الإثنين 24 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 14 محرم 1440 هـ آخر تحديث 16:45
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

عاش المسافرون العابرون للطريق الوطني رقم 3 في شطره الرابط بين بلدية فسديس وباتنة، الجمعة، الجحيم، رغم أن المسافة الفاصلة لا تتعدى 10 كيلومترات، اضطرت العابرين للبقاء في سياراتهم بعدما غمرت مياه السيول الطريق في حادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة نظرا لغياب حلول تقنية تعالج الظاهرة من المنبع.
وكانت الأمطار الرعدية المتهاطلة تسببت في تراكم في سفوح الجبال المحيطة قبل أن تتجمع في الوادي الكبير الواقع قرب جامع بويلف ثم تزحف على الطريق الذي صار بركة عائمة اضطرت لتوقف حركة السير ثم امتداد طوابير طويلة من السيارات على طول 10 كلم لتشل الحركة تماما، فيما فضل سائقون العودة في عن طريق المعذر وجبل بوعريف والعبور عبر الاجتنابي نحو طريق تازولت وسط فوضى كبيرة.
وأكد مواطنون أنهم مكثوا ساعتين حتى هبوط نسبة المياه وقدوم مصالح الدرك التي سيرت الوضعية فيما قطع آخرون المسافة القصيرة على مدار ثلاث ساعة كاملة من الإرهاق والتوتر خاصة أن مواطنين حاولوا كسر الطابور من خلال تسللات جانبية فاقمت الوضعية ما دفع مصالح الدرك إلى تنظيم الدوران عبر نقطة كاسرو تفاديا للانسداد الكلي. وطالب مواطنون السلطات بدراسة أسباب تحول الطريق لخطر على العابرين مع كل زخة مطر، متسائلين عن الأسباب التقنية التي تقف وراء هذه الحالة مثلها مثل طريق تازولت داعين إلى إنجاز مشروع حمائي أو شبه مشروع مثلما فعلت المؤسسات الصينية المنجزة للطريق السيار وسط الجبال دون أن تسجل ظاهرة غرق الطريق جراء السيول.

https://goo.gl/9nNWbr
السيول باتنة بلدية فسديس

مقالات ذات صلة

  • للتسجيل في 4 جامعات فقط

    شروط جديدة للمشاركة في مسابقة الدكتوراه

    سنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي شروطا جديدة للمشاركة في مسابقة الدكتوراه "ال أم دي" المتاحة لخريجي طلبة الماستر، من ذلك اقتصار عملية التسجيل في…

    • 4404
    • 9
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close