-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تردد الشائعات حولها مؤخرا

مصدر من باريس يؤكد أن ابنة العربي التبسي ليست في دار للعجزة

نادية شريف
  • 10105
  • 11
مصدر من باريس يؤكد أن ابنة العربي التبسي ليست في دار للعجزة

أكد مصدر من باريس، مساء الأحد، أن زينب الميلي، ابنة العربي التبسي ليست في دار للعجزة في باريس كما أشيع عنها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر الباحث في التاريخ الإسلامي الوسيط والفلسفة الإسلامية، الأستاذ حسين بوبيدي، تدوينة على فيسبوك، قال فيها إنه اتصل بالأستاذ الصديق رياض شروانة المقيم بباريس ليستعلم عن حقيقة وجود زينب الميلي في دار للعجزة.

وقال بوبيدي إن صديقه اعتاد على زيارة السيدة زينب، وقد أكد له بأنها متواجدة في مصحة للعلاج منذ مدة لأنها تعاني من عديد الأمراض المزمنة، وتحتاج لعناية دائمة ومركزة.

وبخصوص إشاعة تخلي أبنائها عنها لفت إلى أن أولادها يدفعون تكاليف العناية الباهظة بوالدتهم والتي تقدّر بآلاف اليوروهات شهريا.

وكان الأستاذ رياض شروانة قد خصّ السيدة زينب بمنشور عبر حسابه على فيسبوك في ثاني أيام العيد، حيث نشر صورة له معها وكتب: “صدق محمود درويش، القهوة ذكريات”.

وأضاف: “ذكريات من شربوها معنا في مكان ما مشبعٍ بالحنين وارتشاف قدح قهوة البارحة كان في حضور السيدة زينب الميلي جعل الله كلً أيامكم أعياد”.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، صورة لابنة العربي التبسي وقالوا بأنها من داخل دار للعجزة بباريس، ما أثار جدلا كبيرا.

ونشر الإعلامي عزيز بوباكير صورة زينب الميلي على فيسبوك مرفقة بالتعليق الآتي: “عيب أن تنهي زينب حياتها في بيت للعجزة. ابنة العربي التبسي وزوجة محمد الميلي! أين ابنيها؟”.

وأعاد الكثيرون مشاركة المنشور، متأسفين لمآل ابنة الشيخ الجليل والشهيد الرمز، وزوجة الوزير والدبلوماسي والكاتب الغني عن كل تعريف.

في ذات السياق قال نشطاء بأنها في بيتها معززة مكرمة، فيما تداول آخرون صورة لها رفقة الروائي واسيني الأعرج في ذات المكان.

وقال الأعرج في تصريحات صحفية إن السيدة زينب ابنة الشهيد العربي التبسي وزوجة محمد الميلي، متواجدة في مركز صحي، وليس بدار العجزة بفرنسا.

وأضاف بأنه زارها مؤخرا رفقة زوجته والدكتور شروانة، مؤكدا بأنّ هم من يدفعون تكاليف إقامتها بالمصحة للعلاج.

يذكر أن زينب الميلي إعلامية وكاتبة، وهي نجلة الشيخ العلامة العربي التبسي أحد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

وكانت قد كشفت في تصريحات سابقة للشروق بأنها تعاني من عدة أمراض مزمنة بما فيها مرض القلب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • مشاشي

    للمعلق Ben : كلامك شتم واتهام وبلطجة تجاه حوالي 5.5 مليون جزائري يعيشون في هذا البلد أي في فرنسا ومن كل الشرائح : عائلات ومتقاعدين وطلبة وأطباء ورياضيين وفنانين وصحافيين .... هاجروا بل هربوا من الذين فقدوا ليس مبادئهم وقيمهم بل فقدوا انسانياتهم بدليل أنهم لا يتقنون الا فنون الشتم والاهانة والمساس بسمعة أسيادهم .

  • amremmu

    للمعلق adrari : العبرة ليست في الأرقام : المساحة وعدد السكان .... الخ فكم من مساحة صغيرة أنتجنت ما عجزت عن انتاجه مساحات شاسعة . وكم من فرد حقق ما عجز الملايين عن تحقيقه ..... أو بالأحرى العبرة ليس في 3 ملايين كلم مربع فبلجيكا مثلا لا تتجاوز مساحتها 30 الف كلم مربع ( 1 % من مساحة الجزائر ) ودخلها القومي يتجاوز 500 مليار دولار ومساحة هولندا 40 الف كلم مربع ( 10 % من مساحة ولاية أدرار ) .... و دخلها القومي 800 مليار دولار مقابل مقابل 170 مليار للجزائر .

  • حقيقة قد تغضب لكنها حقيقة

    فرنسا أرحم منا نحن الجزائريين وأبسط مثال أنها تعلم عشرات الالاف من أبناء الجزائريين الذين هربوا من جامعاتنا المنكوبة وبالمجان وأكثر من ذلك تقدم لهم المساعدات : غرف بأسعار تفاضلية لا تتجاوز أحيانا 100 أورو وجمعيات ووكالات توزع عليهم أسبوعيا وبالمجان كل ما يحتاجون من : مواد غذائية ومواد التنظيف وحتى الألبسة ... الخ

  • Ben

    ارجو ان تنتبه و لا تجمع، من يعشق فرنسا من الجزائريين هم من الحركة و من شابه ،و من هم من المجردين من مبادىء اجدادهم الذين حرروهم ، اما الاحرار من الجزائريين لا زال الجرح الذي احدثته لهم فرنسا غائر و لم يندمل الا اذا اعتذرت و غفر لها

  • محمد

    وجدو ان فرنسا رغم اجرامها احن من الافلان

  • بوعلام زردالي بللوش

    تعقيب خاص: 1/ مركز العجزة بفرنسا أرحم من جل إقامات الأبناء والعائلات في الجزائر...2/ أين المنحة المحترمة للكاتبة زينب الميلي كريمة الشهيد البطل الإمام الخطيب المتميز العربي التبسي وأرملة الديبلوماسي والوزير المتقاعد محمد الميلي وأين المعاش المنقول المحترم جدا لحرمها رحمه الله...3/ مع التكذيب من قبل الصحافة الصفراء كثير من الصحة ولو أن لابنيها مسؤولية كبرى ؟؟؟...4/ طهور برحمة الله وعفوه... ؟؟؟

  • adrari

    مادام حبو يكملو حياتهم في فرنسا ...... ماعلاباناش بيهم..... الجزائر فيها 3 ملاين كلم مربع

  • خليفة

    من نصدق في هذه الاخبار المتضاربة و المتناقضة ،ففي المقال السابق يقولون ان الرواءي واسيني لعرج و زوجته هم من يدفعون تكاليف اقامتها بالمصحة للعلاج ،و في هذا المقال نجد ان ابناءها هم من يتكفلون بدفع كل المصاريف ،فاي خبر نصدق ؟ و المهم في كل ذلك هو ان تعود الى بيتها في صحة جيدة ان شاء الله.

  • franchise

    من أحفاد الأمير عبد القادر ، إلى عائلات العربي تبسّي : كلّهم في فرنسا أجزم أنّه يوجد مسؤول سابق في الدّولة الجزائرية يقضي أيّامه الأخيرة في الجزائر

  • المتأمل

    المؤكد اذن أنها متواجدة بفرنسا أكان ذلك في دار العجزة أو في مركز صحي ... لكنها متواجدة في فرنسا .. أي بين أيدي أمنة في كلتا الحالتين فكم من أب وكم من أم تخلى عنهما أبنائهما وأحفادهما وأقاربهما فوجدا أيدي أمنة وقد تكون بعيدة تكفلت بهم . لكن على هامش الموضوع سؤال يطرح نفسه يوميا : لماذا يكره الجزائريين فرنسا ويعشقون مستشفياتها وجامعاتها وأحيائها وفنادقها وحدائقها ووووووووووووو ويحاول صغارهم وكبارهم الهجرة اليها وبكل الطرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • محمد☪Mohamed

    قالك عيب أنت غاذي توفر لها هذا المنظر الجميل دار للعجزة بباريس أكل مدروس للعجزة وشرب ونظافة يومية وأطباء . وحثى ولو مركز صحي يزيد في عمر هذا المنظر فكري في حال ستشفيات البلاد وأطباء ذاخل الوطن رجعو شبه طبي . .