الخميس 21 فيفري 2019 م, الموافق لـ 16 جمادى الآخرة 1440 هـ آخر تحديث 11:10
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

انطلقت مسيرة ضمت آلاف الأستراليات، للمطالبة بوضع حد للعنف ضد النساء، بعد أيام من اغتصاب وقتل طالبة فلسطينية من داخل الخط الأخضر، في ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية، حسب أ.ف.ب.

وطالبت المشاركات بجعل الشوارع اكثر أمانا، بعد العثور على جثة آية مصاروة البالغة 21 عاما بين شجيرات قرب محطة قطار بعد ساعات من وقوع الحادث.

وكانت الشابة تتحدث مع شقيقتها عبر الهاتف عندما تعرضت للاعتداء بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، خلال عودتها من مشاهدة عرض كوميدي.

ومسيرات عطلة نهاية الأسبوع، التي أقيمت في ملبورن وسيدني وكانبيرا، جزء من حملة مسيرات النساء التي انطلقت لأول مرة في يناير 2017 في الولايات المتحدة وحول العالم.

وخلال مسيرة الأحد، حمل المشاركون في الحملة لافتات كتب عليها “أنا هنا من أجل آية” و “أوقفوا العنف ضد المرأة”.

وأقام مئات الأشخاص الذين ارتدوا ملابس سوداء عدة تجمعات لتكريم مصاروة الجمعة، بينما تم ملء القطار 86 الذي يعتقد أنها ركبته في طريقها إلى المنزل، بالزهور.

وشاركت آلاف النساء في مسيرات حول العالم، لكن أعدادهن أقل بكثير من الأعداد التي سجلت في الأعوام السابقة.

https://goo.gl/Lk9QVM
الاغتصاب سيدني شوارع آمنة
5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • متلازمة ستوكهولم

    ليت حرائر الجزائر يخرجن في شوارع الجزائر تنديدا بما يتعرضن له من عنف و تحرشات لفظية و فعلية
    صراحة لا أفهم كيف تم تدجين المرأة الجزائرية في عصر التعددية و الأنترنيت بينما زمان كانت أمهاتنا فعالات..مناضلات في حقوق المرأة في عز الدكتاتورية و الحزب الواحد ، و في ذروة الارهاب الذي كن يستبيح أعراض الجزائريات و يذبحهن بلا هوادة ، فحينما كان الرجال يختبؤون في بيوتهم ذعرا من الارهابيين خلال العشرية السوداء ، خرجت الآلاف من النساء الجزائريات بكل جرأة و شجاعة في مسيرات شعبية منددة بالارهاب و العنف ، لكن الآن بلينا بنساء مصابات ب (متلازمة استوكهولم) يدافعن بشراسة عن جلاديهن بكل ذل و مهانة !!

  • ناقوس الخطر

    انتشرت مؤخرا في بلادنا ظاهرة غريبة تتمثل في ارتفاع جرائم القتل ضد المرأة ، و هذا طبعا بسبب الموروث الديني الذي برمج الرجل الجزائري منذ نعومة أظافره على كراهية المرأة ، حيث عمل رجال الدين على تعبئة الذكور و شحنهم منذ طفولتهم ضد المرأة فتولدت لديهم حقد و كراهية شديدة دفعتهم إلى العدوانية و ممارسة العنف اللفظي و الجسدي ضدها ، و الأخطر أن عدوانيتهم ازدادت شراسة و قد بلغت حد القتل الهمجي.فكل إناث الجزائر سبق و أن تعرضن لهذا العنف بمختلف أشكاله من نفسي أو لفظي أو جسدي وكأن المجتمع شعاره ( من رأى منكم أنثى فليؤذيها بيده و إن لم يستطع فبلسانه و إن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الرجولة )

  • الحسناء و بولحية

    هل تذكرون يوم ندّد نواب الأحزاب الإسلامية “حركة مجتمع السلم” و”حركة النهضة” و”حركة الإصلاح الوطني” بقانون تجريم العنف ضد المرأة معتبرين أنه يعارض الدستور الذي يقرّ بأن الإسلام دين الدولة، و من أغرب ما قاله الإسلاميون الجزائريون تصريح به ناصر حمدادوش من “حركة مجتمع السلم” حينما اعتبر أن “القانون ينتهك حرمة البيوت عند إثبات هذه الأفعال و الأقوال ( أي أفعال وأقوال العنف ضد النساء)، مما يهدّد تماسك الأسرة الجزائرية . و لا نفهم كيف يسعى هذا البرلماني بعد ذلك إلى بناء “مجتمع السلم” في الجزائر، و هو يُحرض علانية على عدم تجريم العنف الأسري ؟!!

  • اسمعني نوصيك

    حركة مجتمع السلم والنهضة لايمثلون الاسلام راك غالط

  • كمال

    عذرا نحن لا نتزوج الملحدات , من لا يعجبها الاسلام وشدة متبعيه فلتصاحب ملحدا مثلها وتعش اوبان مايند ,الكل يركب من غير تذاكر

close
close