-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تم تسويقها في شكل ألعاب للأطفال بمناسبة عيد الفطر

“مسدّسات” صهيونية في السوق الجزائرية!

كريمة خلاص
  • 2178
  • 2
“مسدّسات” صهيونية في السوق الجزائرية!

فجّرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك وإرشاده قضية من العيار الثقيل تتعلق بتداول ألعاب أطفال مسدسات ورشاشات “من صنع إسرائيلي”، في السوق الوطنية الجزائرية، تزامنا مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك.

وأفاد مصطفى زبدي رئيس المنظمة في تصريح لـ”الشروق”، بأنّ المنظمة فور تلقيها الخبر من قبل مستهلكين ومواطنين في ولايات بسكرة قسنطينة والعاصمة تواصلت مع وزارة التجارة الوصية على القطاع التي سارعت بدورها إلى اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة.

ودعت المنظمة التجار والمتعاملين الاقتصاديين إلى الانتباه لهذا الأمر قبل وصول المنتج إلى المستهلك.

ويؤكد زبدي مصطفى أن الجميع يدرك أنه لا أخلاق ولا معتقدات ولا قناعات الجزائريين تسمح بترويج منتجات إسرائيلية في السوق الجزائرية.

وأضاف زبدي أن منظمته تلقت شكاوى وتنبيهات من قبل عائلات اقتنت ألعابا لأطفالها تمثلت في مسدسات كتب عليها عبارة “لعبة أطفال الصناعة العسكرية الإسرائيلية”، تحركت بناء عليها المنظمة مع وزارة التجارة شريك المنظمة في التحرك الميداني.

واعتبر زبدي أنّ تداول هذه الألعاب الإسرائيلية هو مجرد هفوة مستبعدا وجود تعمد لجهات معينة في إدخالها إلى السوق الوطنية من قبل المستوردين أو التجار الذين يدركون جيدا قناعات الجزائريين.

وحرصت المنظمة برأي رئيسها على تنوير الرأي العام والتجار والمتعاملين للانتباه إلى ما يقتنونه ومراجعة المنتج جيدا.

وذكر المتحدث بأن المنظمة معتادة على هذا النوع من التحركات التي استنفرت لأجلها المصالح الرقابية بوزارة التجارة واتخذت كافة الإجراءات الإدارية بعد تقصي الحقائق.

وسبق للعديد من المختصين والأطباء والناشطين في مجال حماية الطفولة التحذير من مخاطر الألعاب العنيفة التي تنمي الكراهية والانتقام والضغينة في أوساط جيل المستقبل، خاصة إذا علمنا أنّ 14 بالمائة من حوادث فقع العين سببها الرصاص المطاطي لأسلحة الألعاب وفق ما سبق للبروفيسور خياطي مصطفى رئيس “الفورام” الكشف عنه.

وطالب بدوره مصطفى زبدي بمراقبة عملية دخول وبيع ألعاب الأطفال في بلادنا، بسبب خطورتها الكبيرة حيث لا يخضع كثير منها إلى مقاييس الصناعة العالمية.

وأحدثت هذه الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي ضجة في أوساط المواطنين الذين استنكروا كافة أشكال التعامل والتقارب مع إسرائيل العدو الأبدي لهم، متسائلين عن دور أجهزة الرقابة ومصالح الجمارك في وقف وصولها وتمريرها إلى داخل الوطن.
ويتزامن هذا الخبر مع العدوان الصهيوني على الفلسطينيين العزل الذين يتعرضون يوميا إلى الاعتداء والقصف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Laif

    لماذا لا تذكروا الشركة المستوردة هكذا يكنشفون الإسرائليون المندسين

  • Salahdin

    Attention c est peut être de l espionnage ou un virus il faut vite le mettre au feux pas de confiance