-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كورونا أثّر على إقبال المواطنين على مراكز الحقن 

مصالح طبية تستغيث بسبب تراجع المتبرعين بالدم

كريمة خلاص
  • 246
  • 0
مصالح طبية تستغيث بسبب تراجع المتبرعين بالدم

تراجع التبرع في الجزائر بنسبة 13 بالمائة

تتوالى النداءات العاجلة للمواطنين، من أجل الحصول على متبرعين بالدم لذويهم المرضى المتواجدين في المصالح الاستشفائية في حالة حرجة، بعد أن قلّت عمليات التبرع في الآونة الأخيرة، بشكل كبير جدا، جراء الانتشار الرهيب لفيروس كورونا، خلال الموجة الثالثة التي تضرب البلاد بقوة، وكثرة الطلب خلال فترة الصيف التي تعرف دوما بفترة الذروة.

ويجمع الأطباء في مختلف الاختصاصات الطبية على تزايد الحاجة إلى الدم، لإنقاذ حياة المرضى، خاصة في أمراض السرطان وحوادث المرور وطب النساء والتوليد والجراحة العامة، وغيرها من الحالات التي يحتاج فيها المرضى إلى هذه المادة الحيوية، حيث ساهم الخوف من العدوى بفيروس كورونا والمتحور “دلتا” في إحجام المتبرعين عن التوجه نحو مراكز التبرع بالدم، عكس ما كانوا عليه سابقا.

وأطلقت الوكالة الوطنية للتبرع بالدم حملات عديدة من أجل الإسهام في رفع وتيرة التبرع، بالنظر إلى الشح الكبير الذي تعانيه عديد المصالح وبنوك الدم في المستشفيات وأفادت الوكالة أنّه “نظرا لنقص عدد المتبرعين في مراكز حقن الدم، تنظم الوكالة حملة للتبرع بالدم ابتداء من الساعة 10 صباحا على مستوى مقر الوكالة الوطنية للدم، لفائدة المرضى “وطمأنت الوكالة المتبرعين بتوفير كل التدابير الوقائية التي اتخذت لضمان سلامة المتبرعين”.

وتؤكد الأرقام الصادرة عن الوكالة أن المتبرعين المنتظمين بالدم لا تزيد نسبتهم عن 22 بالمائة، فيما يكون بقية المتبرعين غير المنتظمين من محيط المريض وذويه.

وأشارت الوكالة في آخر حصيلة قدمتها عن حصيلة التبرع بالدم في الجزائر شهر جوان المنصرم إلى تسجيل انخفاض وتراجع قدرته بـ 13 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة التي سبقتها، وهي نسبة عرفت زيادة أكبر في الشهرين الأخيرين، بسبب الانتشار الكبير للمتحور دلتا وإجراءات الحجر الصحي التي طبقت في هذا السياق.

وقصد تعزيز عمليات التبرع أنشأت صفحات فايسبوكية خاصة من أجل مساعدة المرضى في الحصول على كميات الدم التي يحتاجونها مقابل تقديم معلومات عن المريض اسمه ولقبه أو رقم خاص بأحد أقاربه والمدينة التي يتواجد بها وكذا فصيلة الدم الخاصة بالمريض أو المتبرع.

وكتبت صفحة أخرى للفدرالية الوطنية للمتبرعين بالدم فرع قسنطينة: “نرجو من كل المواطنين الكرام التقرب إلى مركز حقن الدم للمستشفى الجامعي ابن باديس، أو شاحنة التبرع، أو نقطة أخرى للتبرع مبرمجة خلال هذا الأسبوع والأسبوع المقبل بحول الله، من أجل التطوع للتبرع بقطرة من دمهم، خاصة في هذه الفترة الصعبة والخاصة”. وأضاف المنشور أنّ هنالك مرضى يحتاجون على مدار السنة إلى الدم ومشتقاته: مرضى فقر الدم الوراثي والمنجلي، مرضى السرطان خاصة سرطان الدم، مرضى العلاج بالأشعة؛ دون أن ننسى النساء الحوامل المقبلات على الولادة، مرضى المصالح الجراحية، ضحايا الحوادث (طرقات، عمل، حرائق..”

وبحسب المتابعين لهذا المجال، فإن معظم مصالح حقن الدم خاصة التابعة للمستشفيات الكبرى تستغيث في هذه الفترة، وكل الزمر الدموية مطلوب بقوة، حيث دعوا في هذا السياق الجمعيات والنوادي والنخب بمختلف نشاطاتهم الصحية، الاجتماعية، التضامنية، العلمية، التربوية، الرياضية إلى المشاركة في حملات التحسيس والتوعية، وتنظيم حملات للتبرع بالتنسيق مع مركز حقن بالدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!