-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سوق "القرابة" بات أثرا بعد عين

مسبوق يفتعل حريقا مدمرا بسيدي بلعباس

زواوية. ق
  • 1234
  • 0
مسبوق يفتعل حريقا مدمرا بسيدي بلعباس
أرشيف

تسبب شخص مسبوق قضائيا في حريق مهول مساء الثلاثاء، في إحراق سوق القرابة اليومي للخضر والفواكه، الواقع بالحي العتيق الأمير عبد القادر وسط مدينة سيدي بلعباس، حيث التهمت ألسنة النيران وعلى مدار أكثر من ساعتين جميع المحلات، وطاولات العرض بمختلف سلعها المتواجدة بأكبر سوق شعبي على مستوى المدينة، وسط ذهول التجار الذين التفوا حول ممثلي السلطات المحلية، مطالبين إياهم بالوقوف إلى جانبهم وتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها.

وأفادت مصادر “الشروق” أن الحريق، يقف وراءه شخص مسبوق قضائيا، قام بسكب مادة البنزين في السوق وإشعال النيران بسبب خلاف حاد مع أقاربه، قبل أن يسلم نفسه لمصالح الشرطة، وسرعان امتدت ألسنة النيران إلى جميع محلات وطاولات عرض الخضر التي كانت بالسوق. ووقع الحريق، دقائق قليلة قبيل الإفطار، في حدود السابعة مساء وخمس دقائق بالسوق الشعبي للخضر والفواكه المكون من طابقين، ويضم مسمكة صغيرة في الطابق الأرضي.

ولم تستطع عناصر الحماية المدنية إخماد الحريق إلا بعد أكثر من ساعتين من العمل والجهد ففي ذات السياق قال المكلف بالإعلام، على مستوى المديرية الولائية للحماية المدنية بأن هذه الأخيرة سخرت 10 شاحنات لإخماد الحرائق و60 عونا لإطفاء النيران، مضيفا ذات المتحدث بأنه لم يتم تسجيل أية خسائر بشرية في الوقت الذي فتحت فيه المصالح الأمنية، تحقيقا في الواقعة .

ووقف التجار عاجزين، وهم يرون النيران تلتهم ممتلكاتهم وتحوّلها إلى رماد، وهم يطالبون السلطات المحلية بتعويضهم عن الأضرار الجسيمة التي تكبدوها خلال هذا الحريق، إذ صرحوا بأن التجار البسطاء خسروا رؤوس أموالهم، وذكر عدد منهم أنهم لا يملكون أي مصدر دخل آخر لإعالة أسرهم.

وحمل التجار مصالح البلدية مسؤولية عدم تسوية وضعيتهم الإدارية، التي طالبوا بها المصالح المعنية منذ سنوات، حتى يتسنى لهم تأمين سلعهم، في إشارة منهم إلى أنهم كانوا يزاولون نشاطهم بطريقة غير شرعية وبعلم المصالح البلدية، التي هي مجبرة اليوم، حسبهم، على تعويضهم عن الخسائر المادية.

ومن جهته كشف رئيس بلدية سيدي بلعباس بأن مصالحه ستعمل على رد الاعتبار لسوق القرابة، قائلا بأنه سيخصص ميزانية مفتوحة لعملية ترميم وتجهيز السوق، فور الانتهاء من جرد الخسائر وإحصاء التجار المتضررين بالسوق، وأضاف بأن مصالحه جندت جميع إمكانياتها، من أجل المشاركة في إطفاء النيران خاصة وأن الحريق مس أكبر وأقدم سوق بالولاية، يشار إلى أن اغلب التجار الذين كانوا يعرضون سلعهم على المواطنين، لا يملكون محلات، بل طاولات عرض فقط، مما سيصعب من عملية الإحصاء وتحديد الخسائر بدقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!