الخميس 17 جانفي 2019 م, الموافق لـ 11 جمادى الأولى 1440 هـ آخر تحديث 11:21
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

وافقت مصالح ولاية الجزائر، مبدئيا، على مقترح استحداث مناطق واسعة لبيع مواد البناء، بالجملة والتجزئة، تخضع لشروط وتدابير معينة، وبعيدا عن المدن والتجمعات السكانية، عقب شنها حملة تطهير بلديات العاصمة من الحظائر العشوائية لبيع هذه المواد.

وعقب رفع بعض رؤساء البلديات، حسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، مقترح استحداث نقاط معتمدة لبيع مواد البناء وتنظيم هذا النشاط الذي ظل عشوائيا طيلة سنوات، وافقت مصالح والي العاصمة عبد القادر زوخ، مبدئيا، على مقترح انجاز فضاءات خاصة ببيع مختلف المواد المستعملة في البناء، وذلك بعد احتجاج أصحاب الحظائر ورفعهم شكاوى للمطالبة بإيجاد حلول وبدائل لغلق أغلب النقاط، ولاسيما بالجهة الشرقية للعاصمة كالرويبة وهراوة والرغاية، خصوصا تلك المتواجدة أو القريبة من المجمعات السكنية.
ومس قرار الغلق الذي أصدرته الولاية تحت رقم 11/98/1198، المؤرخ في 5/2/2018 والمتضمن تعديل وإتمام القرار الولائي رقم 22/58 المؤرخ في 1/10/2007 المتضمن تحديد شروط بيع مواد البناء على مستوى العاصمة، جميع حظائر بما فيها المتواجدة بمحاذاة الطرق السريعة، الوطنية، الحضرية وتلك المتواجدة فوق الأراضي ذات الطابع الفلاحي، رغم امتلاك أصحابها سجلات تجارية.
من جهتهم رفض أصحاب النشاط، حسب ذات المصدر، مقترحا سابقا يقضي بتحويل النشاط للولايات المجاورة كبومرداس والبليدة، وشددوا على ضرورة دراسة مقترح استحدث نقاط على شكل مناطق صناعية تخصص لممارسة هذا النشاط.

https://goo.gl/KngvdG
الجزائر الحكومة عبد القادر زوخ

مقالات ذات صلة

  • بن غبريط تجدد استعدادها للحوار لتفادي إضراب 21 جانفي

    ترقيات بالجملة ودون شروط للأساتذة إلى رتبة مكوّن

    وافقت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، على التوقيع على محاضر مشتركة مع نقابات التكتل الست، بخصوص المطالب التي التزمت بالاستجابة لها في أقرب الآجال،…

    • 7146
    • 5
  • نهاية العمل بمنطق "المصدر المأذون"

    المؤسسة العسكرية.. لم تعد صامتة!

    كثرت الدعوات إلى "النظام" التي ما انفكت توجهها المؤسسة العسكرية ورموزها إلى الرأي العام وضباطها المتقاعدين، فقد وصلت إلى ثلاث "خرجات" في ظرف أقل من…

    • 10503
    • 8
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close