الإثنين 22 أكتوبر 2018 م, الموافق لـ 12 صفر 1440 هـ آخر تحديث 12:57
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
أنا فتاة عرفت بحكمتي ورجاحة عقلي، وأهلي من بيت دين ولكن مررت بفترة انتكست كل مبادئي ومشيت في الحرام كله، اسأل الله أن يغفر لي..
ما زلت أعاني من تلك الفترة رغم مرور عامين.. في أول الفترة تعرفت بشاب محترم (لكن له ماض وتجارب) ثم تركته لأني أردت أن أجرب كل شيء وهو كان يمنعني.. استمر سنة وهو يحاول أن يعود إلي، وفي كل مرة كنت أؤلف قصة جديدة حتى أنني نسيت كذباتي أستغفر الله..
عندما مللت الكذب أخبرته الحقيقة، وهي أني قد تعرف بشاب آخر وفعلت كل الأمور التي منعني منها ولكنني تبت وتركت كل شيء إلا هذا الشاب لأنه يهددني بالفضيحة وحدود علاقتنا هي الخروج سويا للأماكن العامة فصدمني بأنه يريد الزواج مني ليبعده عني..
تركته لأني اعتقدت بأنه كاذب ولكنه مازال مصرا على الزواج مني.. أنا مترددة أأقبل أم لا.. هو شخص جيد لكن أخاف أن يعايرني أو يفعل بي مثلما فعلت أنا أو يفضحني.

أختكم المعذبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:

تحية طيبة أختي المعذبة والله أسأل أن يوفقك ويهديك ويريح بالك وبعد:
من الجيد أنك استشعرت عظم الذنوب التي فعلتها وتبت إلى الله لأنك لو أكملت على نفس الدرب فلن تجني غير الخسران في الدنيا والآخرة، ولن تجدي نفسك إلا وحيدة منبوذة بعد سنوات من العبث بك كدمية لا تصلح إلا للعب والمتعة..
لقد تربيت في أسرة طيبة وكنت على خلق ودين ومن المحزن أنك انحرفت، لكن لا فائدة من رثاء الحال الآن لأن ما حصل قد حصل وكل “ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون” والعبرة أن تلزمي الاستغفار في الأيام المقبلة وتواظبي على الصلاة وتحاولي جاهدة أن تملئي أوقات فراغك بما هو خير لك كي لا تعودي مرة أخرى لعالم الضياع الذي سيهلكك لا محالة..
أنت شابة في مقتبل العمر ومن الجيد أن تبذلي ما بوسعك للحفاظ على شرفك وعفتك وأن تعيشي حياتك بالطريقة التي ترضي الله ثم والديك ولا تحرك القلوب الطامعة نحوك ولعل تجربتك جعلتك تبصرين مساوئ العلاقات المحرمة والخرجات المشبوهة وما إلى ذلك من المتع الزائفة.
عن الشاب الذي تعرفت عليه ويريد خطبتك بعدما تلاعبت بمشاعره وخدعته فأنا أنصحك أن تتريثي وتقومي أولا بمحاورته جيدا وأن تبدي له الندم الشديد ورغبتك في التوبة النصوح والتغير.. نعم حدثيه بصدق واطلبي منه أن يكون صادقا معك لأنك غير مستعدة للضياع من جديد، وقبل ذلك صلي الاستخارة وتوسلي لله بالدعاء أن ينير دربك ويهديك إلى سبيل الرشاد فوحده خالقك قادر على كشف ما بك من ضر، والله المستعان وعليه التكلان وبالتوفيق.

للتواصل معنا:
fadhfadhajawahir@gmail.com

https://goo.gl/RkzUXb
الالتزام الحرام الحكمة
8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • معلق مجهول

    اشعر انك تنافقين في كلامك فسؤالك وطريقة طرحه لا يدل ان توبتك ناتجة عن خوف من الله واستفاقة ضميرك بل ما جعلك تفكرين بالتوبة هو خشية الفضيحة من الشاب الذي تورطتي معه وفعلتي معه كل شيء وحين تقولين كل شيء يعني انك تعديت كل حدود الله دون خشية ودون تردد
    عودي الى رشدك ولتكن توبتك لله خالصة وليس لاجل فلان او علان لانك ذهبت بهذا الطريق بمفردك ووقعت بمصيدة سوء افعالك مع شابين وربما اكثر

    الله يغفر لك ويغفر لنا جميعا

  • *

    ” مازال مصرا على الزواج …” !!! فليطرق باب البيت
    ثم ان التعبير فضفاض له احتمالات كثيرة .. انت وحدك من تعلمينها .. فنظرتك ونظرة الناس غير متشابهة حسب المعطيات و خبرة كل انسان و تجربته … عندما تقيمين حجم الثقة التي وضعها فيك الاهل و حجم كرامتهم وكرامتك ستحددين موقفا مواتيا لمسالتك
    ربي يوفقك للخير ان شاء الله

  • م.م

    انا اسالك هل انت اخت العباسي ؟؟؟؟؟ اذا كان الجواب بنعم فسلوبك مثل اسلوبه

  • مساعد محاسب معتمد

    لم تحدد مقياس حدود الله ، هل هي 2 ستم أو أربعة ستم ( تجاوز تلك المقاييس سيخلط الحساب ويصبج الجمع صفر )

  • مفتي غير معتمد

    ( مشكل غير قائم أصلا فقط حالة أنثت خلقها ذكر منحرف الذهنية ) حلال حرام هي اوصاف لوضع واحد فقط ممارسات مختلفة تدور في فلك زمن غير منسجم والكل أمور نسبية ، لايمكن لك التفريق الدقيق بين الكلام الصحيح والكاذب في مجمع مسلم مادام الصدق والأمان منعدم . ( تصرفي في إطار ماتتطلبة مصلحتك وراحتك النفسية بشرط عدم الإساءة للغير )

  • بوكو حلال

    3 أختكم في الله في زوج .

  • مفتي مترص

    الأمور راهي امخلطة ماتنجم تعرفي الحلال من الحرام ( المصاحف مليئة بالأخطاء )

  • شخص

    الحلال بيّن و الحرام بين. و من أراد السلامة حقاً، فالمنهاج واضح لا لبس فيه. و عليك الاختيار بين رضى الرحمن و رضا الشيطان. أمّا الحب و كلام الخرطي الذي نعرف جميعاً أنه مزيّف، فإنه لن ينفعكِ لا في الدنيا و لا في الآخرة.
    أمّا الشباب الذين تنتقلين بينهم، فوالله (و أنا شاب أيضاً)، إن كل همّهم هو إشباع غرائزهم و عندما يريدون الاستقرار، يبحثون عن الفتاة التقليدية التي لا تخرج من بيتها أبداً.

close
close