-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مفتشون يشددون على الإجراءات التنظيمية و"الساتاف" ترافع لإسقاطه

مطالب بإلغاء التفويج والعودة إلى التمدرس العادي!

نشيدة قوادري
  • 2895
  • 0
مطالب بإلغاء التفويج والعودة إلى التمدرس العادي!
أرشيف

أبان تطبيق نظام التفويج للسنة الثانية على التوالي، عبر كافة المؤسسات التربوية وطنيا، عن عدة نقائص لم تعالج في حينها، وقد ترتب عنها إرهاق الأساتذة والتلاميذ على حد سواء، فيما طالبت تقارير ميدانية أنجزها مفتشو التربية والتكوين للمواد البيداغوجية، بضرورة إرفاق ذات النظام بإجراءات ببيداغوجية ومالية لتقويمه وإنقاذ السنة الدراسية. بالمقابل، تعتقد النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين “الساتاف” بأنه قد حان الوقت لإلغاء التفويج والعودة إلى نظام التمدرس العادي لعدة اعتبارات.

وانتقدت تقارير المفتشين، المنبثقة عن ندوات تم عقدها مؤخرا مع الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة، نظام التفويج المعتمد بالشكل الحالي، بسبب إفراغه من بعده البيداغوجي بعد قرابة سنتين من التطبيق على أرض الميدان، جراء المشاكل والعراقيل التي أفرزها ميدانيا، فيما دعت القائمين على وزارة التربية الوطنية إلى ضرورة إرفاق ذات النظام بمجموعة من الإجراءات التربوية البيداغوجية الداعمة له، من خلال العمل على التخفيف في البرامج الدراسية السنوية، بناء على قواعد علمية عملية لوضع التلاميذ في أريحية ودون إرهاق للأساتذة، وليس القيام ببتر المناهج، والدليل هو أن التلاميذ في مرحلة التعليم الابتدائي على سبيل المثال أضحوا يدرسون 10 ساعات في الأسبوع فقط، بالإضافة إلى إرفاقه بإجراءات مادية مالية لا تتأتى إلا عن طريق تخصيص ميزانية خاصة لمواجهة الوباء، خاصة في ظل تسجيل تراجع رهيب في عدد الرافضين لتلقي اللقاح، برغم أننا على أبواب موجة رابعة، لكي يتسنى لمديري المؤسسات التربوية تطبيق البروتوكول الصحي الوقائي الذي يستوجب توفر عدة وسائل مادية وبشرية. على اعتبار أن البروتوكول ليس مجرد كمامة وفقط، خاصة وسط تسجيل نقص فادح في عاملات وأعوان النظافة.
ودعا مفتشو التربية الوطنية للمواد الوصاية، بعد ثلاثة أشهر من الدخول المدرسي، إلى ضرورة الإبقاء على نظام التفويج، دون إلغاء، على اعتبار أنه يضمن أفواجا تربوية نموذجية بـ25 تلميذا، وبالتالي في حال العودة إلى النظام القديم في الوقت الحالي سيضطر الأساتذة لمواجهة أقسام تربوية بـ70 تلميذا بالنسبة للمؤسسات التربوية التي يفوق عدد تلامذتها بالفوج التربوي الواحد 35 تلميذا، الأمر الذي سيؤدي إلى عودة الاكتظاظ من بابه الواسع.

ومن جهتها، رافعت النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين “الساتاف”، على لسان رئيسها بوعلام عمورة، لأجل إلغاء نظام التفويج الذي يقتضي تقسيم القسم التربوي الواحد إلى فوجين فرعيين، والعودة إلى النظام العادي، خاصة في ظل تحسن الوضعية الوبائية ببلادنا، لعدة اعتبارات أبرزها أن البروتوكول الصحي يعد الغائب رقم واحد في الأسواق وفي وسائل النقل وفي مختلف الفضاءات العمومية.

ويضيف محدثنا بأن وزير التربية قد أبدى موافقته المبدئية على مطلب النقابة غير أنه أكد بالمقابل بأن القرار الأول والأخير يبقى بيد وزارة الصحة عن طريق اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا التي تملك صلاحيات اتخاذ القرار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!