-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مصادر عسكرية: الجيش البناني جاهز لدخول المعركة البرية

الشروق أونلاين
  • 1222
  • 0
مصادر عسكرية: الجيش البناني جاهز لدخول المعركة البرية

يقول محلل عسكري استراتيجي ان وضع الجيش اللبناني أشبه ما يكون بوضع الجندي الاغريقي، الذي شكا لقائده قصر سيفه قبل دخول المعركة فأجاب قائده: استعض عن ذلك بخطوة الى الامام، مما يؤكد ان الجيش اللبناني قادر وفاعل في تغيير موازين المعركة، على الرغم من محدودية مصادر أسلحته والذخائر، بالاضافة الى الحصار المفروض على لبنان برا وبحرا وجوا، فهو يمتلك كامل الجاهزية للدفاع عن الوطن وهذه الجاهزية تعتمد على نقاط ثلاث هي توفر الأسلحة، التمرس في القتال وعلاقة القائد بمرؤوسيه.الوكالات
على‮ ‬صعيد‮ ‬النقطة‮ ‬الاولى‮ ‬المتعلقة‮ ‬بتوفر‮ ‬الاسلحة‮ ‬سيعتمد‮ ‬الجيش‮ ‬على‮ ‬ما‮ ‬يمتلكه‮ ‬من‮ ‬أسلحة‮ ‬فردية‮ ‬وقاذفات‮ ‬ب‮ ‬7‮ ‬والرشاشات‮ ‬المتوسطة‮ ‬في‮ ‬عملية‮ ‬التصدي‮. ‬
أما بالنسبة للتمرس في القتال، فإن الجـــيش اللبنـــاني بحـــالة مـقبولة الى جيدة، لانه كان ينفذ خلال 15 عاما مهمات أمنية وإغاثية، ولم تسمح له الظروف بالتفرغ للتدريب، كما تفعل الجيوش التي تحضر للحروب لفترة طويلة من الزمن لخوض حرب قصيرة جدا.

أما لماذا سيلجأ الجيش الى خوض حرب عصابات ضد العدو الاسرائيلي إذا ما قام باجتياح لبنان؟ فيجيب المحلل العسكري: ان موازين القوى العســــكرية مفــقودة كليا بين الجـــيشين، فـــفي الوقـــت الذي تمتلك فيه اسرائيل ترسانة لا تقاس بكافة ترسانات الجيوش العربية وحتى الـعالمية، فإن محدودية مصادر الاسلـــحة لدى الجيش اللبناني من مدرعات روسية وقاذفات صواريخ ومدفعـــية ميدان تملي عليه هذه العـــقيدة القتالية، فعلى ســـبيل المــثال ان فرنسا لم تزود الجيش اللبناني إلا بمعدات تدريبية، بالرغم من ان بعض الافواج مجهزة بعربات قتال فرنسية، وكما فرنــسا كذلك أمريكا التي زودت لبنان بحفنة من الطوافات تستعمل للنقل ولإخماد الحرائق، إضافة الى ناقلات جند استهلكت في فييتنام وشاحنات، اي ان امريكا زودت الجيش بوسائل نقل وليس بعتاد للقتال.

وحول الفرق في وضعية الجيش اثناء الاجتياح الاسرائيلي عام 1982 للبنان وما يحصل حاليا من معارك في الجنوب تمهيدا لاجتياح محتمل، فيقول المحلل العسكري: ان الفرق الشاسع بين ظروف الجيش عام 1982 واليوم، ففي العام 1982 كان الجيش اللبناني ممزقا بفعل الحروب الاهلية وكان ملحقا بالميليــــشيات تقريبا، أي انه كان جيوش طوائف ومذاهب، اما اليوم فالوضــع مختلف كليا، لان الجيش اللبناني انصهر في بوتقة وطنية متبنياً العقيدة القتالية لاستراتيجية الدولة التي تحدد العدو من الصديق والمعروف انه تم تحديد اسرائيل كعدو يناهضنا في ديننا وحقنا‮ ‬ووطننا‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!