الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 15 صفر 1441 هـ آخر تحديث 19:31
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

طالب ياسين قلال رئيس المجمع الوطني لدعم المؤسسات المصغرة، بضرورة الكف عن الحجوزات والمتابعات القضائية بحق الشباب، الذين استفادوا من آليات التشغيل المعتمدة من قبل الدولة، في ظل تكرار تلك الحوادث المنافية تماما لقرار الوزير الأول الصريح، مؤكدا عزم الشباب على مطالبة الرئيس الجديد بالعفو الشامل باعتباره مطلبا وطنيا.

وخلال لقاء وطني جمع ممثلين عن المجمع عبر عدة ولايات، رفقة الشباب المعنيين بعين الدفلى السبت، أكد المتحدث أن الشباب يرفضون أن يكونوا ضحايا سياسة التشغيل الفاشلة التي تبنتها حكومات سابقة، وانتقد المتحدث تلك السياسة التي اعتمد فيها توزيع المشاريع بطرق عشوائية، ناهيك عن افتقاد العملية للمرافقة إضافة إلى جلب عتاد مغشوش بأموال باهظة، فضلا عن غياب الخبرة لدى الشباب وافتقادهم للتكوين. وأوضح المتحدث أن جمعيته تمكنت من إبطال العديد من المتابعات القضائية بتهم تبديد المال العام.
وأضاف قلال أن 1.3 مليون مؤسسة مصغرة تم استحداثها منذ أكثر من عقدين، كان لتحقيق جملة من الأهداف تتمثل في القضاء على الفقر والبطالة وخلق الثروة، إلا أن كل ذلك لم يتحقق ميدانيا بسبب اعتماد تلك المشاريع من قبل الحكومة لشراء السلم الاجتماعي حسبه، “حيث تتشدق بتحقيق نتائج جيدة في مجال خلق المؤسسات”.

ليخلص المتحدث إلى القول “إذا كانت الحكومة على صواب، فلماذا نحن نطالب برفض المتابعات وممارسة الحجوزات”، ليتساءل عن ماهية المعايير التي اعتمدتها الحكومة في حكمها على أن تلك المشاريع ناجحة، متسائلا لماذا تنتظر الحكومة النتائج الاقتصادية في حين أهدافها كانت اجتماعية وسياسية بالدرجة الأولى.
واستنكر قلال انعدام المرافقة عند خلق تلك المؤسسات وغياب الدراسة بشكل جيد، حتى خلقت مؤسسات فاشلة أو ميتة عند خلقها مباشرة حسب قوله، محملا المسؤولية في ذلك للسلطات، ناهيك عن غياب ثقافة المقاولاتية لدى الشباب الذين كان من المفروض توضيح الرؤية لهم في علاقتهم مع البنوك والتأمين والضرائب وغيرها، في الوقت الذي لا يزال هؤلاء الشباب يشتغلون لتوفير قوتهم فقط.

واستنكر المتحدث استبعاد بارونات النظام الفاسد خلال السنوات الماضية، المؤسسات الشبانية من خلال تضخيم الأسعار، ما أدى إلى تراكم ديون أصحابها، مطالبا بتعويضات مادية ومعنوية لصالح ضحايا العائلات المحرومة الذين توفوا في ظل استمرار سياسة التشغيل “الفاشلة”، مركزا على ضرورة محاسبة المتورطين فيها.

الحكومة الدعم ياسين قلال

مقالات ذات صلة

  • خلال عرضه لبرنامجه الإنتخابي

    بخليلي: ملايين الجزائريين يدعمون ترشحي

    أعلن المرشح لرئاسيات الـ 12 ديسمبر، سليمان بخليلي، أن نسبة جمعه للإستمارات وصلت لـ 85 بالمئة على مستوى التراب الوطني مع تجاوز بعض الولايات الحد…

    • 3752
    • 55
  • في انتظار قدوم اضطراب جوي خفيف هذا الاثنين

    أجواء صيفية حارة في عز الخريف

    تشهد مختلف المناطق الشمالية للوطن ومنذ يوم الجمعة، ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة التي مددت موسم الاصطياف بعد ما فاقت معدلها الفصلي بدرجات، أين قاربت…

    • 1596
    • 0
600

13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • خالد

    الي دا يرد . هذا مال الجميع. و لا يحق للفاشلين الاستمتاع به. نهار داو الدراهم قالك مشاريعنا ناجحة

  • Mehdi

    !!!!! Hhhhhhhhhhh Franchement je rigole
    Pour prendre l’argent vous n’avez pas réfléchi, maintenant vous pleurez, malheureusementdans la vie, il faut passer à la caisse
    Bouteflika a été malin sur un point, il savait que ce peuple aime l’argent et il a acheté tout le monde sans exceptions , les rappels, la omra et hadj … et avec les augmentations, les salaires, les paiements avec facilités

  • zakari zakaria

    ça c’est du vole, tous au harrache

  • سراب

    تسمى بالقروض ليست صدقة او هيبة اشتروا بها سيارات ملاهي ليلية و خمر و مخدرات و يطالبون بالعفو الشامل مثلهم مثل الذين اكلوا البلاد لا فرق يحاسبون

  • محمد

    لن نسامحكم على المال العام. تخلصو يعني تخلصو. ساندتم سياسة شراء السلم ة كنتم طرفا شريكا. مثلكم مثل حداد و طحكوت ….

  • Ahmed

    سبحان الله !!!!

  • Ahmed

    وشكون يعطيك العفو الشامل.! هاذو دراهم الشعب ياسيد,سلفتهملك الحكومة باه تخدم على روحك.

  • نورالدين

    اللي دا يرجع… دراهم الشعب الجزائري يجب ان تعاد و ليستفيد منها اخرون.

  • tewfik

    ههههه أخذوا المال و من باع العتاد و حرق لأوروبا إيا و حابين العفو أنت و من سرق كفكيف إيا و الشعب الذي لم يستطيع أخذ و لا دينار بسبب الرشوة باغي تقولي كفكيف. إيا و تخرج تهدر يتنحاو قاع.

  • khaled-djelfa

    بعضهم لم يأخذ السلعة بل اخذ نصف مبلغها ورحل وبعضهم باعها وبعضهم جعلها تحفة يتفاخر بها بين اقرانه لا اكثر لان نية العمل لم تكن موجودة صحيح ان العصابة استغلت الوضع لتزيد ثراء ولشراء السلم المدني الذي بفضله تمكنت من نهب الوطن لكن لا ننسى ان من عمل عغلى الحصول على تلك القروض كان يخطط لغير الهدجف الذي انشئت لاجله وةقثد تنوعت وسائل تلك المشاريه من ألات الة وسائل انتاج وحتى حيوانات منها الاغنام والجمال التي تخصص فيها بعض الناهبين حيث كانوا يبيعون سلعتهم او قل يكرونها بنصف مبلغ المبلغ الممنوح ليأخ المستفيد النصف يشتري به سيارة اةو يقضي به ليالي حمراء
    اتنها اموال الشعب ياهذا

  • حسين

    والله غير هذه مليحة يديو الملاير والطموبيلات و التحواس والتقلاش ويحوسوا الدولة تسمحلهم وانا حياتي كامل وانا ندمر ونخدم في الوظيف العمومي و جامعي لا طموبيل لا سكنة وندي زوز دورو نبقا ساكت صم بكم اسمحولهم وانا اول واحد راح يطلع للجبل

  • علي

    جيبوهم لساحة الشهداء وبداو الشنق او المي باالرصاص الحي هذو لصوص و شرذمة العصابة

  • حميد

    مجموع ما وزع على الشباب المستفيدين من لونساج هو 800 مليون دولار، علي حداد لوحده أخذ قرض بقيمة 2 مليار دولار ولم يرجع أي سنتيم، قلوبكم ضيقين يا الشعب، حاسبو العصابة سع و خلو الزواولة، الأمر يشبه لحد كبير العفو الءي استقاد منه الفلاحون من قبل، هل نحاسبهم أيضا ؟؟ أليست أموال الشعب ؟؟؟ ربي يهديكم و يوسع قلوبكم

close
close