الإثنين 20 جانفي 2020 م, الموافق لـ 24 جمادى الأولى 1441 هـ آخر تحديث 14:55
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

جدد المواطنون الرافضون لنشاط استخلاص الذهب الذي يتم داخل المزارع بجانت في ولاية إليزي، مسيراتهم المناهضة لما يجري، مطالبين بوقف هذا النشاط، الذي اعتبروه مضرا بالإنسان والبيئة والمياه وحتى الحياة، كونه يستعمل مواد كيماوية بينها الزئبق ومادة السيانيد.

ورفع المحتجون، صباح الثلاثاء، لافتات رافضة للأمر الواقع بالمدينة، مطالبين بحماية الساكنة من هذا تأثير هذا النشاط، الذي أفرز ظواهر أخرى، على غرار الفوضى المرورية وانتشار الدراجات والمركبات المجهولة وغيرها وظروف استشفائية غير عادية بسبب التوافد الكبير للمرضى الأجانب العاملين في تلك الورشات، ناهيك عن حديث عن وفيات وسط هؤلاء المنقبين. وجاب المحتجون الذين انطلقوا من ساحة “دوغيا” بوسط المدينة مرورا بالشارع الرئيسي منادين بشعار “لا لا للتعدين” و”لا لا للسموم”.

وتعرف مدينة جانت خلال الأسابيع الأخيرة موجة رفض لهذا النشاط في ظل مخاوف متزايدة من الأضرار المحدقة بالإنسان جراء هذا النشاط، خصوصا أن المواد المستعملة تبقى تهدد الثروة المائية والأرض والمحاصيل الزراعية، وفق هؤلاء المحتجين، الذين يطالبون بالتوقيف الفوري للنشاط، حيث تعرف شبكات التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، الكثير من المناشير التي تدعو إلى وقف هذا النشاط، وتبيان التأثيرات المحدقة جراء استعمال المواد الكيماوية المعروفة بتأثيرها السلبي، حاليا وحتى مستقبلا على بيئة وصحة الإنسان. ويرى المحتجون على النشاط، أن الحل الملائم يكمن في إيجاد صيغة قانونية تسمح باستغلال هذا المعدن بعيدا عن المدينة، وتحديدا بمكان جلب المادة الخام، وهو ما يعفي سكان جانت من كل التأثيرات السلبية وتبدد المخاوف المتزايدة التي تواجه رفضا اتخذ من الشارع وسيلة لإيصاله للمسؤولين.

إليزي الذهب جانت

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close