-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اكتشاف محشر حيوانات أليفة داخل محل بوهران

مشاهد صادمة.. قطط داخل أحواض الأسماك وأقفاص العصافير

سيد أحمد فلاحي
  • 2362
  • 0
مشاهد صادمة.. قطط داخل أحواض الأسماك وأقفاص العصافير

كشفت المداهمة الأخيرة التي قادت اللجنة المشتركة للمراقبة بوهران، إلى حي البركي الشعبي، عن مجزرة في حق الحيوانات، بطلها شاب حول محله إلى سجن لتجميع الحيوانات الأليفة في ظروف كارثية، وعرضها للبيع بكل برودة أعصاب، أين تم حجز قطط داخل أحواض زجاجية لتربية الأسماك، دون توفير التهوية اللازمة، في حين البقية كان مآلهم أقفاص عصافير، علما أن البائع لا يملك أي رخصة لممارسة نشاطه التجاري، ما يعد خرقا واضحا للقانون ويستدعي معاقبته حتى يكون عبرة لمن يعتبر.

وحسب ممثل عن اللجنة المشتركة التي تضم اللجنة البلدية للصحة والنظافة، منظمة حماية المستهلك وحماية الحيوان، بالتنسيق مع مصالح الأمن، فإن المداهمة جاءت بعد ورود شكاوى حول ممارسات غير إنسانية من طرف صاحب المحل الذي يتوسط الحي الشعبي، أين يقوم هذا الأخير بتجميع الحيوانات الأليفة من قطط، كلاب، وعصافير من أجل عرضها للبيع، غير أن الظروف الكارثية التي تعيش فيها تلك الحيوانات تدفع أي إنسان غيور على الحيوان لأن يثور ويسخط على هذا الجرم، فلا يعقل أن توضع قطط داخل أحواض (أكواريوم) من زجاج وبدون تهوية لعدة أسابيع، فذلك بمقدوره أن يؤدي إلى هلاكها لا محالة.

كما ذكر نفس المتحدث، أن مثل هاته الحملات جاءت تكملة لنشاط اللجان الخاص بحماية الحيوانات الأليفة وتوفير لها الظروف المناسبة، وتفادي كل أشكال التعنيف والإبادة الذي كان ممارسا فيما مضى من قبل مسؤولين سابقين، وفي نفس الوقت، كشف المتحدث عن مشروع الملجأ الذي خصص لجمع الحيوانات والذي صار قبلة لكل المواطنين الراغبين في المساعدة من أجل توفير لها الإطعام والرعاية الصحية اللازمة، خاصة تلك الحيوانات التي تعاني من الأمراض والإصابات الخطيرة، وهذا بالتعاون مع بياطرة يعملون بالمجان.

وبالعودة لذلك المحل الذي صار سجنا للحيوانات أضاف أحد السكان، أنهم تحدثوا عدة مرات مع صاحبه ونصحوه بالإقلاع عن هذا النشاط الغريب، غير أنه أصر على المواصلة، زارعا في نفوس الجيران الأهوال والفوضى التي تحدثها الحيوانات ليلا وهي تتضور جوعا وتشكو من نقص التهوية، والغريب في الأمر، أن المعني بعد كل ما وقع لا يزال ينشط بشكل عادي ويواصل نشاطه المرعب، وهنا نطرح التساؤل عن جدوى مثل هاته الخرجات طالما أنها لا تنتهي بالردع الفعال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!