الإثنين 30 مارس 2020 م, الموافق لـ 05 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 08:06
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

شهدت مدينة غليزان، الأربعاء، مسيرة حاشدة لدعم المسار الانتخابي والوقوف مع المؤسسة العسكرية، وقد شارك في هذه المسيرة التي انطلقت من حي الانتصار مواطنون وقدماء الجيش الوطني الشعبي والحرس البلدي وفعاليات من المجتمع المدني المدني وناشطون جمعويون جاءؤوا من مختلف بلديات الولاية وسط هتافات “جيش شعب خاوة خاوة”.

كما حمل المساندون لافتات يدعون فيها الشعب الجزائري إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية والذهاب بقوة إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم يوم 12 ديسمبر لاختيار الرئيس الجديد للبلاد، كما حذروا من وصفوهم بالقلة القليلة التي تريد تعطيل المسار الانتخابي.

وقال أحد قدماء الجيش أن هذه المسيرة تعد الثانية من نوعها التي تنظم بغليزان والتي استطاعت أن تستقطب نشطاء سابقين في الحراك الشعبي، وذلك للوقوف صفا واحدا ضد من أسماهم بأعداء الجزائر من أبناء الحركة وحزب فرنسا الذين يسعون إلى تدمير البلاد وإركاع شعبها وإدخالها في دوامة العنف، مضيفا أن الوقت حان للتغيير الجذري بعد ما وقفت المؤسسة العسكرية بقيادة نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح إلى جانب الشعب منذ اليوم الأول لخروجه في مسيرات الحراك الشعبي، فيما وصف مواطن آخر خطابات بعض الأطراف المغرضة بالمسمومة وتصب لصالح “حزب فرنسا”.

الانتخابات غليزان مسيرة

مقالات ذات صلة

600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أنا

    الحراك ( 2ème saison ) أصبح لا يقدم شيئاً سوى الرفض المطلق للانتخابات (دون أي بديل أو ترشيح شخص موثوق ذو خبرة و كفاءة). و هذا الأمر يعني الاتجاه إلى الفوضى و المصير الليبي.
    أغلبية المشاركين يفعلون ذلك بحسن نية لكن هناك فئة مندسة بينهم هي من الزواف الذين يريدون تحويل الجزائر إلى فرنسا و تحقيق ما لم يستطع المستعمر تحقيقه خلال 132 سنة. فالحذر يا إخوتي الحذر.

  • انشروا نحن أحفاد المجاهدين والشهداء

    مسيرة حاشدة لدعم الانتخابات والجيش بغليزان ؟؟؟ علاش الكذوب فأبناء الحركى ليس الذين يقفون ضد الانتخابات الخبيثة بل هم من يؤيدونها لأنهم يريدون الاستمرارية دون أي تغيير لا دستور لا قوانين لا وجوه ما عدا تغيير بوتفليقة بتبون أو ميهوبي … ياو كرهنا من اتهاماتكم لنا تارة تقولون وراءنا أيادي أجنبية تارة نحن حركى والله العظيم نحن نبكي على الجزائر ونسهر لأجلها وأنتم تنامون مرتاحين وتبكون على مصالحكم ولهذا تؤيدون الإسراع في طمس الحراك ووأده في المهد وفي أقرب الآجال لأنه أصبح يزعجكم يا عبيد فرنسا وأمريكا.

  • جمال الدين

    نعم كل هذه التحركات مدعومة من فرنسا وأذنابها هدفها التشويش وإدخال البلاد في دوامة من الفوضى وإغراقها في الدماء والذي سيدفع ثمنها الشعب الجزائري دون غيره لكن الجيش سيكون لهم بالمرصاد وسيضرب بيد من حديد كل خائن حركي عاش الجيش عاش حامي الحمى.

close
close