الإثنين 18 جوان 2018 م, الموافق لـ 03 شوال 1439 هـ آخر تحديث 23:05
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
رويترز

الموسيقي الأيرلندي بوب غيلدوف يعيد "جائزة العاصمة للحرية" في دبلن - 13 نوفمبر 2017

قرر الموسيقي الأيرلندي والناشط في مجال مكافحة الفقر بوب غيلدوف، الاثنين، إعادة جائزة العاصمة دبلن للحرية، التي حصل عليها مناصفة مع زعيمة ميانمار (بورما) “أونغ سان سو كي” التي تشهد بلادها إبادة جماعية بحق مسلمي الروهينغا على يد الجيش والميليشيات البوذية المتطرفة، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

وقال غيلدوف (66 عاماً) في بيان: “نحن نخجل لارتباط (سو كي) بمدينتنا دبلن”.

وشدد غيلدوف على أنه “يجب ألا يكون هناك أي عمل معها.. نحن كرمناها وهي خذلتنا”.

وأكد غيلدوف عزمه إعادة الجائزة، التي لم يحدد تاريخ الحصول عليها، قائلاً: “لا أريد أن يكون لي أي صلة بشخص تسبب بتطهير عرقي لمسلمي أركان (الروهينغا)”، وفقاً للأناضول.

وأضاف المطرب الأيرلندي، أنه في “حال سحبت بلدية العاصمة دبلن الجائزة من سو كي فإنه سيعود عن قراره برد الجائزة”.

ويوم الجمعة الماضي، طالب رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، زعيمة ميانمار بـ”العمل على وقف عمليات القتل التي تمارس ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار”.

تجدر الإشارة إلى أن سو كي حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1991 لـ”دورها كقائدة للمعارضة الديمقراطية في ميانمار خلال سنوات الحكم العسكري”، ومؤخراً تعرضت لانتقادات واسعة بسبب عدم تعليقها على الانتهاكات التي يعاني منها الروهينغا.

ومطلع سبتمبر الماضي، دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لجنة جائزة نوبل إلى سحب جائزتها للسلام من زعيمة ميانمار، مشددة أن “ما تقوم به سلطات ميانمار من جرائم بشعة ضد أقلية الروهينغا المسلمة بمعرفة رئيسة وزرائها أونغ سان سو كي وتأييدها عمل يتناقض مع أهداف جائزة نوبل ومع القانون الدولي وحقوق الإنسان”.

ومنذ 25 أوت الماضي، يرتكب جيش ميانمار وميليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، في إقليم أراكان، أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة 826 ألفاً إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهينغا “مهاجرين غير شرعيين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم”.

مقالات ذات صلة

  • سمحت للكفاءات من الأطباء والممرضين القدوم إليها

    بريطانيا تعتزم تخفيف القيود على قوانين الهجرة

    أعلنت الحكومة البريطانية عن خطة تعتزم بمقتضاها تخفيف القيود على قوانين الهجرة، لأجل السماح لأصحاب الكفاءات من الأطباء والممرضين من خارج الاتحاد الأوروبي بالقدوم إلى…

    • 1202
    • 1
9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • 0

    ًفي الحبشة ملك لا يضلم عنده أحد ً ، ربما يستيقض عقلاء الغرب ، ويدفعون الظلم عن الضعفاء ،ولله في خلقه شؤون .

  • عواد غليزان

    في الوقت الذي شنّ فيه ناشطون سعوديون حملة على وسائطالتواصل الاجتماعي بزعم كشف حقيقة الادعاء حول حقيقة ما يجري في بورما لمسلمي الروهينغا ؟؟؟ أي أنهم يعتبرون ما يروجه الإعلام تزييفا للواقع ؟؟؟

  • benchikh

    رب مسلم لم تلده امه.راجل ,,,,

  • 0

    اهل الخليج ضاعوا في ملذات الدنيا والرفاهية حتى انستهم مقوماتهم وشخصيتهم الاسلامية الا من رحم ربي

  • 0

    أنا بدا يدخلني الشك من قضية ميانمار هذي …وكأن الغرب يهتم بدماء المسلمين .؟

  • نور

    أرجل من المسلمين واحد مثل سلمان يعطي قربان بحوالي نصف ترليون لترامب ويدير ظهره للمسلمين

  • 0

    ممكن …لم لا …مثلما حدث في سوريا. الإعلام له القدرة على تزييف وعي الناس بكل سهولة …لكننا لا نتعظ …كذلك حدث الأمر في البوسنة وأفغانستان …وكل هاته الحملات الإعلامية المنسقة صبت في مصلحة طرف واحد …ألا وهو أمريكا (ضد روسيا) ومشروع ضمان أمن الكيان الصهيوني والسيطرة على منابع النفط والتوسع في العالم …اليوم أمريكا تحصي أكثر من 800 قاعدة خارج أراضيها …ومعظمها حصلت عليها عبر تزييف الإعلام أولا وصناعة الرأي العام .

  • tokan

    يدافعون عن قضايانا ومن بيننا من لا يزال يشك حتي بوجود هذه المجازر رغم ان الاعلام العالمي ومنضمات حقوق الانسان والناشطون السياسيون والصور التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي والاصوات التي بحت والام الثكالي وصراخهم الذي عم الافاق ذلك لان دوله ومحسوبه علي المسلمين رات ان الامر مجرد تهويل من الاعلام العالمي كان صرخه مسلم واحد لا تعنيها .

  • BESS Mad

    إضافة إلى ذلك التجويع الممنهج على المسلمين في اليمن . و التلويح بالحروب يمينا و شمالا ليس ضد البوذيين أو الصهانة بل ضد المسلمين الشيعة بمبرر حماية المسلمين السنة . ما أكذب هؤلاء اليهود الحقيقيون .