البعض ابتزازا في حقهم واستغلالا للوضع قصد جني أرباح على حساب العائلات الميسورة، أما الفقيرة منها كما قالوا فلا حل أمامهم إلا مراقبة أبنائهم وإنقاذهم من خطر الموت بالبرك المائية والوديان.

المركبات الرياضية المسابح ولاية البويرة

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close